أخبار مصر

القمة 40 للجامعة العربية .. هل تحمل جديدا!

 

تستضيف العاصمة الأردنية “عمان” ، هذا الأسبوع، أعمال القمة العربية العادية في دورتها الـ27.

وتكتسب «قمة عمان » أهمية كبيرة، بعد أن أوشكت دورية انعقاد القمم العربية السنوية، والتي استحدثتها قمة القاهرة غير العادية عام 2000 أن تنتهي، عقب اعتذار المملكة المغربية عن استضافة القمة العادية رقم “27” التي تُعقد عادة في نهاية مارس من كل عام ، ونقل أعمالها إلى العاصمة الموريتانية “نواكشوط”” لتعقد في شهر يوليو في العام الماضي . ثم إضطرار” جمهورية اليمن” هذا العام أيضا للتنازل عن دورها في إستضافة القمة العربية ونقلها إلى العاصمة الأردنية “عمان”   علما بأنه تم تعديل موعد عقد القمة العادية في دورتها السابعة والعشرين بمدينة «مراكش» المغربية من 29-30 مارس2016، إلى 7- 8 أبريل من نفس العام قبل أن تعتذر المغرب عن استضافتها لتؤول تلك القمة إلى موريتانيا، حسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء بجامعة الدول العربية. أما القمة رقم “28” فتجري  جلساتها بين 23 و 29 مارس 2017.

العاصمة الأردنية “عمان” تستضيف أعمال قمم الجامعة العربية للمرة الرابعة في تاريخها؛ كانت المرة لأولى حين إستضافتقمة عادية عام 1980 ثم كانت المرة الثانية حين إستضافت قمة غير إعتيادية 1987 والتي سميت “قمة الوفاق والإتفاق” وفيها أتيح للدول العربية حرية إعادة العلاقات مع مصر بعد القطيعة التي وقعت بعد توقيع مصر لإتفاقية السلام مع إسرائيل. وقد استضافت الأردن القمة العربية لآخر مرة في العاصمة عمانفي 27 مارس 2001،

القمم العربية، وبصرف النظر عن التوقعات بنجاح «قمة الأمل» أو فشلها، تخرج عادة، وفق المراقبين، بقرارات تصاغ بطريقة «جامدة» تصلح لكل زمان ومكان مما أفقد المواطن العربي الثقة في منظومة العمل العربي المشترك ومؤسساته، وعلى رأسها الجامعة العربية التي تأسست عام 1945 إلا أنها بقيت عاجزة ولم تقدم جديدا في القضايا العربية المصيرية خاصة القضية الفلسطينية.

ويحلم أكثر من 400 مليون عربي أن تأتيهم القمة العربية بقرارات تكون قابلة للتنفيذ الفوري وتدعم وحدة الأمة العربية وتعيد لها قوتها أو على الأقل تضعها على طريق مستقبل معروف يؤدي بالشعوب العربية للشعور بالفخر بعروبتهم ، وتضع خططا تماثل ما يفعله الأوروبيون لتكوين كيان قادر على المنافسة إقتصاديا وعلميا وسياسيا في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء الموحدين في كلمتهم.

برنامج عمل قمة عمّان 29 مارس 2017

تاريخ انعقاد القمة: 29/03/2017

مكان انعقاد القمة: البحر الميت – المملكة الأردنية الهاشمية

يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة دورته العادية ال(28 ) في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 23-29 مارس 2017.

وتعقد اجتماعات القمة على النحو التالي:

يوم الخميس الموافق 23/3/2017 : اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

يوم السبت الموافق 25/3/2017 : اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة.

يوم الأحد الموافق 26/3/2017 : اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

يوم الأثنين الموافق 27/3/2017 : اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

يوم الثلاثاء الموافق 28/3/2017 : استقبال القادة العرب

يوم الأربعاء الموافق 29/3/2017 : اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية 28.

وقد عقد يوم السبت الموافق 25 مارس/آذار 217 اجتماع مجلس الجامعة علي مستوي المندوبين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة في دورتها العادية ال(28) والمنعقدة بالمملكة الأردنية الهاشمية .

وبدأت الجلسة الإفتتاحية بكلمة سعادة السفير /ودادي ولد سيدي هيبة المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الموريتانية (رئاسة القمة في الدورة السابقة ) شكر فيها سيادته المملكة الأردنية الهاشمية علي حسن الاستقبال ونوه بالجهد الكبير للأمين العام والجامعة العربية للتحضير لأعمال القمة ، وأكد أن رئاسة القمة ال(27) قد اضطلعت بمسؤولياتها كاملة حيال قضايا الأمة وعلي رأسها قضية العرب المركزية الأولي ” القضية الفلسطينية” كما أولت عناية خاصة لمتابعة وتنفيذ قرارات القمة خاصة تلك المتعلقة بمكافحة الارهاب والتطرف صونا للأمن القومي العربي .

