القاهرة - أ ش أ

أكد وزير الخارجية الفرنسى جون إيف لودريان انه يحمل من جانب الرئيس الفرنسى ماكرون رسالة صداقة ودعم للاصلاحات الجارية فى مصر ورسالة تضامن فى مواجهة الارهاب الذى ضرب مصر وفرنسا.

وأعرب لودريان عن سعادته لقيامه بزيارة مصر فى اطار اول جولاته الخارجية منذ توليه مهام منصبه الجديد ,وأن هذا الأمر ليس محض الصدفة حيث انه قام بزيارة مصر العديد من المرات عندما كان يشغل منصب وزير الدفاع فى الحكومة الفرنسية السابقة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع وزير الخارجية سامح شكري الذى عقد صباح اليوم الخميس بالقاهرة فى ختام جلسة مباحثاتهما.

وقال لودريان ان بلاده ترتبط بعلاقات صداقة تاريخية مع مصر.. لافتا الى انه حرص على زيارة مصر من احل الاستمرار فى تدعيم وتوثيق الروابط .

وقال لودريان انه سيقوم فى وقت لاحق اليوم بلقاء البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للتعبير عن تعازيه فى ضحايا حادث المنيا.. مؤكدا للوزير سامح شكرى تضامن فرنسا مع مصر.

وشدد على ان باريس كانت دائما تقف مع مصر فى اللحظات الصعبة.. مشيدا فى الوقت نفسه بالاصلاحات الهامة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

واضاف ان الشركات الفرنسية لم تتوقف ابطا عن التأكيد على حرصها على الاستثمار فى مصر .. وسوف نشجع شركاتنا على الاستمثار فى مثجصر .. لافتا الى ان مترو انفاق القاهرة يظل شاهدا على التعاون بين البلدين, ويجب العمل على تعزيز التعاون فى مجالات مختلفة بما فى ذلك محاربة الارهاب والتعليم ويجب ان نوسع التنسيق فيما يخص القضايا الاقليمية وخاصة فى ليبيا التى تشكل عدم استقرار على الحدود المصرية وايضا ببوابة اوروبا ويستغلها الارهابيون والمهربون.

واكد على اهيمة الحل السياسى فى ليبيا وهو ما تم مناقشته مع الوزير شكرى , كما شدد لودريان على ان مصر وفرنسا يجمعهما حوارا ثريا وهو حوار ثقة ومصارحة ويجسد علاقاتنا.. مشيرا الى العلاقات التى ربطته خلال منصبه السابق بالرئيس السيسى وايضا وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى وهى تقوم على الثقة والمصارحة والصداقة.