أخبار مصر

السياق العالمي الجديد.. فى دافوس 2015

انطلقت أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بشرق سويسرا، بمشاركة واسعة هذا العام من عدد كبير من الشخصيات الاقتصادية والسياسية من شتى انحاء العالم .
و شارك في منتدى دافوس هذا العام أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة و ومايزيد عن 2500شخصية من كبار رجال الأعمال والسياسة والاقتصاد حول العالم ، فضلا عن قادة الأعمال والمجتمع المدني .
وشهدت شوارع مدينة دافوس السويسرية، تواجدا أمنيًا كبيرًا مع بدء وصول زعماء العالم ، للمشاركة في فعاليات أكبر تجمع اقتصادى سياسى عالمى يقام سنويًا.
وكان من بين الحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني كذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء التركى أحمد داوود أوغلو، وخوان رود ريجيز رئيس بنما، وحشد كبير من السياسيين وكبار رجال الأعمال وقادة الاقتصاد والمسئولين بالعديد من دول العالم.
وأكد منظم ورئيس منتدى دافوس كلاوس شواب في كلمة له لدى افتتاح أعمال المنتدى ان مؤتمر هذا العام يحظى بأهمية كبري سيما وأنه يأتي بعد الاعتداءات الإرهابية التى شهدتها فرنسا.

الارهاب والازمات تغير خط المنتدى ..

بعد 45 سنة على تأسيسه، لم تكن الأزمات تغير إلى هذا الحد الخط النخبوي لمنتدى دافوس الاقتصادي، الشهير الذي يعتبر منبرا لنخبة من رجال الأعمال العالميين.
واعترف رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، كلاوس شواب، أن العنف المتصاعد والأزمات الجيو- سياسية أثرت على البرنامج الأصلي للمنتدى المخصص للثورة التكنولوجية.
فقد ألقت الأزمة في أوكرانيا التي تلمح لعودة الحرب الباردة، والعمليات التي تتم ضد الإرهاب في أوروبا بعد هجمات باريس وخاصة التقدم المثير للجهاديين في العراق وسوريا، بظلالها على هذه القمة التي يشارك فيها 2500 من صناع القرار السياسي والاقتصادي.

اشكالات تطرح نفسها ..

الدور الذي يمكن للمنتدى الاقتصادي العالمي، المعروف بكونه ناديا للأثرياء، القيام به لمواجهة الأزمات الخطيرة التي تهز العالم.. وكيف يمكن الاستفادة من أرباح النمو التي لم يستفد منها حتى الآن إلا فئة قليلة.. كلها إشكالات أثيرت قبل انعقاد القمة من قبل المنظمين أمام مجموعة من صناع القرار الذين لا يرون من جهتهم أي حرج في التعامل في آن واحد من أجل التصدي لمخاطر النزاعات الدولية والأزمات الاقتصادية وكذا المخاطر المناخية.
واعترف المنظمون أنه سواء تعلق الأمر بالشرق الأوسط أو الساحل أو أوكرانيا، فإن أجواء النزاعات المستمرة تخيم بظلالها على الاجتماع السنوي في دافوس.
وقال الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لامبيرتو زانيي، ” لا يمكن أن نقول أن أحدا كان بحق مندهشا” من النزاع الانفصالي المتواصل في أوكرانيا، والذي يتحكم في مستقبل أوروبا.
وأكد السيد زانيي أن “خط الجبهة في الصراع من أجل الديمقراطية والحرية في أوروبا يوجد في أوكرانيا”، معربا عن استيائه لعودة “ارتفاع حدة توتر” الأزمة التي دفعت الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، إلى تقليص مدة اقامته في منتدى دافوس.

