اخبار مصر

شهدت منطقة الشرق الأوسط عاصفة جوية شديدة محملة بالرياح والأمطار الغزيرة وهبوط الجليد الذي اجتاح معظم البلدان العربية .

وجاءت تسمية العاصفة باسم “هدى” وفق اتفاق جرى العام الماضي بين عدد من الراصدين الجويين في الأردن وفلسطين ولبنان على تسمية العواصف الشتوية بأسماء عربية ذات معان ودلالات تحمل البشرى للمواطنين.
بعد أن حظيت العواصف الثلجية الماضية بألقاب غربية مثل كاترينا ,إليكسا, ساندي, نتاشا, باتريسيا .

خبراء الأرصاد علقوا على سبب اختيار اسم ” هدى “حيث يحمل معنى الخير والإرشاد والصلاح ووقع الاختيار على هذا الاسم أملًا وتضرعًا إلى الله بأن تكون هذا العاصفة عاصفة خير وأن تحمل أمطارَ خير تُبشّر بموسم مطري وزراعيّ خيّر.
كما أن الاسم ذكر في القرآن الكريم في قوله تعالى “مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ”.

أما ” زينة ” فهو أول اسم يطلق بشكل رسمى على صعيد لبنان، ويعبر عن التفاؤل ويحمل خيرًا قريبًا سيحل على البلاد.

اللاجئون هم المتضرر الأكبر..

وعمقت العاصفة الثلجية التي ضربت دولا في الشرق الأوسط، من بينها لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي الفلسطينية، جراح ومعاناة اللاجئين والنازحين السوريين، والفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في غزة.
وأصاب المنخفض الجوي بتداعياته معظم سكان تلك البلدان حيث عمدت السلطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية بينها إغلاق المدارس وتعطيل مؤسسات حكومية ..
واجتاحت مياه الأمطار والسيول خيام اللاجئين السوريين في عدة مناطق لبنانية، في وقت يهدد انقطاع الطرق بسبب تراكم الثلوج وموجات الصقيع، بمحاصرة آلاف السوريين الذين فروا من الحرب الدامية في بلادهم.

أما في الأردن، فقد غطت الثلوج مخيم الزعتري للاجئين السوريين وتسببت العواصف بانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي ضاعف معاناة مئات العائلات التي اشتكت من “نقص في وسائل التدفئة والأغطية”.

ويقيم غالبية اللاجئين في بيوت جاهزة “كرافانات”، إلا أن المخيم يضم نحو 1800 خيمة تسكنها بعض العائلات، مما دفع السلطات إلى العمل على “نقل بعض اللاجئين إلى مراكز إيواء أخرى لتأمينهم”.

وأطلق صندوق الأمم المتحدة للطفولة برنامجا يتيح للعائلات السورية في الأردن شراء الملابس الشتوية لأطفالهم، في وقت أعلنت المنظمة الدولية أن الطقس السيء يحيل دون عمليات نقل اللاجئين من المناطق التي ضربتها العاصفة.

كما قدمت منظمة “أنقذوا الأطفال” ووكالة الأمم المتحدة للاجئين أغطية إضافية للسوريين في الأردن ولبنان، وأدوات لإصلاح الملاجئ التي لحقت بها أضرار، من جراء ما قالت الأمم المتحدة إنه “ضربة من الطبيعة تأتي في وقت صعب للغاية”.

تداعيات العاصفة التي أطلق عليها في الأردن وفلسطين “هدى” في حين سماها اللبنانيون “زينة”، اصابت الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في غزة بسبب الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي تسبب بدمار هائل.

وتهدد العاصفة بتعميق معاناة سكان القطاع، حيث تتناثر ركام المباني في الشوارع، بينما يعيش آلاف في أماكن إيواء تابعة للأمم المتحدة وسط انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، مما يدفع الكثير من المواطنين لاستخدام الشموع للإنارة وإشعال الحطب للتدفئة .
ولم تقتصر المعاناة على السوريين والفلسطينيين، إذ وجه الصليب الأحمر نداء عاجلا لمساعدة نصف مليون عراقي، نزحوا داخل بلادهم بسبب أعمال العنف التي اندلعت عقب سيطرة تنظيم الدولة على مناطق واسعة من البلاد.