وقد قام بتسليم الرئاسة الي معالي السفير علي العايد المندوب الدائم للمملكة الأردنية الهاشمية الذي ألقى بدوره كلمة رحب فيها بضيوف المملكة الأردنية الهاشمية وقدم الشكر للجمهورية الإسلامية الموريتانية علي رئاستها الموفقة للقمة العربية في دورتها السابعة و العشرين كما قدم الشكر الي الأمين العام و الأمانة العامة علي التعاون البناء و المثمر وأشار سيادته أن عمان تتشرف بإستضافة القمة للمرة الرابعة والتي تنعقد في وقت حساس وحرج وتناقش ملفات هامة علي رأسها القضية الفلسطينية ودعم مفاوضات السلام الجادة والمحددة بسقف زمني لتجسيد حل الدولتين علي خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 و التصدي للإجراءات و الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف القدس ، كما أكد علي دعم الشرعية في ليبيا ودعم الحوار بين المكونات اسياسية فيها ، وبشأن الأوضاع في سوريا فقد أكد سيادته  ان الحل الوحيد لمأساتها هو الحل السياسي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري ويعيد اليها الإستقرار ويسمح بعودة اللاجئين السوريين التي يستضيف منها الأردن نحو مليون و300 ألف لاجئ بما يفوق قدراته الإقصادية وموارده المحدودة ، وفي نهاية كلمته أشار سيادته “أن الحرب على الإرهاب هي حربنا لنصرة الدين وغيره على ثقافتنا وحماية لشبابنا وأمن اشعوبنا ” .

كما قام السيد السفير خليل ابراهيم الذوادي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون العربية و الأمن القومي بإلقاء كلمة تتمني فيها أن تمثل قمة عمان محطة هامة وفارقة من محطات العمل العربي المشترك، بالنظر لما يتمتع به الأشقاء في الأردن من حنكة وحكمة، تمكنهم من تحقيق النتائج المرجوة من هذه القمة وقيادة دفة العمل العربي المشترك وأشار أن جدول أعمال القمة يتضمن عددا من البنود الهامة، وأضاف أن الأمانة العامة قامت بالتنسيق مع رئاسة القمة ومع الدول الأعضاء، بإعداد المذكرات الشارحة والتقارير ومشاريع القرارات المعروضة أمام حضراتكم، تمهيدا لعرضا على أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود، ثم رفعها لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو.نصرة الدين وغيره علي ثقافتنا وحماية لشبابنا وأمن اشعوبنا ” .

وانعقد قبيل اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات علي مستوي المندوبين الدائمين بحضور معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وكل من الجمهورية الإسلامية الموريتانية ،جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ( ترويكا القمة) والجمهوية التونسية ، جمهورية جيبوتي و الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (ترويكا المجلس)  والجدير بالذكر أنه تم الموافقة علي انشاء الهيئة بقرار من مجلس الجامعة رقم 6577 دع (24) بتاريخ 8/9/2005 وتتولي الهيئة متابعة تنفيذ الدول الأعضاء لالتزامتها المنصوص عليها بالميثاق واجراء المشاورات و الاتصالات اللازمة لمتابعة تنفيذ قرارات القمة وما يستجد بشأنها من تطورات مع الدول الأعضاء .

ملفات على طاولة القمة

قالت الجامعة العربية، إن قمتها التي ستنعقد في منطقة البحر الميت بالأردن، ، ستناقش 3 تقارير وصفتها بـ”الهامة” حول تطورات القضية الفلسطينية والأزمات التي تشهدها المنطقة. وتأمل الجامعة أن تكون هذه القمة مولدا لقوة دفع جديدة للعمل العربي المشترك في مجالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ووفق بيان صادر عن الجامعة ، تتمثل التقارير الثلاثة التي سيقدمها أمينها العام أحمد أبو الغيط في 1- “تطورات التعامل مع موضوعات الأولوية في العمل العربي المشترك خلال المرحلة الحالية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والأزمات في كلٍ من سوريا وليبيا واليمن”.

ويتضمن هذا التقرير الأول “تدخلات الأطراف الإقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وصيانة الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، وأبرز تطورات عمل أُطر التعاون مع الأطراف الدولية الفاعلة”.

2- “تطورات التعاون الاقتصادي والاجتماعي التنموي العربي المشترك، بما يشمله ذلك من مخاطبة الجهود الرامية لإقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى”.

