القاهرة أ ش أ

اعلن الدكتور طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصري الكبير اليوم الاحد انه من المقرر نقل تمثال الملك رمسيس الثانى، الموجود حاليا فى المتحف، 300 متر لمكان عرضه فى بهو مبنى المتحف خلال الشهور القليلة المقبلة حيث سيكون أول من يستقبل زائرى المتحف، منوها بأنه في أغسطس 2006 تم نقل هذا التمثال من ميدان رمسيس لحين الانتهاء من إنشاء المتحف المصري الكبير.

وأكد  المشرف العام علي المتحف أن عملية نقل الآثار للمتحف تسير وفق الجدول الزمنى المحدد له بنجاح وذلك استعدادا للافتتاح الجزئي المقرر له فى مطلع عام 2018، مشيرا إلى أن الافتتاح سيشمل الدرج العظيم والذى سيضم 90 تمثالا ملكيا ضخما وقاعتى الملك توت عنخ آمون والتى تبلغ مساحتهما 7 آلاف متر مربع، وتمثال الملك رمسيس الثانى .

وصرح توفيق إنه تم نقل أكثر من 600 قطعة أثرية من مقتنيات الملك توت عنخ آمون الموجودة فى المتحف المصري بالتحرير للمتحف الكبير والتى كانت تحتاج لأعمال ترميم وصيانة، مشيرا إلى أنه يتبقى أكثر من ألف قطعة أخرى من مقتنياته والتى سيتم نقلها وفق الجدول الزمنى المحدد له .

وأضاف أنه من المقرر أن يتم نقل القطع الذهبية الخالصة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون مثل “القناع الذهبى” فى آخر العام حتى لا تختفى عن زائري المتحف المصري بالتحرير لفترة طويلة قبل عرضها فى المتحف الكبير وذلك وفقا للخطة المحددة .

وأوضح أن عملية نقل الآثار للمتحف الكبير تسير بالتوازى مع ترميم الآثار والإعداد للعرض المتحفى، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من الأعمال الخرسانية والمعدنية لمبنى
المتحف ويجرى حاليا استكمال أعمال التشطيبات والكهروميكانيكية.