اخبار مصر/ وكالات

العميد نجوى الحجار والتى سجلت اسمها في قوائم الشرف بحروف من نور .. أول شهيدة في تاريخ «الشرطة المصرية» .
هي أحدى أعضاء قوة تأمين كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، والتى استشهدت كأول شرطية في تاريخ وزارة الداخلية جراء الانفجار الارهابي الخسيس الذي وقع في الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل بالإسكندرية.والذين يتمثل دورهم في متابعة حركة الكنيسة وتفتيش الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون منها ، وقفت الشهيدة، تستقبل المحتفلين بعيدهم قبل دخول الكنيسة، تؤدى واجبها فى تأمين الكنيسة أمام الأقباط الذين وفدوا على الكنيسة للاحتفال حتى قابلها الإرهابى بتفجير نفسه على بُعد أقل من مترين، لتلقى ربها شهيدة.

عيدكم عيدنا..

أنهت العميد نجوى حياتها بكلمات كانت الأخيرة قبل التفجير، وجهتها للأقباط من المحتفلين بعيدهم: «عيدكم احتفال لكل المصريين».

طلبت من زملائها فى الساعات الأولى من صباح أمس، الوقوف ضمن أعضاء تأمين الكنيسة المرقسية فى الصفوف الأمامية، وعدم الاكتفاء بالدور الإشرافى على المجموعة المكلفة بتفتيش السيدات، وكان آخر ظهور لها فى الفيديو الذى سجلته كاميرات الكنيسة قبيل ثوان من التفجير واقفة على البوابة الإلكترونية إلى جوار زميلتها وعلى بعد أقل من نصف متر من الإرهابى الذى فجر نفسه .

محمد أبوضيف، أمين الشرطة المرافق للعميد «نجوى»، أكد أنها لم تكن تخشى الموت، ودائماً ما كانت تريد الوجود بالصفوف الأمامية لتفتيش السيدات، فكانت أول من كُتب اسمها فى دفتر شهيدات الشرطة.
ويروي شهود العيان الذين كانوا متواجدين في مكان حادث الكنيسة المرقسية شهادتهم حول استشهاد العميدة نجوى قائلين: العميدة لا تكتفي بدوها في التفتيش فقط .. وافتدت المئات من أرواح المصلين داخل الكنيسة بمواجهتها للانتحاري.

من هى اول شهيدة ..

العميد نجوى عبدالحميد الحجار والبالغة من العمر 53 عاماً، تخرجت في كلية الشرطة دفعة 1987،وتنقلت بين المناصب حتى وصلت إلى رتبة عميد،و شغلت منصب نائب مدير شرطة تصاريح العمل فكان القدر يخبأ لها مالم تتوقعه يوما أن تستشهد في أحداث إنفجار الكنيسة المرقسية بالأسكندرية.الذي تزامن مع احتفالات «أحد السعف»، والذي أسفر عن استشهاد 18 مواطن وإصابة 40 آخرين، حسبما ذكرت وزارة الصحة.

والعميد نجوى هى زوجة اللواء أبو العز عبد القادر مساعد مدير أمن البحيرة، ووالدة النقيب محمود أبو العز ضابط بمديرية أمن الإسكندرية.، والدة الملازم الشهيد مهاب عزت، الذى استشهد فى تفجير نفذته مجموعة من الإرهابيين فى كمين بالساحل الشمالى أمام قرية «مارينا» السياحية بمحافظة مطروح فى أغسطس 2014،

كانت«نجوى»تحفز أبنائها، الشهيد مهاب عز –الذى سبقها بالشهادة – وشقيقه الآخر النقيب محمود عز -معاون المباحث ، لمحاربة الإرهاب والخارجين عن القانون، وحتى لحقت بإبنها «مهاب» لتكون أول شهيدة في تاريخ الشرطة النسائية بوزارة الداخلية .

وكانت وزارة الداخلية أعلنت فى بيان صادر عنها، أن أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل بالإسكندرية، تصدوا لمحاولة إقتحام أحد العناصر الإرهابية للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف وذلك حال تواجد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية داخلها لرئاسة الصلوات والذى لم يصب بسوء.
وأضاف البيان، أنه حال ضبط القوات للإرهابى قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة مما أسفر عن استشهاد ضابطين والضابطة العميد نجوى وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين ، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات.،وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية المعنية وقوات الحماية المدنية ورجال المفرقعات لمكان البلاغ لتمشيط المنطقة وتأمينها والوقوف على أبعاد الموقف وحصر الخسائر واتخاذ الإجراءات القانونية.