أخبار مصر

“أمنا الأرض ” تدعونا للحفاظ عليها

“أُمنا الأرض” تئن … تشكو جحود أبنائها البشر ، ورغم ذلك لا تضن عليهم بحبها. وتجود عليهم بخيراتها، فيجورون أكثر يقطعون أشجارها ويدمرون غاباتها ويلوثون مياهها وهوائها .. عامدين إلى أستخدام وإختراع كل ما يخربها ويفسد عليهم ، هم أنفسهم، مصادر طعامهم وشربهم وتنفسهم وتقريبا كل مقومات حياتهم.

إن “أُمنا الأرض الحنون” تطلب مننا يوم هدنة ، يوما نعتني بها وبحياتنا نحن وأولادنا وأحفادنا. وهل يوم لهذه “الأرض الطيبة” كثير؟
لقد تساءلت الملائكةالملائكة في بداية الخليقة “أتجعل فيها من يفسد فيها ”
إن الله خلق البشر لكي يعمروا الأرض ، وليس ليفسدوا فيها ، لكن بعض البشر مازالوا يصرون على إفساد في الأرض ويجلبون لها ولسكانها الضرر الكثير.

إننا نحتاج لأيام نتعرف فيه على أوجاع “أمنا الأرض” وكيف نجنبها إياها حفظا لمستقبل البشرية كلها .

وفي الثاني والعشرين من أبريل من كل عام نحتفي باليوم الدولي لأمنا الأرض لنتذكر أن الأرض – بكل نظمها الإيكولوجية – هي التي تمدنا بالحياة وأدوات البقاء.

والاحتفاء بهذا اليوم هو اعتراف بالمسؤولية الجماعية، كما أشار إلى ذلك إعلان ريو في 1992، من خلال الدعوة إلى الوئام مع الطبيعة والأرض بما يسهم في تحقيق التوازن المنصف بين الحاجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية لأجيال الحاضر والمستقبل.

ويتيح اليوم الدولي لأمنا الأرض فرصة لإذكاء الوعي العام في كل أنحاء العالم بالتحديات الماثلة في ما يتصل برخاء الكوكب وأنماط العيش التي تدعمها.

وموضوع الاحتفال لهذا العام هو:-
محو الأمية المُناخية والبيئية:-

فالتعليم هو أساس التقدم، ونحن في أشد الحاجة إلى بناء مواطنة عالمية واعية بمفاهيم تغير المناخ ومدركة للتهديدات غير المسبوقة الماثلة أمام كوكبنا. ولذا فنحن في حاجة إلى تمكين كل فرد من خلال المعرفة بما يلهم العمل في الدفاع عن الحماية البيئية.

ولذا، فمحو الأمية المناخية والبيئية هي المحرك لخلق الناخبين الخضر، وتحسين القوانين والسياسات المتصلة بالمناخ والبيئة، فضلا عن التسريع في عجلة التكنولوجيا والوظائف الخضراء.

إن الأرض ونظمها الإيكولوجية هي موطن لنا. ومن الضروري تعزيز الوئام مع الطبيعة والأرض لكي نحقق التوازن المنصف بين الحاجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية لأجيال الحاضر والمستقبل.

وإدراكا من الجمعية العامة أن أمنا الأرض هو اصطلاح لكوكب الأرض في عديد من البلدان والمناطق – بما يظهر الاعتماد المتبادل بين البشر وغيرهم من الكائنات الحية في هذا الكوكب – وأن يوم الأرض هو مناسبة سنوية تحتفي بها عديد البلدان، فقد قررت – بموجب قرارها 278/63 ، الذي اعتمدته في 2009 -تعيين يوم 22 أبريل بوصفه يوما دوليا لأمنا الأرض.

وتدعو الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء، وكيانات الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، وغيرها من أصحاب المصلحة المعنيين، إلى إذكاء الوعي بهذا اليوم بما تجده مناسبا.

لمحة تاريخية: الوئام مع الطبيعة:-
مازال العالم بطيئا في الاستجابة لحالات الطوارئ الناجمة عن الاحترار العالمي والضرر الذي تلحقه الأنشطة البشرية بالكوكب. وفي عام 1972، نظمت الأمم المتحدة مؤتمرها الأول المعني بالبيئة البشرية في استكهولم. ومثل هذا المؤتمر بداية وعي عالمي للترابط القائم بين البشر والكائنات الحية الأخرى وكوكبنا.