وكذلك “إنشاء الاتحاد الجمركي العربي، وتحقيق الأمن الغذائي العربي، والتعاون في مجالات الأمن المائي والبيئة والطرق والمواصلات والتكنولوجيا”.

3- “موضوع إخلاء المنطقة العربية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، ويشمل أيضاً عرض أبعاد التقرير الذي أعدته لجنة الحكماء التي سبق وأن شكلها الأمين العام بهدف طرح مقترحات حول كيفية إعطاء دفعة للجهود العربية في مجال نزع السلاح”.

رؤية  لأفاق الإتفاق في القمة:

عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط اليوم الاثنين، اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمانة العامة بالجامعة المعنيين بالعملية التحضيرية للقمة العربية الثامنة والعشرين والمقرر عقدها في آذار المقبل بالمملكة الأردنية الهاشمية.

?وصرح المتحدث الرسمي باسم أمين عام الجامعة الوزير المفوض محمود عفيفي أن الأمين العام استمع خلال الاجتماع لنتائج الزيارة التي قام بها وفد من الأمانة العامة إلى عمان الأسبوع الماضي في إطار التواصل مع الجانب الأردني بشأن الترتيبات الخاصة بالقمة.

وأوضح أن الأمين العام شدد على ضرورة أن تشهد الفترة القريبة المقبلة بذل جهود مكثفة من جانب مختلف قطاعات وإدارات الأمانة العامة المعنية بالقمة، على مستويي الترتيبات الموضوعية والترتيبات التنظيمية، وذلك من أجل تأمين نجاحها وخروجها في شكل لائق بالتعاون مع الدولة المضيفة، وبحيث وأوضح المتحدث أن الأمين العام استمع أيضاً خلال اللقاء لشرح حول أهم البنود المنتظر طرحها على جدول أعمال الاجتماعات المختلفة للقمة والتي ستعقد على مستوى كبار المسؤولين والوزراء والقادة، بما في ذلك اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وأصدر الأمين العام توجيهاته بسرعة الانتهاء من إعداد كافة الوثائق الخاصة بهذه الاجتماعات لتوزيعها على الدول في الوقت المناسب، وبأن تقوم الأمانة العامة بإجراء الاتصالات اللازمة لضمان خروج القمة بنتائج عملية وبناءة، وعلى أن يتم عرض تطورات العملية التحضيرية للقمة عليه أولا بأول.

القمة العربية المقبلة فرصة لتعزيز وحدة الصف العربي

أن انعقاد القمة العربية «في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة يشكل فرصة لتعزيز وحدة الصف العربي وبلورة رؤى مشتركة لتجاوز الأزمات في المنطقة».

وهناك أهمية كبرى لتنسيق المواقف حيال مختلف القضايا الإقليمية، وضرورة بذل الجهود لترسيخ ومأسسة العمل العربي المشترك».

نبذة تاريخية

في 29 مايو1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه “إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً… وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة”. وفي 24 فبراير1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين “العطف” إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.

بعد عام تقريباً من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري للتباحث معهما في القاهرة حول فكرة “إقامة جامعة عربية لتوثيق التعاون بين البلدان العربية المنضمة لها”. وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح، ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهي الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. وإثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهي المشاورات التي أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثاني يدعو إلى نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق في سائر المجالات وتحافظ في الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.

وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن في الفترة من 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر1944 رجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها.اقترح الوفد السوري تسمية رابط الدول العربية ب”الاتحاد العربي”، واقترح الوفد العراقي تسميتها ب”التحالف العربي”، إلا أن الوفد المصري قدم التسمية “الجامعة العربية” لما رأى منها من ملائمة من الناحية اللغوية والسياسية، وتوافقاً مع أهداف الدول العربية. ثم نقح الاسم ليصير “جامعة الدول العربية”.

وجامعة الدول العربية هى أقدم منظمة دولية قامت قبيل إنتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد تكونت في 22 مارس 1945م أى قبل منظمة الأمم المتحدة بشهور، وتألفت في أول الأمر من سبع دول عربية كانت تتمتع بالاستقلال السياسى وقتذاك، هي: مصر- سوريا – شرق الأردن – لبنان – العراق – اليمن – المملكة العربية السعودية. ويقع مقر الجامعة في القاهرة.  وهى منظمة دولية إقليمية تقوم على التعاون الإرادى بين الدول الأعضاء، ويؤكد ذلك ما ورد في ديباجة الميثاق من أن الجامعة قد قامت تثبيتاً للعلاقات الوثيقة، والروابط العديدة بين الدول العربية، وحرصاً على دعم هذه الروابط، وتوطيدها على أساس احترام استقلال تلك الدول وسيادتها وتوجيهها لجهودها إلى ما فيه خير البلاد العربية قاطبة، وصلاح أحوالها، وتأمين مستقبلها، وتحقيق أمانيها وآمالها، واستجابة للرأى العام العربي في جميع الأقطار العربية(2). كما تؤكده أيضاً مادة (8) من الميثاق بالنص على أن تحترم كل دولة من الدول المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتعتبره حقاً من حقوق تلك الدول، وتتعهد بألا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير ذلك النظام فيها، ومن اختصاصات الجامعة:

  1. صيانة استقلال الدول الأعضاء.
  2. التعاون في الشئون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وغيرها.
  3. النظر في شئون البلاد العربية ومصالحها.
  4. تحرير البلاد العربية غير المستقلة.
  5. التعاون مع الهيئات الدولية لكفالة الأمن والسلام وتنظيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية.

وأول وثيقة تخص الجامعة كانت بروتوكول الإسكندرية، والذي نص على المبادئ الآتية:

  1. قيام جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة التى تقبل الانضمام إليها، ويكون لها مجلس تمثل فيه الدول المشتركة على قدم المساواة.
  2. مهمة مجلس الجامعة هى: مراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء فيما بينها من اتفاقيات وعقد اجتماعات دورية لتوثيق الصلات بينها والتنسيق بين خططها السياسية تحقيقاً للتعاون فيما بينها وصيانة استقلالها وسيادتها من كل اعتداء بالوسائل السياسية الممكنة والنظر بصفة عامة في شئون البلاد العربية.
  3. قرارات المجلس ملزمة لمن يقبلها فيما عدا الأحوال التى يقع فيها خلاف بين دولتين من أعضاء الجامعة ويلجأ الطرفان إلى المجلس لفض النزاع بينهما. ففي هذه الأحوال تكون قرارات المجلس ملزمة ونافذة.
  4. لا يجوز الالتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة كما لا يجوز إتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية أو أى دولة من دولها.
  5. يجوز لكل دولة من الدول الأعضاء بالجامعة أن تعقد مع دولة أخرى من دول الجامعة أو غيرها اتفاقات خاصة لا تتعارض مع نصوص هذه الأحكام وروحها.
  6. الاعتراف بسيادة واستقلال الدول المنظمة إلى الجامعة بحدودها القائمة فعلاً.

ولقد مثل هذا البروتوكول الوثيقة الرئيسية التى وضع على أساسها ميثاق جامعة الدول العربية، الذي أقر بقصر الزعفران بالقاهرة في 19 مارس 1945 وتألف ميثاق الجامعة من ديباجة، وعشرين مادة، وثلاث ملاحق خاصة، الملحق الأول خاص بفلسطين، والملحق الثاني خاص بالتعاون مع الدول العربية غير المستقلة وبالتالي غير المشتركة في مجلس الجامعة، أما الثالث فهو خاص بتعيين السيد “عبد الرحمن عزام” الوزير المفوض بوزارة الخارجية المصرية كأول أمين عام للجامعة لمدة عامين.

وفى 22 مارس 1945 تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبي الدول العربية عدا السعودية، واليمن اللتين وقعتا على الميثاق في وقت لاحق. وتمثلت أهداف الجامعة في تعميق التعاون العربي في كافة المجالات الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، والبشرية، والسياسية، والأمنية، وغير ذلك من المجالات المتنوعة، وبالفعل تم عقد عدة اتفاقيات لتعميق وترسيخ التعاون العربي المشترك، منها:

. اتفاقية تسهيل التبادل التجارى

  1. التعريفة الجمركية الموحدة
  2. إنشاء المؤسسة العربية للإنماء الاقتصادى
  3. اتفاقية الوحدة الاقتصادية
  4. اتفاقية الدفاع العربي المشترك(7)

كذلك توجد عدة مبادئ تلتزم بها الجامعة، ومنها:

  1. الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة
  2. المساواة القانونية الأمم المتحدة
  3. المساواة القانونية بين الدول الأعضاء
  4. المساعدة المتبادلة
  5. دعم التعاون العربي في كافة المجالات وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة.

ميثاق الجامعة:

تألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة، وثلاثة ملاحق خاصة الملحق الأول خاص بفلسطين وتضمن اختيار مجلس الجامعة مندوباً عنها “أي عن فلسطين” للمشاركة في أعماله لحين حصولها على الاستقلال. والمحلق الثاني خاص بالتعاون مع الدول العربية غير المستقلة وبالتالي غير المشتركة في مجلس الجامعة. أما الملحق الثالث والأخير فهو خاص بتعيين السيد عبد الرحمن عزام الوزير المفوض بوزارة الخارجية المصرية كأول أمين عام للجامعة لمدة عامين. وأشارت الديباجة إلى أن الدول ذات الصلة وافقت على الميثاق بهدف تدعيم العلاقات والوشائج العربية في إطار من احترام الاستقلال والسيادة بما يحقق صالح عموم البلاد العربية.