وعلى صعيد آخر، تميز المنتدى بعقد جلسة غير مألوفة حول “الدين.. ذريعة للنزاع”، وهو السؤال الذي خلف صدى خاصا بعد الهجمات الأخيرة التي وقعت في باريس، وكذا في الوقت الذي تهز فيه العالم الصراعات المسماة دينية.
وتساءل عدد من المتدخلين، من بينهم الوزير الأول البريطاني السابق، توني بلير، حول إمكانية الحديث عن الإيمان عندما يتعلق الأمر بعدم التسامح الديني، في الوقت الذي ينشر فيه المتطرفون الخوف والكراهية والعنف .
وفي هذا الصدد، قال بلير إن “التطرف العنيف كان دائما موجودا. وليس الدين في حد ذاته الذي يشجع على الصراعات، وإنما الأيديولوجية المنحرفة هي التي تشكل خطرا”.
وقد شاطره هذا الرأي الباحث الأمريكي في الإسلام، حمزة يوسف، رئيس معهد الزيتونة (كاليفورنيا)، بالقول “ليس الإسلام هو الذي يدمر، ولكنه العنف”، مذكرا بأن هذا الدين “ليست له علاقة مع النازية أو الفاشية كما زعم البعض”.
بدوره، اعتبر رئيس أساقفة جنوب إفريقيا، ثابو سيسيل ماكجوبا، أنه “يمكن تفسير الحروب بعدة عوامل متعددة، وفي معظم الأحيان يستعمل الناس الدين كذريعة”ـ مشددا على ضرورة “التصدي من كل الجهات لجوهر المشكل الذي يتسبب في التطرف”.
وقد مكن النقاش من إبراز نقط التوافق الرافضة “للإيديولوجيات الظلامية التي تستعمل وتشوه الدين”، حيث تم التركيز في هذا الصدد على دور الدولة وجميع الفاعلين المعنيين بتعزيز مناخ التسامح والتعايش، بما في ذلك من خلال النظام التعليمي.

ويأتي انعقاد منتدى دافوس لهذه السنة في الوقت الذي كانت فيه مسألة توزيع الثروة أكثر من أي وقت مضى في قلب الحدث.
وأشار المنظمون إلى أن “الفجوة المستمرة بين دخول المواطنين الأغنياء والفقراء تشكل خطرا يمكن أن يسبب أضرارا خطيرة في العالم خلال السنوات العشر القادمة”.

اعمال منتدى دافوس لهذا العام جاءت بعد تقرير صندوق النقد الدولي المتشائم بشأن النمو الاقتصاد العالمي لهذا العام حيث خفض الصندوق توقعاته بـ 0.3 بالمئة للنمو العالمي في 2015 “+3.15%” وفي 2016 “+3.7%” فيما يسجل الاقتصاد الصيني تباطؤا ويسود الارتياب منطقة اليورو لا سيما بسبب الانتخابات اليونانية المرتقبة والتي يمكن أن تشهد فوز حزب سيريزا المناهض لسياسات التقشف..

أبرز القضايا الاقتصادية والسياسية ..

و تصدت جلسات منتدى دافوس في دورته الـ45على مدي أربعة ايام متواصلة لأبرز القضايا الاقتصادية والسياسية التي تشغل دول العالم مع التركيز على مصر والعراق وسوريا وليبيا في منتدى هذا العام..
و شارك فى المنتدي الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وكذلك حكام المصارف المركزية ورؤساء اكبر المجموعات الاقتصادية في العالم.فضلا عن أبرز القادة والمسئولين فى العالم، كما هو معتاد سنويا في منتدى دافوس العالمي منذ نحو 45 عاما.
واستمرت اعمال المنتدى خلال الفترة من 21 إلى 24 كانون الثاني / يناير بعنوان السياق العالمى الجديد .
وشهدت جلسات المنتدى العديد من النقاشات حول تحديات العالم الاقتصادية والبيئية وقضايا إقليمية.

دافوس فى سطور ..

“دافوس”عبارة عن منظمة دولية غير هادفة للربح ومستقلة سياسيا، وهي معنية بتطوير العالم عن طريق تشجيع الأعمال والسياسات والنواحي العلمية وكل القادة المجتمعيين، وأيضا الأجندات الإقليمية والصناعية، وتأسست المنظمة على يد أستاذ الأعمال كلاوس شواب عام 1971 في كولوجني ‏ التابعة لجنيف في سويسرا، كما افتتحت في عام 2006 مكاتب إقليمية في العاصمة الصينية بكين ونيويورك في الولايات المتحدة.

عضوية المنظمة ..