ويعزز اليوم الدولي لأمنا الأرض وجهة نظر عن الأرض باعتبارها الكيان الذي يحافظ على جميع الكائنات الحية الموجودة في الطبيعة. والاحتفاء بهذا اليوم هو تكريم للأرض ككل ولمكاننا فيها. ولا يراد لهذا اليوم أن يحل محل فعاليات أخرى، مثل يوم الأرض، الذي يحتفي به الكثير من الناس في جميع أرجاء العالم في 22 مارس منذ سبعينيات القرن العشرين ، ولكن ما يراد له هو تعزيز تلك الفعاليات وإعادة تفسيرها بناء على التحديات الناشئة التي نواجهها.
تغير المناخ

إن تغير المناخ هو أحد أخطر التحديات الرئيسية في عصرنا، حيث يضيف ضغطا كبيرا على مجتمعاتنا وعلى البيئة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية.
إن التكيف مع هذه التأثيرات سيكون أكثر صعوبة ومكلفا في المستقبل إذا لم يتم القيام بإتخاذ إجراءات جذرية الآن.

بصمة الإنسان على غازات الاحتباس الحراري :-

تتولد الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل طبيعي وهي ضرورية لبقاء البشر والملايين من الكائنات الحية الأخرى على قيد الحياة عن طريق الحفاظ على جزء من دفء الشمس وعكسها مرة أخرى إلى الفضاء لتجعل الأرض صالحة للعيش. وقد أدى قرن ونصف من التصنيع، بما في ذلك قطع الأشجار الظاهر في الغابات وأساليب معينة في الزراعة ، الى ارتفاع كميات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي. وبينما تنمو الاقتصادات ومستويات المعيشة للسكان، فإن مستوى تراكم انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري (غازات الدفيئة) آخذة في الإرتفاع أيضا. كذلك الحال بالنسبة للمستوى التراكمي من الغازات المسببة للاحتباس الحراري (انبعاثات غازات الدفيئة.)

هناك علاقة مباشرة بين تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي للأرض بمتوسط درجات الحرارة العالمية على الأرض؛
تركيز الغازات آخذ في الازدياد المطرد جنبا إلى جنب مع درجات الحرارة العالمية منذ عهد الثورة الصناعية.
حرق الوقود الاحفوري ينتج غازات الدفيئة المتوفرة بكثرة وثاني أكسيد الكربون (CO2).
الفريق الحكومي الدولي للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ :-

تم تعيين الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لتوفير مصدر موضوعي للمعلومات العلمية. وقدم عام 2013 مزيدا من الوضوح من أي وقت مضى حول تغير المناخ الناتج عن البشرية. وأصدر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ تقرير التقييم الخامس والذي بحث في علم تغير المناخ، وتوصل إلى نتيجة قاطعة وهي أن تغير المناخ هو حقيقة واقعة وأن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيس في ذلك.
تقرير التقييم الخامس

ويقدم التقرير الخامس تقييما شاملا حول إرتفاع مستوى سطح البحر وأسبابه على مدى العقود القليلة الماضية. ويقدر أيضا انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المتراكمة منذ عصور ما قبل الصناعة، وتوفر كميات ضخمة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون المستقبلية للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين. إن ما يقرب من نصف هذا الحد الأقصى من الانبعاث قد نتج بالفعل بحلول عام 2011. وبفضل هذا الفريق، هذا توافرت لنا هذه المعلومات:

– ارتفع متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.85 درجة مئوية من 1880-2012.
– أصبحت المحيطات أكثر دفئا
– تضاءلت كميات الثلوج والجليد
– ارتفع مستوى سطح البحر.
ارتفع متوسط مستوى سطح البحر في العالم بنسبة 19 سم كما توسعت المحيطات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد من 1901-2010. تقلص حجم الجليد البحري في القطب الشمالي في كل عقد على التوالي منذ عام 1979، مع فقدان 1.07 × 106 كيلومتر مربع من الجليد في كل عقد.
وبالنظر للتركيزات الحالية والانبعاثات المستمرة من غازات الدفيئة، فمن المرجح أن تشهد نهاية هذا القرن زيادة من 1-2 درجة في درجات الحرارة العالمية فوق مستوى 1990 (أي حوالي 1.5-2.5 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل العصر الصناعي ). وسوف تستمر محيطات العالم بالدفئ وسيستمر ذوبان الجليد. ومن المتوقع أن يرتفع متوسط مستوى سطح البحر ليكون 24-30 سم في 2065 و40-63 سم بحلول عام 2100 مقارنة مع الفترة ما بين 1986-2005. وستستمر معظم مظاهر التغير المناخي لعدة قرون حتى لو توقفت الانبعاثات.
وهناك أدلة مقلقة بحدوث تحولات هامة ستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في النظم البيئية الرئيسية ونظام المناخ في الكوكب، إذا لم نكن بالفعل قد بلغناها أو تجاوزناها . و قد تكون النظم البيئية المتنوعة مثل غابات الامازون المطيرة والتندرا في القطب الشمالي، قد اقتربت من عتبات تغيير جذري من خلال ارتفاع درجات الحرارة والجفاف. وتنذر الأنهيارات الجليدية الجبلية بتراجع خطير ووكذلك آثار انخفاض إمدادات المياه في الأشهر الأكثر جفافا حيث سيكون لها تداعيات تتجاوز الأجيال.