وأعلنت الحكومة الفلسطنية حالة الاستنفار القصوى لمواجهة العاصفة “هدى”، وسط توقعات بحدوث حالة من التجمد غير المسبوقة، وفي سوريا، ذكرت وكالة الانباء السورية سانا أن تأثيرات المنخفض الجوي القطبي البارد والرطب على البلاد بدأت بهطول مطري غزير مصحوب بالرعد، وسط مخاوف من تشكل السيول في الوديان والمنحدرات .

وفي لبنان، ذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام أن تساقط الثلوج بشكل كثيف أدى الى قطع عدد من الطرقات، مبينة أن الهطول الثلجي طال مناطق يزيد ارتفاعها عن 500 متر.

وفي السعودية، أعلنت الرئاسة العامة للأرصاد أن موجة قوية من البرد الشديد ستضرب مناطق شمال البلاد على مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل والأجزاء الساحلية الغربية.

وبدأت الوزارات تشكيل غرف طوارئ في مراكزها ومديرياتها في كل مدينة ومحافظة لتفادي أية حوادث قد تطرأ على الطرق أو شبكات الشوارع، أو انقطاع للتيار الكهربائي، أو غرق للأراضي الزراعية.

وفي تركيا ضربت موجة صقيع مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج قسما كبيرا من البلاد، ما أدى إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية وحوادث سير متعددة .

اما فى مصر فقد وصلت توابع العاصفة “هدى” التي تضرب منطقة الشرق الأوسط إلى شواطئ مدينة الإسكندرية وأغرقت المياه شوارع الكورنيش وتسببت الرياح في ارتفاع أمواج البحر إلى عدة أمتار.
و أدى سوءُ الأحوال الجوية إلى ارتباك ِ رحلات الطيران وإغلاق ِ مَزيد من الموانىء .

تعريف العاصفة ..

العاصفة هي ظاهرة جوية ترتبط بحركة سريعة للرياح والتي تحمل معها عادة إما المطر أو الثلوج أو الرمال.
وتتفاوت العواصف في حجمها وفي مدة استمرارها. فأقل العواصف العنيفة، والعواصف الرعدية تؤثر على مساحات قد تصل إلى حوالي 25كم²، وتستمر لبضع ساعات. وقد تؤثر أكبر العواصف، كالعواصف المدارية، والزوابع على قارات بأكملها، وتدوم لأسابيع.

تطور العواصف الى اعاصير ..

وقد يستغرق الأمر من ساعات إلى عدة أيام لكي تتطورالعاصفة الرعدية إلى إعصار.
وتصل العواصف الرعدية إلى وضع الإعصار على مراحل متعددة، أولا منخفض استوائي وسحب دائرية وأمطار مع سرعة رياح تقل عن 38 ميلاً في الساعة، وتبلغ سرعة رياح العاصفة الاستوائية من 39 إلى 73 ميلاً في الساعة، أما الإعصار فتكون سرعته أكثر من 74 ميلاً في الساعة .

انواع العواصف ..

والعواصف انواع منها: الترابيىة ، والرملية ، والثلجية ، والمغناطيسية .

– العاصفة الترابية..
العاصفة التُّرابيَّة وهى رياح عاتية قوية تحمل معها جسيمات دقيقة وموادّ ترابية لمسافات بعيدة. وتحدث العواصف الترابية في الأماكن التي يوجد بها قدرٌ ضئيل أو ينعدم فيها وجود غطاء نباتي، إما نتيجة لقلة الأمطار أو بسبب ضعف النشاط الزراعي. وتؤدي العواصف الترابية دورًا مهمًا في تعرية التربة.
وقد تغطي العاصفة الترابية مئات الكيلو مترات، وقد يصل ارتفاعها إلى مايزيد عن 300م. وتصاحب الرياح التي تصل سرعتها إلى 40كم/ساعة عواصف ترابية.
وتحدث معظم العواصف الترابية في المناطق التي تزداد فيها قوة نحت الرياح، وفي المناطق الواسعة المكشوفة. وقد تعَرضت أجزاء من ولايات كولورادو وكنساس ونيومكسيكو وأوكلاهوما وتكساس الأمريكية، خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، إلى عواصف ترابية شديدة نجمت عنها ظاهرة تعرية التربة. وتحدث العواصف الترابية في الوقت الحالي في بضعة أماكن في الجزيرة العربية وشمالي إفريقيا وآسيا وأوروبا.