وفى 22 مارس1945 تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبي الدول العربية عدا السعوديةواليمن اللتين وقعتا على الميثاق في وقت لاحق. وحضر جلسة التوقيع ممثل الأحزاب الفلسطينية وأصبح يوم 22 مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوي لجامعة الدول العربية.

العضوية بالجامعة:

نصت المادة الأولى من ميثاق الجامعة على أنه يحق لكل دولة عربية مستقلة الانضمام إلى جامعة الدول العربية بعد أن تقدم طلبا بذلك يودع لدى الأمانة العامة الدائمة، ويعرض على المجلس في أول اجتماع يعقد بعد تقديم الطلب. وتنقسم عضوية الجامعة العربية إلى عضوية أصلية وعضوية بالانضمام، والعضوية الأصلية هي المثبتة للدول العربية المستقلة السبع التي وقعت على الميثاق. والعضوية بالانضمام عن طريق تقديم طلب بذلك بعد توافر عدة شروط منها أن تكون الدولة عربية ومستقلة. وقد أثار انضمام الصومال وجيبوتي إلى الجامعة جدلا بين الدول العربية على اعتبار أن لغتهما الرسمية ليست العربية، ولكن مجلس الجامعة رأى أن أصل الشعبين عربي فقبل عضويتهما. كما اعترضت العراق عام 1961 على طلب الكويت بالانضمام مبررة ذلك بأنها جزء من أراضيها وانسحب المندوب العراقي من المجلس احتجاجا على هذا الطلب، فما كان من المجلس إلا أن قبل عضويتها استنادا إلى المادة السابعة من الميثاق التي تقرر أن ما يقرره المجلس بالإجماع يكون ملزما لمن يقبله. يشترط في الدول الراغبة للانضمام أن تتوافر لها شروط ثلاثة:

  1. أن تكون دولة عربية، بمعنى أن تكون اللغة السائدة فيها هى العربية، وأن يكون تراثها عربياً.
  2. أن تكون دولة مستقلة.
  3. أن يوافق مجلس الجامعة بالإجماع على قبولها.

وقد أثيرت عدة مشكلات بشأن العضوية منها، مسألة انضمام الصومال، وجيبوتى، باعتبار أن لغتها الرسمية الأولى ليست العربية،إلا أنه تم الاتفاق على أن أصل وجذور شعوب البلدين هو الانتماء العربي، ومن ثم صدرت الموافقة على انضمامهما كما تمت الموافقة في 1952م على إعلان مندوب عن فلسطين، وفى عام 1963م اعترفت الدول العربية بأن منظمة التحرير الفلسطينية التى أنشئت في نفس العام هى الممثل للشعب الفلسطيني، واعتبر مجلس الجامعـة أن رئيس المنظمة ممثلاً لفلسطين لدى الجامعة(10). وبخلاف الدول السبع المؤسسة للجامعة، انضمت أيضاً هذه الدول ليها:

وأشار ميثاق الجامعة بحق كل دولة عضو في الجامعة في التقدم بطلب انسحاب من عضوية الجامعة، وذلك بعد التقدم ببلاغ لمجلس الجامعة قبل تنفيذ الانسحاب، ولا يشترط المجلس إيضاح أسباب الانسحاب، وقد تم اشتراط مدة السنة، وذلك لكى يكون ثمة مساحة من الوقت يتم فيها بذل المساعى لإقناع الدولة طالبة الانسحاب بالعدول عن قرارها أو معالجة بعض الأسباب التى دفعتها إلى هذا الطلب، كما يجوز للدول طلب الانسحاب إذا ما تم تغيير ميثاق الجامعة، ولم توافق تلك الدول على هذا التعديل، وقد أقر ميثاق الجامعة العربية جواز فصل أى عضو لم يقوم بتنفيذ التزامات العضوية التى حددها الميثاق، وذلك بموافقة جماعية من جانب الأعضاء، إلا أنه أتاح فرصة أخرى للدول تمثلت في النص على إمكانية تقديم الدولة التى تم فصلها بطلب جديد للعضوية في الجامعة.