وتضم المنظمة في عضويتها ما يقرب من 1000 شركة عالمية، رأس مالها أكبر من 5 مليار دولار أمريكي، وتصنف هذه الشركات ضمن أعلى الشركات في مجال عملها وتلعب دور القيادة في صياغة مستقبل صناعتها والمنطقة التي تعمل بها.

ويمثل الشركاء الإستراتيجيون 100 شركة قيادية في العالم تمثل مناطق ومجالات عمل مختلفة تم اختيارها، أما شركاء الصناعة فهم عدد من الشركات الأعضاء في المنتدى يعملون لتحقيق أهداف المنتدى، فيما تأسس مجتمع شركات النمو العالمي في المنتدى عام 2007 لتفعيل دور الشركات ذات معدل النمو العالي المرشحة لتصبح رائدة لصناعتها في المستقبل وقادرة على قيادة قوى التغيير الاقتصادي والاجتماعي.
وبلغ عدد الشركات المدرجة في شركاء النمو العالمي في يوليو 2013 أكثر من 370 شركة من أكثر من 60 دولة.

أما رواد التكنولوجيا فهي شركات مهتمة بتطوير اختراعات تقنية تغير حياة مستخدميها ولديها تأثير متوقع طويل الأمد على الأعمال والمجتمع، ويحدد برنامج رواد التكنولوجيا في المنتدى الاقتصادي العالمي الشركات المهتمة بتصميم وتطوير وتطبيق تقنيات جديدة والتي يمكن أن يكون لها تأثير جوهري على الأعمال والمجتمع.

تمويل المنتدى ..

يتم تمويل المنتدى ذاتيًا عن طريق التبرعات ورسوم العضوية، حيث تسهم نحو 1000 مؤسسة عالمية بتبرعاتها فى التمويل ،وتبلغ تكلفة المنتدى نحو عشرين مليون دولار يتم جمعها من التبرعات بالإضافة إلى قيام الشركات والبنوك بدفع مابين 12 إلى 15 ألف دولار كرسوم عضوية فى مقابل حصولها على خدمات ومعلومات، حيث يمثل المنتدى بالنسبة لها “قاعدة معلومات وبيانات”.

شروط عضوية المنتدى ..

ومن شروط عضوية المنتدى ألا يقل دخل الشركة عن مليار دولار في السنة، بجانب اشتراك عضوية سنوي بقيمة 12.500 الف دولار، اما الاشتراك في المؤتمر السنوي فيكلف 6.2 ألف دولار، وإذا أرادت الشركة الاشتراك في وضع أجندة المؤتمر قبل انعقاده فتتكلف 250 ألف دولار، وإذا أرادت أن تكون شريكًا دائمًا فتدفع 78 الف دولار.

وهناك عدة شرائح لنظام العضوية بالمنتدى ، يأتى فى مقدمتها عضوية ألف شخص من كبريات الشركات العالمية والتى يتم اختيارهم وفقًا لمعايير صارمة، ويلى ذلك شرائح أخرى تتمثل فى إضـافة نحو خمسين شخصًـا آخرين من كبار التنفيذيين لشركات ناجحة، وأيضًا نحو مائتى عضو من شاغلى المناصب الهامة بقطاعات الأعمال والسياسة والإعلام والعلوم والآداب، بالإضافـة إلى مائتى محرر ومعلق بارز يلتقون على هامش المنتدى، ونحو مائتين وخمسين صحفيًا لنقل وتغطية أحداث المنتدى.

يُدار المنتدى بواسطة المجلس المؤسسى ومجلس الإدارة هو المسئول عن إدارة وتنفيذ أعمال وموارد المنتدى اليومية، كما أنه يُعتبر همزة الوصل بين المنتدى ومكوناته وبين التجمعات العالمية، بالإضافة إلى عدة مراكز (كمركز الصناعات العالمية، ومركز الأجندة العالمية، ومركز الاستراتيجيات الإقليمية).

وهناك مجموعة مجالس ومجموعات تنبثق عن المنتدى وتتكون من القيادات العليا فى القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى قيادات المنظمات العالمية والحكومات (مثل المجلس الأكاديمى – مجلس منظمات العمل – مجلس منظمات العمل غير الحكومية – مجلس الاتحادات – مجموعة رجال الدين والخبراء).

