اخبار مصر/ وكالات

في زيارة هي الأولى له، يحل بابا الفاتيكان، فرنسيس, بابا الكنيسة الكاثوليكية وأسقف روما ضيفا على مصر يومي الجمعة والسبت 28 و 29 أبريل .

ويتضمن برنامج زيارة البابا فرانسيس مشاركته فى احتفالية تنظم بمناسبة زيارته يلقى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا فرانسيس كلمة أمام الحضور.

كما يتضمن البرنامج لقاءً مع شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وإلقاء كلمة أمام المؤتمر العالمى للسلام الذى تنظمه مشيخة الأزهر.

ويلتقى البابا فرنسيس البابا تواضروس الثاني، بابا أقباط مصر، فضلاً عن المشاركة فى الصلاة على أرواح ضحايا الحادث الإرهابى الذى وقع بالكنيسة البطرسية وذلك بمشاركة رؤساء الطوائف المسيحية فى مصر.

كما يترأس البابا فرانسيس يوم 29 أبريل صلاة القداس الإلهى، فضلاً عن عقد لقاء مع رجال الدين المسيحى من الطائفة الكاثوليكية.

وجددت مصر ترحيبها باستقبال البابا فرانسيس فى زيارته الأولى للقاهرة، وأعربت عن تطلعها لهذه الزيارة الهامة بما يساهم فى إرساء دعائم السلام ونشر مبادئ التسامح والعيش المشترك.

وكان البابا فرانسيس استقبل للمرة الأولى في الفاتيكان، شيخ الأزهر أحمد الطيب، في الثالث والعشرين من مايو من العام الماضي، في أول لقاء من نوعه منذ سنوات.

يذكر ان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر برئاسة الطيب، كان قد قررفى 20 يناير2011، تجميد الحوار مع الفاتيكان، إلى “أجل غير مسمي”، بسبب تصريحات للبابا السابق ، حول حماية المسيحيين في مصر، قبل أن تعود العلاقات للتطبيع منذ عام 2016.
وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت قبل ذلك ، حالة من الجمود التام، في عهد البابا بنديكت السادس عشر، إثر اقتباس الأخير في محاضرة كان يلقيها، في سبتمبر 2006، لطلبة كلية دينية، في جامعة ألمانية، لمقولة لأحد الفلاسفة يربط فيه بين الإسلام والعنف، مما أثار استياء الأزهر، في ذلك الوقت.
وبسبب ذلك التصريح، جمد شيخ الأزهر السابق، الحوار مع الفاتيكان، عام 2006، إلا أنه ألغى قراره في فبراير2008.
وفي نوفمبر2014، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، البابا فرانسيس، في زيارة هي الأولى من نوعها إلى الفاتيكان.
يذكر انه في 11 ديسمبر الماضي، استهدف تفجير انتحاري قاعة مخصصة للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم منفذ العملية.، ودار الجدل حول الزيارة المرتقبة الا ان البابا فرنسيس اكد عزمه على اتمام الزيارة فى موعدها .