وتفقد الدول أيضاً عضويتها بزوال الشخصية القانونية للدولة لأى سبب، مثل: الاندماج في دولة أخرى، كما حدث أثناء الوحدة بين مصر، سوريا في فبراير 1958م، وإعلان الجمهورية العربية المتحدة، وبالتالى زالت عضوية مصر وسوريا لفترة، ثم عادت لكل منها عضوية منفصلة بعد زوال الاتحاد أو الجمهورية، وحدث ذلك أيضاً بعد قيام الاتحاد بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990م، وقيام الجمهورية اليمنية المتحدة، ولا يعتبر فقدان الدولة لسيادتها بالإكراه نتيجة احتلال واستعمار سبباً لسقوط العضوية، وهو ما ظهر عندما احتلت العراق الكويت، أو الولايات المتحدة للعراق 2003م، فلم يعتبر ذلك سبباً يستدعى إسقاط العضوية عن أية دولة عضو.

عضوية فلسطين

كان واضعو ميثاق الجامعة واعين لتصريحاتهم السابقة الداعمة للشعب الفلسطيني، ولذا كانوا مصممين على إدراج فلسطين ضمن الجامعة منذ تأسيسها فقد أعلنت وثيقةٌ مُرفقةٌ للميثاق الآتي:

وضع ميثاق عصبة الأمم لفلسطين نظام حكومة، على أساس الاعتراف باستقلالها، ولو كانت فلسطين لا تملك أن تحكم مصيرها. فكيانها بحكم القانون واستقلالها في الأمم صار يقيناً، مثلها مثل سائر الدول العربية. […] فإن الدول الموقعة على اتفاق جامعة الدول العربية ترى للمجلس أن يعين مندوباً لدولة فلسطين، إلى حين استقلالها التام.

(النص الأصلي)

في مؤتمر قمة القاهرة لعام 1964، شرعت جامعة الدول العربية في إنشاء منظمةٍ تُمثل الشعب الفلسطيني. فقد عُقِدَت أولُ جلسةٍ للمجلس الوطني الفلسطيني في القدس الشرقية في التاسع والعشرين من مايو لعام 1964. وقد تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال هذا الاجتماع في يوم 2 يونيو 1964. في قمة بيروت يوم 28 مارس من عام 2002، اعتمدت الجامعةُ مبادرة السلام العربية، وهي مبادرةٌ سعوديةُ المنشأ، أوجدت كخطةِ سلامٍ لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. عَرَضت المبادرةُ التطبيعَ الكامل للعلاقات مع إسرائيل. وطالبت المبادرة إسرائيل في المقابل بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة، بما في ذلك مرتفعات الجولان، وأن تعترف إسرائيلُ بدولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ في الضفة الغربيةوقطاع غزة، بالقدس الشرقيةِ عاصمةً لها، فضلا عن القيام “بحلٍ عادلٍ” لقضية اللاجئين الفلسطينيين. تم إقرارُ مبادرة السلام العربية مرةً أخرى في عام 2007 في قمة الرياض. وقامت الجامعةُ بإرسال بعثةٍ تألفت من وزيري خارجية مصروالأردن إلى إسرائيل للترويج للمبادرة، وذلك في شهر يوليو من عام 2007.

فقد العضوية

لكل دولة عضو في جامعة الدول العربية الحق في الانسحاب من عضويتها، بشرط إبلاغ مجلس الجامعة بذلك قبل سنة من تنفيذه، على أن تتحمل الدولة المنسحبة جميع الالتزامات المترتبة على الانسحاب، ولا يشترط المجلس عليها إيضاح أسباب الانسحاب، وقد اشترط المجلس فترة السنة لمحاولة معرفة أسباب الانسحاب ومحاولة إقناع الدولة المنسحبة بالعدول عن قرارها. كما يجوز للدولة العضو الانسحاب إذا تغير الميثاق ولم توافق تلك الدولة على هذا التعديل، وأقر ميثاق الجامعة العربية كذلك جواز فصل أي عضو لم يقم بتنفيذ التزامات العضوية التي حددها الميثاق واشترط ذلك بإجماع أغلبية الأعضاء، لكنه لم يوصد الباب كلية أمام الدولة المفصولة فيحق لها التقدم مرة أخرى بطلب عضوية جديد. تفقد العضوية كذلك بزوال الشخصية القانونية الدولية لأي سبب مثل الاندماج في دولة أخرى، وقد حدث هذا أثناء الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير/شباط 1958 بعد أن أصبحتا “الجمهورية العربية المتحدة”، كذلك بعد الاتحاد بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990 وقيام الجمهورية العربية اليمنية المتحدة. أما فقدان الدولة لسيادتها بالإكراه كما حدث بعد اجتياح العراق للكويت عام 1990 فإنه لم يؤثر على استمرار عضوية الكويت في الجامعة. كما علقت عضوية مصر في عام 1979 بعد قيامها بالتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، إلا إن الدول العربية أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987 وسمح لمصر بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، وأعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرة أخرى. أما حالتا التعليق الباقية، فتمت في عام 2011 بتعليق عضوية ليبيا ومن ثم سوريا بسبب رفض النظامين في البلدين التعامل بجدية مع المبادرات العربية، التي جاءت لإنهاء حالة القمع التي تعرض لها المتظاهرين المطالبين بالإصلاح وإسقاط النظام في البلدين