اجتماع سنوي ..

يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي اجتماعا سنويا يستمر لخمسة أيام في منتجع دافوس الشتوي الواقع في المنطقة الشرقية من جبال الألب لمناقشة معظم القضايا الملحة التي تواجه العالم، بما في ذلك الصحة والبيئة.

وقد رأى قادة العالم ان الاجتماعات السنوية ليست بكافية لدرء مخاطر العالم، فوجبت الحاجة لعقد اجتماعات إقليمية من 5 الى 10 اجتماعات إقليمية على مدار العام في أمريكا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط من اجل التسريع لعملية “الانفتاح والاندماج الاقتصادي” والتعبئة لسياساته.

و تقع دافوس على ارتفاع 1560 مترًا فوق سطح البحر، وتصل درجات الحرارة فيها في يناير إلى 5 درجات مئوية تحت الصفر – وقد انعقد المؤتمر خارج دافوس العديد من المرات الأولى فى نيويورك للتضامن معها عقب أحداث سبتمبر، ثم 3 مرات فى منطقة البحر الميت بالأردن “استثنائية”، وعقدت في شرم الشيخ في مايو 2006.

وكان نصيب منطقة الشرق الأوسط ثلاث اجتماعات إقليمية بدأت فى 2002 حتى 2005 في الأردن على التوالي، تستهدف بالأساس لدمج المنطقة في الاقتصاد العالمي ومناقشة مستقبل “الشرق الأوسط الكبير” السياسي والاقتصادي وما يتطلبه ذلك من استقرار لتنشيط وجذب الاستثمارات. تناولت تلك الاجتماعات أسباب الإرهاب في المنطقة ومستقبل العراق وتأثيره، إلى جانب نقاش اتفاقيات تحرير التجارة وفتح الأسواق وارتفاع أسعار البترول.

يحضر الاجتماع هذا العام حوالي 2500 مشارك من حوالي 100 دولة حول العالم منهم كبار رجال الأعمال والشخصيات العامة كرؤساء الدول والحكومات والوزراء والسفراء، إضافة إلى كبار المسؤولين في المنظمات الدولية ومشاركين من المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث والنقابات وحتى زعماء دينيين من مختلف الأديان.
جدير بالذكر ان مصر ستستضيف منتدى «دافوس» 2016 .

ثقة متبادلة ..
وفى رسالة له قبل انعقاد الاجتماع الأول للمنتدى، قال كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن المنتدى يعد بمثابة محفل للتعاون بين القطاعين العام والخاص، وهذا التعاون الذي يعمل على مواجهة التحديات التي نواجهها أصبح أكثر أهمية عن ذي قبل، غير أنه يحتاج إلى ثقة متبادلة، معربا عن أمله في أن يمثل الاجتماع السنوي نقطة انطلاق لبزوغ الثقة العالمية.

حضور عربي ..

وتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى ممثلا عن مصر في المنتدى، أمام واحدة من أبرز جلسات الاجتماع والمخصصة في البحث عن حلول للأزمات العالمية، ومن بين المتحدثين في هذه الجلسة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وحيدر العبادى رئيس وزراء العراق، ومسعود البرزانى رئيس إقليم كردستان العراقى، وبيترو بيرشنكو رئيس أوكرانيا. وتناولت الجلسة آفاق حل الصراعات التي تواصل زعزعة استقرار أوكرانيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، والدور الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يقوم به لتحقيق السلام الدائم في مناطق الصراعات.

رسائل السيسي في مؤتمر دافوس ..

