وكالات

قضت محكمة بريطانية يوم الأربعاء الماضي بسجن الجراح إيان باترسون لمدة 15 عامًا بعد إدانته بإجراء عمليات جراحية بلا داعي لمرضاه وتشويه أجسادهم.

وذكرت صحيفة “ذي اندبندنت” البريطانية أن محكمة منطقة نونتجهام وجهت 17 تهمة لباترسون تتعلق بالجرح المتعمد والتشويه.

ونفى الطبيب البالغ من العمر 59 عامًا جميع التهم الموجهة إليه وقال إن جميع الضحايا، وهم تسع نساء ورجل واحد، كانوا يعالجون من سرطان الثدي، وطلب إخضاعهم لفحص الأطباء الشرعيين للتحقق من صحة كلامه.

ومن بين الضحايا أم قالت إنها وافقت على إجراء عمليتين “غير ضروريتين”، مما جعلها غير قادرة على الرضاعة الطبيعية.

وقالت امرأة أخرى إنها تعرضت “لتشوه كبير” في منطقة الصدر بعد إجراء عمليتين لا داعي لهما في ثديها الأيسر.

وقال ضحية أخرى للمحكمة إن الجراح، الذي أدين أيضًا بثلاث تهم تتعلق بالجرح غير المشروع، قد “دمر حياتي”.

وقال القاضي جيريمي بيكر باترسون للطبيب إنه كان مدفوعا من “تعظيم الذات والمكافآت المادية التي جلبتها من الممارسة الخاصة بك”.

وأضاف: “لقد لعبت عمدا على أسوأ مخاوفهم، إما عن طريق اختراع أو تعظيم خطر إصابتهم بالسرطان عمدا، وبالتالي اكتسبت ثقتهم وموافقتهم على الإجراءات الجراحية التي قمت بها عليهم”.

وأوقف المجلس الطبي العام الجراح الإسكتلندي المولد عن العمل عام 2012 وسط مزاعم عن اعتماده طرقًا خاطئة في الجراحة، وتم استدعاء أكثر من 700 مريض لسؤالهم عن الطريقة التي عالجهم بها.

وقد اتهم بالتسبب في إلحاق أضرار جسدية جسيمة بالمرضى والكذب على ضحاياه، وبالمبالغة في تقدير خطر الإصابة بالسرطان أو باختراعه، وبالمطالبة بأموال مقابل إجراءات أكثر تكلفة.