اعداد/امانى عبد المنعم

فى سابقة جديدة، اعلن الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، اعتزام الجكومة منع الوزراء والبرلمانيين من توظيف افراد من أسرهم بوظائف هامة بالدولة.. وذلك في اطار المشروع الكبير لتطبيق المبادىء الاخلاقية في الحياة السياسية .

 

وزير العدل فرنسوا بايرو

واعلن /اليوم الخميس/ وزير العدل فرنسوا بايرو ان الحكومة تنوي “اعادة ثقة المواطنين بالعمل في القطاع العام” بفضل قانونين ومراجعة الدستور في وقت ألقت قضايا تتعلق ببعض المرشحين بظلالها على الحملة الاخيرة للانتخابات الرئاسية، وفتح تحقيق أولي بحق وزير.

وكانت شعبية مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي كان الاوفر حظا في السباق الى قصر الاليزيه الذي فاز به ماكرون في السابع من مايو، تراجعت بعد معلومات صحفية عن وظائف وهمية مفترضة لزوجته واثنين من اولاده كمساعدين برلمانيين.

واذا لم تكن عادة توظيف افراد من الاسرة محظورة حتى الان في فرنسا فان شبهات الوظائف الوهمية ورواتب بمئات آلاف اليورو التي دفعت من الاموال العامة لطخت سمعة المرشح الذي اتهم في مارس ب”اختلاس اموال عامة” و”سوء استخدام ممتلكات عامة”. وزوجته متهمة ايضا في هذه القضية.

بدوره لطخ معسكر ماكرون بقضية تطاول احد وزرائه فيما يسعى الى تطبيق المبادىء الاخلاقية في الحياة السياسية..والخميس اعلن القضاء الفرنسي فتح تحقيق اولي في ملف عقاري بحق ريشار فيران الوزير القريب من الرئيس ماكرون.

والاسبوع الماضي كشفت الصحف ان شريكة فيران استفادت من عملية منح عقد إيجار لشركة تأمين في وقت كان هو مديرها العام بين 1998 و2012. وثمة جانب اخر في القضية يتصل بتوظيف الوزير ابنه لبضعة اشهر كمساعد برلماني..ولكن الوزير نفى بشدة هذه الاتهامات ورفض الاستقالة.