وسط إهتمام دولى وعربى جاءت مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى منتدى دافوس العالمى والذى خصص جلسة خاصة لمصر بحضور نحو ألف من كبار المسئولين والمستثمرين فى العالم.
عرض الرئيس خلال المنتدى برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى تتبناه الحكومة والفرص الإستثمارية المتاحة فى مصر، كما ناقش الوفد المصرى الإجراءات التى اتخذتها الحكومة خلال الفترة الماضية لإزالة معوقات الإستثمار وخطتها لتشجيع القطاع الخاص على الدخول فى المشروعات الجديدة فى مجالات الطاقة والصناعات المختلفة.
كما تم عرض قائمة بالمشروعات التى يجرى الترتيب لطرحها على مؤتمر شرم الشيخ خاصة مشروعات المثلث الذهبى بجنوب مصر وخليج السويس، ومنطقة السيالية المتخصصة فى مجال الفوسفات والطاقة.
فيما أكد المستثمرون ورجال الصناعة أن مشاركة مصر فى منتدى دافوس الاقتصادى لها مردود إيجابى على معدلات جذب الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة لما تعكسه جولات الرئيس السيسى من ثقة فى نفوس المستثمرين الأجانب.

السيسى يدعو زعماء العالم للمشاركة فى مؤتمر مصر الاقتصادى ..

وجه الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى الدعوة لزعماء العالم، لحضور قمة شرم الشيخ، لافتا إلى صدور قانون الثروة المعدنية وسداد مستحقات الشركاء الأجانب، وإعلان شركات كبرى عن الاستثمار فى قطاع النفط، والتنوع للاقتصاد المصرى يحقق تتطلعات المستثمرين فى مختلف القطاعات

ويرى المحللون ان التسويق للاستثمار فى مصر خلال المنتدى سوف تظهر نتائجه عقب مؤتمر شرم الشيخ الإقتصادى من خلال سرعة اتخاذ قرارات ضخ الاستثمارات فى مختلف المجالات.
كما إن هناك فرصة كبيرة لجذب استثمارات من خلال المشاركة فى المنتدى خاصة مع الإجراءات الإصلاحية التى تتخذها الدولة حاليا على مختلف المناحي.
وكان من المقرر ان يترأس السيسى اجتماعاً مغلقاً يشارك فيه 52 شخصية دولية من رؤساء دول وحكومات، ووزراء، ورؤساء منظمات دولية، وعدد من الشخصيات العامة. لمناقشة الجهود الدولية الراهنة للتصدى لظاهرتى العنف والتطرف، من خلال تناول عدد من التحديات والمخاطر الأمنية الراهنة الناجمة عن التنظيمات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط وغيرها.
الا ان وفاة العاهل السعودى الملك عبد الله حالت دون استكمال السيسى لنشاطه حيث عاد فور اعلان نبأ الوفاة لتقديم واجب العزاء .

الخوف والتوتر يسيطران على الاقتصاد الأمريكي..

قال الخبيران الاقتصاديان “روبرت شيللر” و” كين روجوف”، إن الخوف والتوتر سيطرا على الاقتصاد الأمريكي وتسببا في تراجع الاستثمار مع تنامي الشعور بعدم المساواة.

وأضاف الاقتصادي الحائز على جائزة “نوبل” “روبرت شيللر” في حديث مع إحدى وسائل الإعلام الأمريكية على هامش المنتدى الاقتصادي “دافوس”، قائلا: “بالطبع هناك حالة من التوتر ليس بسبب تراجع معدلات الاستثمار إلى مستويات متدنية، بل أيضا لانخفاض معدلات الفائدة إلى مستويات منخفضة”.

ويرى أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد “كين روجوف” أن العوائد طويلة الأمد على السندات السيادية للعديد من الدول تقف حاليا عند مستويات قياسية متدنية وهي علامة على أن الخوف أحكم قبضته على أسواق الأصول المالية.

وأوضح “روجوف” أن العوائد المتدنية تعد علامة أيضا على فقدان ثقة الأفراد في قدرة البنوك المركزية على الحفاظ على معدلات التضخم عند المستويات المطلوبة.

وأضاف “شيللر” أنه يشعر بالقلق المستمر من أن فقاعة قد تنفجر في كل من أسواق الأسهم والسندات في ظل ما يصفه بـ “أسعار الأصول العالية للغاية”.

نصف ثروات الكرة الأرضية سيحتكرها 1% من سكان العالم في 2016 ..

كشفت منظمة “أوكسفام” البريطانية الخيرية لمكافحة الفقر في تقرير نشرته أن التفاوت في توزيع ثروات العالم سيؤدي إلى احتكار 1% من السكان لنصف ثروات الكرة الأرضية في العام المقبل.