من هم أمناء عموم الجامعة:

1عبد الرحمن عزام مصري1945-1952

2محمد عبد الخالق حسونة مصري1952-1972

3محمود رياض مصري 1972-1979

4 لشاذلي ألقليبي تونس 1979- 1990

5أحمد عصمت عبد المجيد مصري 1990-2001

6 عمرو موسى مصري 2001-2011

7 نبيل العربي مصري 2011- 2016

8- أحمد أبو الغيط  مصري 2016- الآن

مؤتمرات القمة العربية:

عقدت الجامعة العربية منذ تأسيسها في عام 1945، 39 اجتماع قمة، بينها 27 قمة عادية و9 قمم طارئة، بالإضافة إلى عدد من القمم الاقتصادية،

وفيما يلي سرد بمؤتمرات القمة العربية وأهم ما أصدرته من نتائج:

1 أنشاص – مصر بتاريخ 28مايو 1946

عقدت بدعوة من ملك مصر فاروق في قصر أنشاص، بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، (مصر، شرق الأردن، السعودية، اليمن، العراق، لبنان، وسوريا).

وخرجت القمة بعدة قرارات، أهمها: مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، وتأكيد أن القضية الفلسطينية هي قلب القضايا القومية، والدعوة لوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، مع اعتبار أي سياسة عدوانية ضد فلسطين من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا هي سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية.

كما دعت إلى ضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال، والعمل على إنهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي، لتمكنها من مواجهة أي اعتداء صهيوني داهم.

2بيروت – لبنان بتاريخ 13نوفمبر 1956

عقدت بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون إثر العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة.

شارك في القمة تسعة رؤساء عرب، أجمعوا في بيان ختامي على مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، واللجوء إلى حق الدفاع المشروع عن النفس، في حالة عدم امتثال الدول المعتدية (بريطانيا، فرنسا، وإسرائيل) لقرارات الأمم المتحدة وامتنعت عن سحب قواتها.

وأعربت القمة عن تأييدها نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن فرنسا.

3القاهرة – مصر بتاريخ 13يناير 1964

عُقدت بناءً على اقتراح من الرئيس جمال عبد الناصر في مقر الجامعة العربية بالقاهرة.

وخرجت ببيان ختامي تضمن عدة نقاط، أهمها: الإجماع على إنهاء الخلافات وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف بجانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي.

إضافة إلى إنشاء  قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية، وذلك رداً على ما قامت به إسرائيل من تحويل خطير لمجرى نهر الأردن، مع إقامة قواعد سليمة لتنظيم الشعب الفلسطيني من أجل تمكينه من تحرير وطنه وتقرير مصيره، وتوكيل أحمد الشقيري (أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية) بتنظيم الشعب الفلسطيني.

4الإسكندرية – مصر بتاريخ 5 سبتمبر 1964

عقدت في قصر المنتزه بمدينة الإسكندرية المصرية، بحضور 14 قائدًا عربيًا، ودعت إلى دعم التضامن العربي، وتحديد الهدف القومي ومواجهة التحديات، والترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية.

5 الدار البيضاء – المغرببتاريخ 13 سبتمبر 1965

دعت إلى الالتزام بميثاق التضامن العربي، ودعم القضية الفلسطينية على الصعيدين العربي والإقليمي، ودعت إلى تصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح، ومنع انتشار الأسلحة النووية.

6الخرطوم – السودان بتاريخ 20 أغسطس 1967

عُقدت بعد الهزيمة العربية أمام إسرائيل في يونيو 1967، بحضور جميع الدول العربية ما عدا سوريا التي دعت لحرب تحرير شعبية ضد إسرائيل.

خرجت القمة بعدة قرارات، أبرزها: “اللاءات الثلاثة”، وهي لا صلح، ولا تفاوض، ولا اعتراف بإسرائيل، إضافة إلى تأكيد وحدة الصف العربي، والاستمرار في تصدير النفط إلى الخارج

7الرباط – المغرب بتاريخ 21 ديسمبر 1969

شاركت فيها 14 دولة بهدف وضع إستراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل. وخرج القادة بالدعوة إلى إنهاء العمليات العسكرية في الأردن بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات المسلحة الأردنية، ودعم الثورة الفلسطينية.