الأدوات القانونية للأمم المتحدة

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ
تعد أسرة الأمم المتحدة في طليعة الباذلين للجهود الرامية إلى إنقاذ كوكبنا. ففي عام 1992، ومن خلال “قمة الأرض” ، تم إقرار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كخطوة أولى في التصدي لمشكلة تغير المناخ. واليوم تتمتع هذه الإتفاقية بعضوية شبه عالمية، وصدقت 197 دولة على الاتفاقية وهي طرفا فيها.
وكان الهدف النهائي للاتفاقية هو منع التدخل البشري “الخطير” في النظام المناخي.

بروتوكول كيوتو
بحلول عام 1995، بدأت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مفاوضات من أجل تعزيز الاستجابة العالمية لتغير المناخ، وبعد ذلك بعامين، أعتمد بروتوكول كيوتو. وقانونيا يلزم بروتوكول كيوتو الأطراف من البلدان المتقدمة بأهداف خفض الانبعاثات. وبدأت فترة الالتزام الأولى للبروتوكول في عام 2008 وانتهت في عام 2012. وبدأت فترة الالتزام الثانية في 1 يناير 2013 وستنتهي في عام 2020. ويوجد الآن 197 طرفا في الاتفاقية و 192 طرفا في بروتوكول كيوتو..

اتفاق باريس
توصلت الأطراف في المؤتمر ال 21 للأطراف في باريس إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية وهي اتفاقية تاريخية لمكافحة تغير المناخ، وتسريع وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام منخفض الكربون. ويستند اتفاق باريس على الاتفاقية، ولأول مرة تجلب جميع الدول إلى قضية مشتركة للقيام ببذل جهود طموحة لمكافحة تغير المناخ والتكيف مع أثاره، مع تعزيز الدعم لمساعدة البلدان النامية على القيام بذلك. وعلى هذا النحو، فإنه يرسم مسارا جديدا في جهود حماية المناخ العالمي.

إن الهدف الرئيسي لاتفاق باريس هو تعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ عن طريق الحفاظ على مستوى إرتفاع درجات الحرارة العالمية هذا القرن أيضا بحيث لا تزيد عن درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ومواصلة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى أبعد من ذلك إلى 1.5 درجة مئوية .

وبمناسبة يوم الأرض الذي يحتفل به في 22 أبريل 2016، وقع 175 زعيما من قادة العالم اتفاقية باريس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. حيث كان هذا أكبر عدد من البلدان توقع على اتفاق دولي في يوم واحد من أي وقت مضى حتى الآن.

جائزة نوبل للسلام :-

وفي عام 2007، حصل نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آل جور والفريق الحكومي الدولي على جائزة نوبل للسلام مناصفة على “ما بذلوه من جهود لبناء ونشر المزيد من المعرفة حول تغير المناخ التي هي من صنع الإنسان، وإرساء أسس للتدابير اللازمة لمواجهة مثل هذا التغيير “.

تجارب دولية متنوعة
مرفق البحر الأبيض المتوسط للاستثمار في أوروبا وآسيا الوسطى، وشمال أفريقيا
مرفق البحر الأبيض المتوسط للاستثمار مبادرة يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدعم مالي من وزارة البيئة البرية والبحرية الإيطالية. ويعمل المرفق على إنشاء آليات تمويل مبتكرة لدعم الطاقة المتجددة وكفاءة أنظمة الطاقة، إلى جانب تمكين المستخدمين النهائيين من الاستثمار في الطاقات المتجددة. ويعمل المرفق بالتنسيق مع مرافق الكهرباء وواضعي السياسات وموردي التكنولوجيا، وفنيي التركيب والمصارف المحلية.
ويعمل المرفق في تونس ومصر، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة والجبل الأسود والمغرب. وفي إطار المرفق، ساعد برنامج بروسول (PROSOL ) ما يزيد على 165000 أسرة معيشية تونسية على اقتناء سخانات الماء الشمسية، وفي تونس ومصر، قام المرفق بتركيبها في 61 فندقا. ويتم أيضا الترويج لتقنيات أخرى، من قبيل الخلايا الفلطاضوئية الشمسية التي تم تركيبها لدى ما يقارب 2000 أسرة في تونس، أو المصابيح الموفرة للطاقة والبالغ عددها 10 ملايين مصباح التي كان من المقرر تركيبها في نهاية عام 2013 في المغرب.

