اخبار مصر/ وكالات

تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .. وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى الى واشنطن فى زيارة رسمية هى الاولى لكلا الرئيسين بعد وصولهما لسدة الحكم ..ومن المقرر أن تستغرق الزيارة خمسة أيام.،حيث يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين , وزيادة التنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة الزخم للعلاقات المصرية الأمريكية وتطويرها في مختلف المجالات.

جدول الاعمال..

وتشمل الزيارة ، لقاءات للرئيس السيسي مع عدد من الوزراء الأمريكيين وممثلين لدوائر صنع القرار في الولايات المتحدة, فضلاعن لقاءات متعددة مع أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ورؤساء عدد من اللجان بمجلسي النواب والشيوخ, لعرض الرؤية المصرية للأزمات الإقليمية وكيفية التعامل معها, ولبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية, بما يساهم إيجابا في زيادة التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.

كما سيعقد الرئيس اجتماعا مع قيادات غرفة التجارة الأمريكية ورؤساء كبرى الشركات الأمريكية لبحث فرص الاستثمار في مصر, على ضوء التقدم المحرز على صعيد الإصلاح الاقتصادي في مصر, والإجراءات التي تتبناها لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وتنفيذها لعدد من المشروعات القومية.
ومن المقرر أيضا أن يتضمن برنامج الرئيس السيسي لقاء كل من رئيس البنك الدولي ومديرة
صندوق النقد الدولي, لبحث فرص تعزيز التعاون القائم بين مصر والمؤسستين الدوليتين في مختلف المجالات الاقتصادية.

لقاء سابق ..

زيارة السيسى هى الاولى على المستوى الرسمى ،غير أنه ليس اللقاء الأول بين الرئيسي السيسي وترامب حيث التقيا فى سبتمبر الماضى خلال اجتماع الجمعية العامة فى نيويورك وكان حينها ترامب مرشحا للرئاسة الأمريكية…و ظهر الاهتمام الأمريكي حينها بالرئيس السيسي حيث وجدت الكيمياء السياسية طريقها بين الطرفين.

اهتمام سياسي واعلامي ..

الزيارة تأخذ الاهتمام السياسي والاعلامي كونها تأتي في وقت يشهد فيه العالم متغيرات جذرية هنا وهناك وملفات عدة مفتوحة علي مصراعيها وقضايا شائكة ربما استمرار وجودها بالشكل الحالي يؤدي إلي مزيد من الانفجار في الأوضاع.
كما أن زيارة بهذا الحجم تلبية لدعوة رسمية بعد أقل من 100 يوم من تولي رئيس جديد للإدارة الأمريكية تجعلها محل أنظار واهتمام كل من يراقب ويشاهد الوضع العالمي.،ومن هنا جاءت هذه الزيارة لتضع النقاط علي الحروف في مسائل عدة.
ويرى المحللون السياسيون ان الزيارة هى تدشينا لمرحلة جديدة في تاريخ العلاقات المصرية الأمريكية والتي تتميز بالعمق والاستراتيجية. و أن دعوة الرئيس ترامب للرئيس السيسي لزيارة واشنطن في مستهل مشواره الرئاسي كرئيس لأكبر دولة في العالم لم تأت من فراغ, فالرئيس ترامب يعي جيدا دور مصر المحوري في المنطقة والعالم العربي كونها أكبر دولة عربية وبها الأزهر الشريف قبلة المسلمين في بقاع الأرض كافة.
أن هذه الزيارة تعد نجاحا دبلوماسيا لمصر وقيادتها وإدراكا من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب بأن مصر تعد هي الحائط الصخر لمحاربة الإرهاب ومفتاح الحل للعديد من القضايا الإقليمية والعربية الشائكة وعلي رأسها القضية الفلسطينية والسورية.

الملفات عدة التي يتمحور فيها نقاش الرئيس السيسي مع المسئولين الأمريكيين وخصوصا الرئيس ترامب وأن كانت الأزمات السياسية هي علي جدول أعمال أي قمة بين زعيمين كبيرين بحجم السيسي وترامب, إلا أن ما يميز قمة القاهرة وواشنطن هي مكافحة الإرهاب والذي تقوم به مصر نيابة عن الأمة في المنطقة عبر محاربة الإرهاب في سيناء وغيرها .