فقد نشرت المنظمة الخيرية تقريرها قبل المنتدى الاقتصادي السنوي الذي يُعقد في دافوس بسويسرا، حيث تؤكد أن ثروة الأثرياء زادت من 44% في عام 2009 إلى 48% في عام 2014.

ونوه القائمون على التقرير إلى أنه في حال تواصلت وتيرة جني الأموال من قِبل الأثرياء على النحو ذاته، فإن ذلك سيعني تحكم هؤلاء بأكثر من 50% من ثروات العالم في عام 2016.

في هذا الصدد صرحت المديرة التنفيذية للمنظمة الخيرية، التي تتناوب على رئاسة المنتدى الاقتصادي في دافوس ويني بيانييما بأن تفاقم عدم المساواة يعرقل مكافحة الفقر، وتساءلت.. “هل نريد حقا أن نعيش في عالم يملك 1% منه ما يزيد على ما نملكه نحن مجتمعين ؟”.
وأضافت: “الفشل في حل التفاوت سيعيد الحرب على الفقر عقودا الى الوراء. الفقراء يتضررون مرتين من تفاقم عدم المساواة، سيحصلون على نصيب أقل من كعكة النمو الاقتصادي. ولأن التفاوت الحاد يضر النمو ستكون الكعكة المتاحة للتقسيم أصغر”.

وكان المسؤولون في “أوسكفام” قد أفادوا بأنه سوف يدعون إلى التحرك “لمكافحة زيادة انعدام المساواة خلال اجتماع دافوس”، الذى عقد يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني الجاري، مع الإشارة إلى “التهرب الضريبي للشركات”، وضرورة “تحقيق تقدم للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ” .

تقييم المنتدى للتنافسية العالمية ..

الإمارات تقفز 7 مراكز في مؤشر التنافسية ..

قفزت الإمارات 7 مراكز في التنافسية العالمية متقدمة على العديد من دول العالم، حيث حققت المركز الأول في مجالي غياب الجريمة المنظمة وجودة الطرق في مؤشرات التنمية.

وجاء تقدم الإمارات حسب تقرير التنافسية العالمية لعام 2014 – 2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا دافوس.

ووفقا لنتائج التقرير الصادر فقد نجحت الإمارات في حجز مقعد لها ضمن أفضل 10 مراكز في نحو 60 مؤشرا من أصل 114 مؤشرا رئيسيا وفرعيا يتكون منها تقرير التنافسية العالمية بين 144 دولة في العالم.

ويعكس هذا التقدم الذي شهدته الدولة خلال عامين فقط مدى قوة الرغبة والإرادة التي تقود جهود الإمارات في تحقيق هدفها في أقرب فرصة، والاستفادة من التطور المتسارع الذي تشهده القطاعات كافة في تشكل المحاور الرئيسية والفرعية لتقرير التنافسية

روسيا تصعد إلى المركز 53 عالميا في قائمة القدرة التنافسية ..

صعدت روسيا إلى المرتبة الـ 53 عالميا في قائمة مؤشر “القدرة التنافسية العالمية” متقدمة 11 مرتبة عن العام السابق، وفقا لمسح صادر عن منتدى “دافوس” الاقتصادي السنوي.

ورجح تقرير التنافسية العالمي 2014-2015 لتقييم تنافسية 144 دولة، تقدم روسيا هذا العام بفضل زيادة كفاءة أسواق السلع الأساسية، وزيادة المنافسة في السوق المحلية، واتساع نطاق استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطور قطاع الأعمال.

وتصدرت سويسرا قائمة أكثر الدول ذات القدرة التنافسية على المستوى العالمي، تليها سنغافورة، والولايات المتحدة في المركزين الثاني والثالث.

أما فيما يتعلق بالعالم العربي فاحتلت الإمارات المركز 12 في القائمة متقدمة 7 درجات عن العام السابق، في حين جاءت قطر في المرتبة 16 مقارنة مع المركز 13 قبل عام، وتراجعت السعودية 4 مراتب لتصبح في المركز 24، على نحو مماثل تراجعت الكويت لتصل إلى المركز 40.

