أخبار مصر

بالفيديو..ماذا قدمت “فائزة بجائزة النيل” للعلم والمجتمع ؟

عالمة مصرية متألقة لم تتقدم لجائزة إلا وفازت بها من المرة الأولى وأخيرا حصلت على إحدى جواتز النيل فى العلوم المثقدمة التى تخدم العلوم الأساسية ولها اسهامات قيمة فى كثير من المشروعات العلمية العالمية والمحلية التى تخدم المجتمع وتعالج أمراض خطيرة مثل السرطان والكبد بمواد فعالة طبيعية مستخلصة من نباتات طبية تنمو على أرض مصرية .

إنها الدكتورة فائزة حمودة الأستاذ بالمركز القومى للبحوث قسم كيمياء النباتات الطبية والعطرية شعبة الصناعات الصيدلية التى روت لموقع اخبار مصر رحلة كفاحها العلمى وانجازاتها ومشروعاتها وكيف كانت احدى الباحثات فى فريق عمل متكامل حقق الكثير للعلم ، فإلى نص الحوار :

انجازات واعدة وراء الفوز بجائزة النيل 

#ما احساسك لحظة الفوز بجائزة النيل فى العلوم التكنولوجية المتقدمة؟

-طبعا شعرت بالفخر والسعادة والثقة، ولكنى قبل إعلان النتيجة كنت متخوفة لأنى لو لم أفز يها لن أتقدم مرة ثانية ..فأنا لا أتفدم لجائزة إلا اذا كنت أتوقع فوزى بها من أول مرة.

-ولكن أحب أقول كلمة حق من قلبى إن الجائزة ليست جائزتى وحدى لأنها محصلة مجهود لقسم كيمياء النباتات الطبية والعطرية شعبة الصناعات الصيدلية كله ..فأنا بدأت عملى فيه عند تخرجى مع د.عبدالفتاح رزق من كلية العلوم قسم كيمباء وعملت مع د.زكريا فؤاد أحمد بمعمل العقاقير وقتها وتعلمت على يد صيدلى من فمم الصبادلة ،تعهدنا بالرعابة من مختلف النواحى .

-ونشأت منا مجموعة باحثين لاتعرف التعصب المهنى واشتركنا كفريق بحث واحد من خريجى العلوم والزراعة والصيدلة فى مشروعات علمية خارجية وداخلية قيمة وساهمنا فى نجاحها بسيناريو عمل متكامل ،فالجائزة ثمرة كفاح جميع الزملاء بروح الجماعة وببد واحدة.

#حدثينا عن الانجاز العلمى الذى حصد جائزة النيل فى العلوم المتقدمة ؟

-إن الانجاز العلمى يشمل مجهود سنوات من الاشراف على الرسائل ألعلمية بعد الدكتوراه ونشر البحوث فى مجلات ودوربات علمية أجنبية والمشروعات ألعلمية التى تخدم الوطن ومنها مشروع مهم ،كنت الباحث الرئبسى فيه عن التخلص من النباتات السامة بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء الامريكية ومشروعات اخرى مع هيئات أجنبية مثل UNDBونارب وغيرها .

-واثبتنا بمركز البحوث بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء الامريكية ان هناك نباتات سامة تنمو مع الزراعات مثل الجعضيض الذى يسبب التليف لكبد الاطفال وفمنا بالتوعبة حتى لايؤكل .

وهناك نباتات اخرى كالدوحريج ،ينمو وبطحن مع الفمح وتمت نوعية الفلاح للتخلص منه بالغيط قبل الحصاد واستبعاده .

#الى أى مدى نجحت فى محاربة مكسبات اللون والطعم الصناعية ؟

-شاركت فى مشروع هام جدا بالتعاون مع أكاديمية ألبحث العلمى عن استخلاص مكسبات الطعم واللون والرائحة من أصل نباتى وأثناء فترة عضويتى بمجلس الشورى تم اصدار قانون بمنع مكسبات اللون الضارة من منتجات الالبان .
وطالبت بمنع استيراد مكسبات اللون والطعم الضارة بالصحة خاصة صحة ألطفل واستبدالها بالمكسبات الطببعية من النباتات .

 

#مازالت مكسبات اللون والطعم الصناعية بالأسواق ..فلماذا لم يتم الالتزام بالقانون.؟

-هذه مخالفة استنكرها وربما ترجع الى استسهال الشركات وعدم تعاونها فى استخلاص هذه المكسبات من المصدر النباتى الطبيعى لأن استيرادها أسهل وأربح لهم وقطعا المسألة تحتاج رقابة محكمة وتطبيق للقانون .