– العاصفة الرملية ..

العاصفة الرملية عاصفة تحمل فيها الرياح كميات من الرمل في الهواء، وتشكل الرمال المحمولة في الرياح سحابة فوق سطح الأرض، ولا ترتفع معظم الرمال إلى أعلى من 50سم، ولكن بعض حبات الرمل تصعد إلى ارتفاع مترين. وخلال العواصف الرملية تصل سرعة الرياح إلى 16كم في الساعة وأكثر، كما يستمر هبوب العواصف
من ثلاث ساعات إلى خمس ساعات.
تحدث معظم العواصف الرملية في المناطق الرملية بالصحاري، وبعضها يحدث على السواحل ومجاري الأنهار الجافة أو المناطق التي بها بقايا الحصى و الرمل والغرين والتي تسمى المراوح الطميية. وتقلل العواصف الرملية من وضوح الرؤية وتشكل خطرًا على انسياب حركة السيارات في طرق الصحراء، كما أنها تسهم في تدمير المحاصيل. خلال العواصف الرملية تتحرك الرمال في دفعة قوية، وعندما تزداد سرعة الرياح تلتف حبات الرمل متحركة إلى الأمام لتصطدم بحبات أخرى، فتدفعها أيضا إلى الأمام. وبعض هذه الحبات تسقط ثم تتحرك مرة أخرى بعد أن تصطدم بحصاة أو صخرة، وبعضها الآخر يدفن. ولكن الاصطدام يتسبب في دفع حبات أخرى إلى الهواء.

– العاصفة الثلجية ..

العاصفة الثلجية رياح ثلجية باردة عنيفة تحجب الرؤية. وتحدث العاصفة الثلجية العنيفة، عندما تتحرك جبهة هواء بارد خارجة من القطب الشمالي إلى داخل المنطقة المعتدلة. يدفع الهواء الثقيل البارد الهواء الأدفأ الرطب ليرتفع على امتداد الحد الفاصل بين الجبهتين الهوائيتين. وتُسمى هذه الحدود بالجبهة الباردة. وتجلب حركة الارتفاع هذه عاصفة ثلجية عنيفة، تصحبها رياح شمالية باردة. ويأتي كثير من العواصف الثلجية، بعد فترة طقس دافئ غير عادي في الشتاء.
وتُعرَّف العاصفة الثلجية العنيفة تعريفًا كاملاً على أنها هبوب، أو تساقط ضخم للثلج، مصحوب برياح تبلغ سرعتها 56كم أو أكثر في الساعة. وتُصاحب هذه الرياح درجات برودة تبلغ -12°م ومدى رؤية لأقل من 150م. وللعاصفة الثلجية العنيفة رياح تزيد سرعتها على 72كم في الساعة تصحبها درجات حرارة أقل من -12°م. ويقترب مدى الرؤية من الصفر.
وتحدث العواصف الثلجية العنيفة في البرراي الشمالية الكبرى في الولايات المتحدة، وفي شرق وأواسط كندا، وفي أجزاء مختلفة من روسيا. ويُمكن أن تحمل الرياح ثلوجًا من شأنها أن تعيق الحياة اليومية إعاقة كاملة.

– العاصفة المغناظيسية ..

العاصفة المغناطيسية هى اضطراب قوي في المجال المغناطيسي للأرض. وتنتج مثل هذه العاصفة عن جسيمات دقيقة ذات طاقة عالية، وإشعاع قوي من الشمس، بسبب النشاط الشمسي. ويختلف المستوى الكلي لنشاط العاصفة المغناطيسية تبعًا لدورة النشاط الشمسي المتكررة كل إحدى عشرة سنة. وكذلك يختلف تبعًا لفترة دوران الشمس التي تبلغ 27 يومًا.
وتحدث عاصفة مغناطيسية عندما يتسبب دوران الشمس في جرف الحدود بين مثل هذه المناطق ذات القطبية المتعاكسة في محاذاة الأرض. ويعتبر انتقال هذه الحدود الظاهرة المغناطيسية الأقرب ارتباطًا بالعواصف المغناطيسية.


اطلاق الاسماء على العواصف والاعاصير ..

في العصور القديمة كانت الأعاصير تسمى بأسماء بعض القديسين مثل إعصار “سانت بول” أو بأسماء السنوات والأماكن التي حدثت فيها كإعصار ميامى.