المرحلة الثانية من برنامج تنمية مشاريع الطاقة الريفية الأفريقية
يعمل في أفريقيا برنامج تنمية مشاريع الطاقة الأفريقية الريفية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل تطوير مشاريع الطاقة المستدامة الجديدة التي تستخدم تكنولوجيات الطاقة النظيفة والكفؤة والمتجددة. وبفضل هذا البرنامج، تلقى ما يزيد على 500 مقاول تدريبا على تنمية المشاريع لإنشاء أو تحسين مؤسساتهم التجارية.
واستثمر ما يقارب مليوني دولار في 31 شركة تقدم خدمات الطاقة لضخ وتسخين المياه ولأغراض الطبخ. وتورد هذه المؤسسات التجارية البنزين ومضخات المياه العاملة بطاقة الرياح، وأنظمة الطاقة الشمسية الفلطاضوئية والتكنولوجيا الفعالة في استخدام الطاقة ومجففات المحاصيل وسخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية. وتتاح في الوقت الراهن لما يزيد على 224000 شخص في 44000 أسرة معيشية فرص الحصول على الطاقة النظيفة.

الشراكة الأفريقية لتطوير رصيد الكربون

الشراكة الأفريقية لتطوير رصيد الكربون هي شراكة بين القطاعين العام والخاص يشرف عليها برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركزها في ريزو. وقد أنشئت هذه الشراكة في أواخر عام 2009 بالتعاون مع مصرف ستاندرد، وهي بمثابة منتدى تحفيزي يوفر نواة التمويل ويسدي المشورة لأصحاب المشاريع الخضراء بشأن كيفية توليد أرصدة الكربون والاستثمار في المبادرات منخفضة الكربون.
وقد ساعدت هذه الشراكة ما يزيد على 15 مشروعا في شتى أنحاء أفريقيا تسعى كلها إلى أن توفر مجتمعة 5 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدى ما يزيد على 20 عاما. ومن الأمثلة الناجحة للشراكة أكبر مشروع لطاقة الرياح في أفريقيا جنوب الصحراء، وأول برنامج لبيع المصابيح المستعيضة عن الكيروسين في رواندا، وبرنامج لإنتاج الطوب الطيني بوسائل فعالة من حيث الطاقة في جنوب أفريقيا، ومشروع للفحم الأخضر طوره أصحاب المشاريع المحلية في مالي
اغرس الأشجار من أجل كوكبنا: حملة البليون شجرة
الهدف من حملة البليون شجرة هو تشجيع الناس والمجتمعات المحلية والمنظمات ودوائر الأعمال والصناعة والمجتمع المدني والحكومات على أن تغرس جماعيا بليون شجرة على الأقل في جميع أنحاء العالم كل عام.
وقد استلهمت فكرة اغرس الأشجار من أجل كوكبنا: حملة البليون شجرة من الأستاذ وانجاري ماثاي، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2004 ومؤسس حركة الحزام الأخضر في كينيا، التي زرعت أكثر من 30 مليون شجرة في 12 بلدا أفريقيا منذ عام 1977.
وقد أعلن برنامج البيئة للأمم المتحدة وشركاؤه عن انطلاق حملة البليون شجرة في 8 نوفمبر 2006 في نيروبي وأناطوا هذه المهمة بمؤسسة اغرس الأشجار من أجل كوكبنا في 7 ديسمبر عام 2011 في ديربان، جنوب أفريقيا.

وخلال السنوات الخمس الأولى من الحملة، غرست 12585293312 شجرة وسجلت في الموقع الشبكي لحملة البليون شجرة.
وتشجع الحملة بقوة غرس الأشجار المحلية والأشجار التي تناسب البيئة المحلية.
وتسدى المشورة بشأن غرس الأشجار على الموقع الشبكي، كما تتاح معلومات عن إعادة التشجير والمسائل الأخرى المتعلقة بالأشجار، بما في ذلك وصلات إلى المواقع الشبكية للمنظمات الشريكة المختصة والقادرة على إسداء مشورة مراعية للخصوصيات المحلية، من قبيل المركز العالمي للزراعة الحراجية.

إن أمنا الأرض وهي ترى هذه الجهود التي يبذلها أبنائها للحفاظ عليها وعلى مواردها الطبيعية ، تدعوهم إلى بذل المزيد من الجهد والعمل أكثر وأكثر على نشر الوعي البيئي بالمخاطر التي تحيط بالبشر جميعا من جراء أفعال بعضهم التي تسعى للربح المالي الكثيف دون النظر لمصالح ومستقبل حياة البشر على كوكبهم العجوز. وتدعو كل حكومات العالم لسن القوانين التي تجرم هذه الخطايا التي يرتكبها مواطنوها ضد البيئة الطبيعية وإفسادهم للتوازن البيولوجي وزيادة التصنيع الضار الذي لا يأخذ في الإعتبار كل ما يؤدي لتغير المناخ وزيادة حرارة وطننا العالمي.