#ماذا عن مشروعاتك العلمية التى تعالج الأمراض ؟

-هناك مشروعات كثيرة ومن أهمها نجاح مشروع لاستخلاص مادة طبيعية “السيليمارين ” من نبات “شوك الجمل” لعلاج فيروس سى بالتعاون بين مركز البحوث وأكاديمبة البحث العلمى وجهاز الخدمة الوطنبة بالقوات المسلحة حيث تم زراعة نبات شوك ألجمل على نطاق تجارى يشمل آلاف الافدنة عى موقع مناسب باسيوط وتم تصنبع المادة الفعالة التى تعد السادسة عالميا بين المواد الطبيعية منه بطرق مختلفة وافتصادية ومتاحة وجارى الانفاق مع احدى شركات الادوبة لانتاجه محليا لعلاج مضاعفات امراض الكبد خاصة فيروس سى .

-وكان مركز البحوث القومى أول من كتب عن هذا النبات حيث تم حصر النبانات الطببة فى كتاب عالمى وتم ادخال معمل بتكنولوجبا حديثة لاختبار تأثير مادة السليمارين على خلابا الكبد بألحيوانات فى ألمانبا وامريكا وتم انتاجه عالميا فى دواء معروف يتم تسويقه بالخارج وبالقاهرة وجارى تصنيعه محليا لتوفير 3مليارات جنبه كانت مصر تنفقها على استيراده من الخا رج خلال 6اشهر حسب احصائيات الجمارك وبالتالى يتم خفض سعره للمريض .

-أيضا نبات حب العزيز شعبى مغذى ومفيد لاقصى درجة وموجود من أيام القدماء المصريين وقمنا بالمركز بمشروعات علمبة لاكثاره ولحمايته من الاندثار .
واثبتت التجارب انه له تأثيرات ايجابية فى علاج مضاعفات أمراض الكبد ومنها اعادة بناء الخلابا المحطمة نتيجة السرطان أو الفيروسات .

# من واقع تخصصكم ..هل تمت الاستفادة من النباتات الطبية بمصر ؟

قمت مع المركز الفومى للبحوث وجامعة القاهرة برئاسة د.كمال البتانونى حينئذ وجامعة القناة برئاسة د.أحمد خضير بمشروع متكامل كنت الباحث الرئيسى فيه ومعنا د.مصطفى المسيرى الأستلذ بقسم كيمياء النباتات الطبية أمين المجلس الأعلى لمراكز ومعاهد البحوث ومستشار وزير البحث العلمى سابقا  لاستغلال وتنمبة النباتات العطربة والطبية بسيناء .
وقمنا بأول بعثة علمية بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام عام 1979وكانت رحلة شاقة حيث تم حصر النباتات البرية بسيناء شمالا وجنوبا ووسطا .

 

#كيف يتم حماية هذه النباتات من الرعى الجائر ؟

شاركت فى مشروع معundb لحماية النباتات العطرية والطبية من الرعى الجائر بتوعبة سيدات سانت كاترين المشتغلات بالرعى .
وبعد اتفاقية كامب ديفيد للسلام استلمت جامعة قناة السويس مركز اسرائيلى أقيم هناك لدراسة النباتات والزلط ،ودعمنا المركز بالبحوث والآراء والمقترحات ومازال بعمل على أكمل وجه .

#جائزة النيل ..ماذا تمثل لك ؟

-الجائزة عبارة عن درع وشهادة تقدبر فخمة وشيك بمبلغ وميدالية ذهبية ولكن قيمتها العلمية لاتقدر بمال .

#هل سبق أن حصلت على جوائز للدولة ؟

-سبق ان فزت بجائزة الدولة ألنقديرية للعلوم من 10سنوات ولكن جائزة النيل أكبر جوائز الدولة قيمة ومقسمة 5جوائز منها 2فى العلوم المتقدمة فزت باحداها لعام 2016وكانت الثانية من نصيب د.فينيس كامل وزيرة البحث العلمى سابقا و2بالطب واخرى بالهندسة .

#هل حصلت المرأة المصرية على فرصتها بالمحافل العلمية ؟

-المرأة الباحثة تأخذ فرصتها كاملة بدليل فوز 3سيدات من 5 بجوائز الدولة النيل والتقديرية لهذا العام ولم نشعر بأى تفرقة .
-والمرأة الباحثة لاتقصر فى حق بيتها بدليل نجاحها وتفوق أولادها .

#بماذا تنصحين شباب الباحثين والمخترعين ؟

-الشباب يحتاج مساندة وفرصة والنماذج المجتهدة منهم بالمركز فى عيوننا وبالحسنى والتوجيه نضعهم على الطريق الصحيح وكلهم واعدين ويفرحوا .

وختاما ..د.فائزة حمودة نموذج لعالمة مصرية توظف انجازاتها لخدمة المجتمع وترفع رأس المرأة فى عامها 2017 ونتمنى أن يتكرر.