لكن تعود البداية إلى عالم الأرصاد الجوية الأسترالى كليمنت راج (1852-1922) الذي أطلق على العواصف الجوية أسماء البرلمانيين الذين كانوا يرفضون التصويت على منح قروض لتمويل أبحاث الأرصاد، كما أطلق على الأعاصير أسماء بعض السيدات ؛ نظرًا لوجود توافق بين الأعاصير والنساء حيث يصعب التنبؤ بعنفها عندما تظهر غضبها كحال العواصف والأعاصير.على حد وصفهم .

بداية استخدام أسماء النساء..

خلال الحرب العالمية الثانية طوّرت القوات المسلحة الأمريكية تسمية الأعاصير، حيث كانت القوات تقوم بعملية متابعة ورصد دقيقة للأعاصير في شمال غرب المحيط الهادي، ولمنع تعدد الأسماء والاختلاف حولها أطلق خبراء الأرصاد الجوية العسكرية على الأعاصير أسماء زوجاتهم أو صديقاتهم.

وبعد الحرب العالمية الثانية أعدت الأرصاد الجوية الأمريكية قائمة أبجدية بأسماء الإناث، ارتكزت على فكرة رئيسية هي استخدام أسماء قصيرة وبسيطة وسهلة التذكر.

وفي مطلع 1950 ظهر أول نظام لتسمية الأعاصير، حيث تم بداية اختيار الأسماء حسب الرتب العسكرية، قبل أن يقرروا في عام 1953 العودة إلى الأسماء النسائية وتم تعميم هذه الأسماء على مناطق عدة بما في ذلك أعاصير المحيط الهادي، والمحيط الهندي، وبحر تيمور والساحل الشمالي الغربي لأستراليا.

في عام 1970 زاد عدد النساء الخبيرات بالأرصاد الجوية، وقدمن احتجاجًا على التسمية الدائمة للأعاصير بأسماء الإناث، وتم تغيير أسلوب التسمية عام 1978، ليطلق أسماء الذكور والإناث على الأعاصير بالتتابع.

اشهر العواصف والأعاصير في العالم..

– “إعصار كاترينا” يعتبر أحد أعنف خمسة أعاصير في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية،ومن أكثر الأعاصير دموية والأكثر ضرراً خلال موسم الأعاصير في عام 2005، ويعتبر سابع أكبر أعاصير البحر المتوسط على الإطلاق. وقد بلغ عدد الوفيات من الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة في عام 2005 ميلادي حوالي 1833 قتيل، مما يجعلها أكثر الأعاصير فتكاً في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1928 ميلادي .

– “إيرين” هو اسم الإعصار الذى ضرب شرق أمريكا فى سبتمبر 2011، ووصفه أوباما بـ”التاريخى” والذى تم تصنيفه من الدرجة الثانية وسط توقعات بتحوله إلى إعصار من الدرجة الأولى، ووصل إلى سواحل ولاية نورث كارولاينا، ولم يبعد سوى 105 أميال فقط، أقل من 170 كيلومتراً، من جنوب مدينة “كيب لوكوت” الساحلية.

– الإعصار”سيدر”: ضرب الساحل الجنوبي لبنجلاديش في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني2007 وأسفر عن 4100 قتيل ومفقود على الأقل، و8.7 ملايين منكوب، وخلف أضرارا مادية بقيمة 1.5 مليار دولار.

– الإعصار”نارجيس”: ضرب جنوب بورما خصوصا دلتا إيراوادي ومنطقة رانجون في 3 مايو/ أيار 2008 موقعا 138 ألف قتيل.

– الإعصار “فينغشن”: خلف مروره بالفلبين في 20 يونيو/حزيران 2008، مئات القتلى والمفقودين قدر عددهم ب600 شخص، كما أحدث انزلاقات للتربة، خصوصا في وسط البلاد، وهذه الحصيلة لا تشمل ضحايا غرق عبارة زاد عددهم على 800 قتيل.

– الإعصار “هانا”: ضرب جزيرة هايتي في 3 سبتمبر/أيلول 2008 موقعا 500 قتيل على الأقل، كما أدى مرور الأعاصير “فاي” و”غوستاف” و”هانا” و”ايك” على هايتي لاحقا، إلى مقتل وفقدان 1100 شخص على الأقل.