ويرتكز تقييم المنتدى للتنافسية العالمية على عشرات العوامل منها المؤسسات والبنية التحتية والصحة والتعليم وحجم السوق وبيئة الاقتصاد الكلي، ويأخذ التقرير في الحسبان آراء رجال الأعمال بشأن مدى كفاءة الحكومة.

مخاطر عالمية ..

أشار تقرير حول المخاطر العالمية أصدره المنتدى إلى أن الصراعات بين الدول تشكل التهديد الأكبر على الاستقرار العالمي خلال السنوات العشر المقبلة.
ورصد التقرير تقييمات الخبراء حول أبرز المخاطر العالمية من حيث احتمالية حدوثها وقدرتها على التأثير على مدار العقد المقبل.

وكشف أن الصراعات بين الدول بتداعياتها الإقليمية تمثل الخطر الأول عالميا من حيث احتمالية الحدوث، بينما تأتى التداعيات المناخية القاسية في المركز الثاني، وفشل أنظمة الحوكمة على الصعيد الوطني في المركز الثالث، وانهيار الدولة أو تعرضها لأزمة في المركز الرابع، ثم تأتى بعد ذلك في الترتيب أزمة البطالة.

أما بالنسبة لأكثر المخاطر العالمية قدرة على التأثير أوضح التقرير أن أزمات المياه تعد الخطر الأكبر الذي يواجه العالم، ثم يأتي بعدها في الترتيب الانتشار السريع للأمراض المعدية، وأسلحة الدمار الشامل، والصراعات بين الدول وعدم التكيف مع التغيرات المناخية.

وجاء بالتقرير أن مشهد المخاطر في 2015 يكشف عن أنه لا يزال ثمة قلق بشأن قدرة العالم على حل قضاياه الاجتماعية الأكثر إلحاحا، إذ تقع المجتمعات تحت تهديد المخاطر الاقتصادية والبيئية والجيوسياسية، مع تنامي المخاطر البيئية بسبب قصور الاستعدادات لمواجهة هذه المخاطر مثل ظروف الطقس المتطرف وتغير المناخ. وأشار التقرير إلى مخاطر عالمية أخرى تتعلق بسرعة التحول من الطابع الريفي إلى الحضري.

مواقف تاريخية فى المنتدى ..

شهد المنتدى العديد من المواقف التاريخية، أولها أزمة بين إسرائيل وتركيا عام 2009 عندما انسحب رئيس الوزراء التركى آنذاك رجب طيب أردوغان من منصة جلسة تتعلق بالنقاش حول الوضع فى غزة، كما شهدت جلسات دافوس مصافحة شهيرة في 1992 بين الزعيم الثورى الجنوب إفريقى الراحل نيلسون مانديلا ورئيس نظام الفصل العنصرى فريدريك دى كليرك.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد أثار جدلاً في المنتدى الماضي “2014” حيث كانت المرة الأولى منذ عشر سنوات التي يشارك فيها رئيس إيراني في المنتدى الاقتصادي العالمي، كما شهد المنتدى العام الماضي للمرة الأولى، دورة للتأمل في برنامجه وأهدافه، وذلك للمرة الأولى بجانب مناقشات كثيرة حول تأثير التقدم التكنولوجي على فرص العمل

ويختلف المنتذى هذا العام بكل المقاييس بداية من طبيعة المحتوى الذي سيتناوله “دافوس”، وحتى اختلاف عدد الرؤساء المشاركين، حيث يصل لأكثر من 40 رئيس دولة وحكومة.

استعدادت امنية مكثفة ..

وشهدت شوارع منتجع دافوس بشرق سويسرا، تكثيفًا أمنيًا كبيرًا مع بدء توافد وصول زعماء العالم وكبار رجال الأعمال، لحضور فعاليات أكبر تجمع اقتصادى سياسى عالمى .

وانتشرت عناصر الشرطة السويسرية فى نقاط أمنية بشارعى بروميناد وتاليستراس، أهم شوارع المدينة التى تشتهر بأنها أحد أشهر منتجعات الرياضات الشتوية على مستوى العالم.

ونشرت السلطات نحو 4 آلاف و500 جندي؛ لتنظيم وضمان الأمن خلال فترة انعقاد اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي .