صحف بريطانية - دعاء عمار

“الجارديان” نشرت الصحيفة مقالا لـ”موريس ديفيز” المدعي العام الرئيس في قضايا معتقلي غوانتانامو تحت عنوان “قصة عن جوانتانامو يجب أن تخجل منها أمريكا”.

ويقول الكاتب أنه بعد لقائه بأحد نزلاء جوانتنامو أرسل رسالة الكترونية إلى نائب وزير الدفاع الامريكي أوضح فيها إنه لا يستطيع أن يبقى في منصبه مرتاح الضمير.

ويقول صاحب المقال أنه كان يعارض استخدام أدلة انتزعت تحت التعذيب وكان رئيسه يقول له طالما أن الرئيس بوش قال إن ليس هناك تعذيب فعليك قبول هذا كحقيقة وعدم افتراض العكس.

ويصف الكاتب وجها إنسانيا للعلاقة التي نشأت بينه وبين اثنين من السجناء وهما صالحي وزميله طارق السواح، ويشير إلى أنهما زرعا بعض الخضروات والنباتات في حديقة صغيرة خارج المجمع الذي احتجزا فيه، بينها النعناع.

وبحسب مقتطفات أودتها شبكة “بي بي سي” فقد كان يعتقد صاحب المقال أن ولد صلاحي سيغادر المعتقل خاصة بعد أن توصلت محكمة عام 2010 بأن الاعترافات اخذت منه بالاكراه، وبناء على ذلك طلبت الافراج عنه، لكن الإدارة الأمريكية استأنفت ولم يفرج عنه.

ويقول كاتب المقال إنه قيل لهم في حينه إن نزلاء معتقل غوانتانامو هم من أسوأ النوعيات ولكن تبين له من تعامله معهم أن القليلين بينهم قد تنطبق عليهم تلك الصفة لا الأغلبية، وهم لا يتجاوزون 4 في المئة من النزلاء.

“الاندبنتنت”

نشرت صحيفة “الاندبنتنت” مقالا تسائبت فيه عن الثمن الذي دفعته إيطاليا مقابل إطلاق جبهة النصرة قبل أيام سراح امرأتين إيطاليتين شابتين كانتا محتجزتين لديها.

وتشير الصحيفة إلى أنه إذا كانت الحكومة الإيطالية قد دفعت لجبهة النصرة فدية فعلا فإنها تكون قد خرجت على اتفاق مجموعة السبعة من عدم دفع مقابل مادي لحرية رهائن.

ومن جانبه فقد نفى وزير الخارجية الإيطالي “باولو غانيلوني” أن تكون حكومته قد دفعت فدية لجبهة النصرة ولكن لم يكن نفيه مقنعا، على حد قول الصحيفة.

كما قال “غانيلوني” إنه استغرب من الشائعات التي تروج عن دفع فدية ويشك في أن جبهة النصرة نفسها تقف وراء الإشاعات.

وقد توجهت صحيفة الإندبندنت إلى الناطق بلسان وزارة الخارجية الإيطالية للحصول على نفي أو تأكيد للموضوع، لكن الناطق أحالها إلى البيان الذي أصدره وزير الخارجية.

“التليجراف”

ذكرت صحيفة “التليجراف” أن رجال شرطة ولاية فلوريدا قاموا باستخدام صور مشتبه فيهم من السود كأهداف أثناء تدريبات إطلاق النيران.

ووصفت الصحيفة الامر أنه أثار حالة من الجدل لما يتضمنه الفعل من عنصرية تفسر الأخطاء الأخيرة لقوات الشرطة فى قتلهم لعدد من المواطنين السود دون مبرر.

وبحسب الصحيفة فقد كشفت الأمر الشرطية “فاليري دينت” التى اتجهت إلى مركز تدريب إطلاق النار لتفاجأ بصورة شقيقها ضمن صور المشتبه فيهم التى تستخدم لإطلاق النار عليها من قبل أفراد الشرطة