– الإعصار “موراكوت”: ضرب تايوان في 8 سبتمبر/ أيلول 2009 مسببا فيضانات كبيرة وانزلاقات للتربة مما أوقع سبعمائة قتيل ومفقود.

– وفي الفترة من 26 وحتى 30 سبتمبر/ أيلول 2009 تعرضت كل من الفلبين وفيتنام ولاوس لعاصفة استوائية، ثم تحولت إلى إعصار قبل أن تضرب فيتنام وكمبوديا ولاوس مما أسفر عن مصرع800 قتيل.

– الإعصار “إيدا”: ضرب السلفادور في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 حاملا أمطارا غزيرة غمرت شرق البلاد، مما أسفر عن مصرع وفقدان 280 شخصا وخلف أضرارا مادية جسيمة.

– عاصفة “أغاتا” الاستوائية: ضربت جواتيمالا وعددا من دول أمريكا الوسطى يومي 5 و6 يونيو/حزيران 2010 ، وأوقعت 300 قتيل ومفقود معظمهم في جواتيمالا.

– العاصفة “واشي”: ضربت جزيرة مينداناو جنوب الفلبين يومي 16-17 ديسمبر/ كانون الأول 2011 موقعة 1268 قتيلا وأكثر من سبعمائة ألف منكوب.

– الإعصار “ساندي”: ضرب السواحل الشمالية الشرقية للولايات المتحدة خصوصا ولايات نيويورك ونيو جيرسي وكونيتيكيت في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 موقعا 200 قتيل بينهم أكثر من أربعين في نيويورك.

– الإعصار “بوفا”: ضرب الفلبين في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2012 وتسببت الفيضانات وانزلاقات التربة الناجمة عنه في مقتل وفقدان 1900 شخص بجزيرة مينداناو. ودمرت ألفي بلدة كليا أو جزئيا.

– وقد شكلت عاصفتا “مانويل” على ساحل المحيط الهادي و”أنجريد” على جهة الأطلسي في خليج المكسيك فكي كماشة أحاط بالمكسيك منتصف سبتمبر/ أيلول 2013، وتساقطت أمطار غزيرة مسببة أضرارا في 22 من الولايات البالغ عددها 32. وقدر عدد القتلى بـ157 على الأقل والمنكوبين بـ1.7 مليون.

– والإعصار “فيلين” الذي ضرب شرق الهند في أكتوبر /تشرين الأول 2013 مصحوبا برياح بلغت سرعتها 200 كلم في الساعة، أوقع أضرارا جسيمة، وإجلاء لأكثر من مليون شخص سمحت بالحد من عدد القتلى بـ22 شخصا.

– أغسطس/ آب، 2012، اعلن مركز الاعاصير الوطني الامريكي ان العاصفة ايزاك التي ضربت الساحل الشمالي خليج المكسيك ومدينة نيو اورليانز تحولت الى اعصار وضرب المناطق الساحلية وتجاوزت سرعة الرياح القصوى للاعصار 120 كلم في الساعة اثناء توجهها الى الساحل الشمالي لخليج المكسيك .

ويقول خبير الارصاد فرانك رو، من مختبر الطبقات الجوية العليا في تولوز، إن الإعصار هو آلة حرارية تضخ الحرارة في المحيط وتعود لتوزيعها في الجو. وبالتالي فإن الربط بين ارتفاع حرارة الأرض وازدياد عدد الأعاصير “وجهة نظر تبسيطية جدا”.

ويفيد العلماء أن ارتفاع حرارة الأرض يؤدي أيضا إلى تعزيز ظاهرة التقاء تيارين هوائيين بطريقة أفقية. وباعتبار أن هذين التيارين يتحركان في اتجاهات مختلفة وعلى علو مختلف، يمكنهما “كسر” العواصف الصغيرة قبل أن يكبر حجمها.

ويثير ازدياد الأعاصير جدلا بين العلماء، ففي الفترة من 1971 حتى عام 1994 حيث سجل مرور إعصار أو إعصارين كبيرين سنويا على شمال الأطلسي، أما في الفترة ما بين عام 1995 إلى 2005، فتخطى هذا العدد الأربعة أعاصير.

وحطم عام 2005 الرقم القياسي مع تسجيل 15 إعصارا بينها (كاترينا )الذي أسفر عن مصرع 1500 شخص في الولايات المتحدة، و(ستان) الذي أوقع2000 قتيل في جواتيمالا.