القاهرة -أ ش أ

أكدت القيادات والشخصيات الدينية المشاركة في “مؤتمر الأزهر العالمي للسلام”, بحضور شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, اليوم الخميس, دور القادة الدينيين في صنع السلام ونبذ العنف وضرورة تحقيق مبدأ المواطنة للعيش المشترك, مطالبين المجتمع الدولي بالعمل لنشر السلام ومشددين على الداعمين للإرهاب الإقلاع عن ذلك حرصا على مواجهة التطرف.

أكد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور أولاف فيكس- في كلمته خلال افتتاح المؤتمر- أهمية مبدأ المواطنة لتوفير حقوق الحماية بصرف النظر عن الديانة والحاجة لمبادئ للحماية المتساوية للجميع وأرضية مشتركة لحياة آمنة, وكذلك إقرار مبدأ التنوع العالمي حيث يضم المجلس كنائس عالمية تتبادل الرؤى لنشر المحبة والسلام.

أشاد أولاف بمعاني المواطنة في مصر وروح التعاون بين المسلمين والمسيحيين وبدور الأزهر ومجلس علماء المسلمين لتوضيح مفاهيم المواطنة, مضيفا: “لا يمكن ممارسة العنف باسم الدين والظروف التي نمر بها تؤكد أهمية المحبة بين الجميع”, مشيرا إلى مسئولية القادة الدينيين بالاهتمام بكل البشر وإظهار ذلك في العلاقات المشتركة.

بدوره, أكد الأنبا بولا- ممثل لبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أمام المؤتمر- ضرورة نشر السلام لننتصر على الإرهاب, وذلك وفق تعاليم الكتاب المقدس, مطالبا القادة الدينيين بالصلاة بقلب واحد لله من أجل السلام وطلب الدعم من الله لنشر السلام, فالسلام صناعة إلهية موطنها السماء وتعم على الأرض بسعينا لها.

من جانبه, أكد الأمين العام للمجلس الوطني للكنائس بالولايات المتحدة القس الدكتور جيم وينكلر- في كلمته بالمؤتمر- حاجة العالم إلى السلام, ودور القادة الدينيين في تحقيق ذلك, وأن يتعلم أتباع الديانات أن يعيشوا في سلم مع بعضهم.

وأشاد بدور فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين الشيخ أحمد طيب, وتفاعله مع المجتمع المسيحي, وزياراته الخارجية من أجل التنسيق بين القادة الدينيين, موجها له الدعوة لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية وتقديم كافة المساعدة له للاستمرار في تلك الجهود.