8القاهرة – مصر بتاريخ 27-28 سبتمبر 1970

عُقدت إثر أحداث “أيلول الأسود”، أي الاشتباكات المسلحة في الأردن بين الفلسطينيين والأردنيين. وقاطعت كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب هذه القمة.

دعا المجتمعون للإنهاء الفوري للعمليات العسكرية من جانب القوات الأردنية والمقاومة الفلسطينية، وإطلاق سراح المعتقلين من كلا الجانبين، مع تكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق الاتفاق.

9 الجزائر بتاريخ 26 نوفمبر 1973

عقدت بحضور 16 دولة، بدعوة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر 1973، وقاطعتها ليبيا والعراق.

ووضعت القمة شرطين للسلام مع إسرائيل، هما انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، واستعادة الشعب الفلسطيني كافة حقوقه. ودعت إلى تقديم كافة الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الإسرائيلي.

وشهدت هذه القمة انضمام موريتانيا إلى الجامعة العربية.

10 الرباط – المغرب بتاريخ 26اكتوبر 1974

عقدت بمشاركة كافة الدول العربية إلى جانب الصومال التي شاركت للمرة الأولى.

ودعت القمة لتحرير القدس وكافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني.

11 الرياض – السعودية بتاريخ 16أكتوبر 1976

عُقدت بدعوة من السعودية والكويت لبحث الأزمة في لبنان وسبل حلها، وضمت هذه القمة أيضًا مصر وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ودعت إلى وقف إطلاق النار في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليه واحترام سيادته ورفض تقسيمه، وإعادة إعماره.

12 القاهرة – مصر بتاريخ 25 أكتوبر 1976

شاركت فيها 14 دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في مؤتمر الرياض الطارئ.

ودعت إلى ضرورة أن تسهم الدول العربية حسب إمكانياتها في إعادة إعمار لبنان، والتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي.

13 بغداد – العراق بتاريخ 2 نوفمبر 1978

عُقدت بطلب عراقي إثر توقيع مصر اتفاقية كامب ديفد للسلام مع إسرائيل.

رفضت الاتفاقية، التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وقررت نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها، وإلغاء قرارات بشأن مقاطعة اليمن كان مجلس الجامعة قد اتخذها.

14 تونس بتاريخ 20 نوفمبر 1979

عُقدت بدعوة من الرئيس التونسي حبيب بورقيبة، وجدد المشاركون فيها إدانتهم اتفاقية كامب ديفد، وقرروا استمرار إحكام المقاطعة للنظام المصري، وأدانوا سياسة الولايات المتحدة وتأييدها إسرائيل.

15 عمان – الأردن بتاريخ 25 نوفمبر 1980

عزم فيها القادة العرب على إسقاط اتفاقية كامب ديفد للسلام مع إسرائيل، وأكدوا أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يشكل أساسًا صالحًا للحل في المنطقة، ودعوا إلى تسوية الخلافات العربية.

16 فاس – المغرب بتاريخ  25 نوفمبر 1981

شاركت فيها 19 دولة مع تغيب ليبيا ومصر. وتناولت مشروع السلام العربي، والموقف العربي من الحرب العراقية-الإيرانية، وموضوع القرن الأفريقي.

17 الدار البيضاء – المغرب بتاريخ 20 أغسطس 1985

بحثت القضية الفلسطينية، وتدهور الأوضاع في لبنان، والإرهاب الدولي.

18 عمان – الأردن بتاريخ 8 نوفمبر 1987

بجانب منظمة التحرير الفلسطينية، شاركت في هذه القمة عشرون دولة عربية. بحثت الحرب العراقية – الإيرانية والتضامن مع العراق، والنزاع العربي – الإسرائيلي، وقضية عودة مصر إلى الصف العربي.

19 الجزائر بتاريخ 7 يونيو 1988

عُقدت في الجزائر بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، ودعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأدانت السياسة الأميركية لانحيازها لإسرائيل، إلى جانب الاعتداء الأمريكي على ليبيا، بينما أيدت السيادة الليبية على خليج سرت.

20 الدار البيضاء – المغرب بتاريخ 23 مايو 1989

أعادت عضوية مصر في الجامعة العربية، وبحثت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، والمؤتمر الدولي للسلام، وتشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية، والتضامن مع العراق.

21 بغداد – العراق بتاريخ 28 مايو 1990

عُقدت بدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين، وغابت عنها سوريا ولبنان، واعتبرت القدس عاصمة لدولة فلسطين، ورحبت بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي، وحذرت من تصاعد موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين وخطورتها على الأمن القومي العربي، وأدانت قرار الكونغرس اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

22 القاهرة – مصر بتاريخ 15 أغسطس 1990

عُقدت إثر الغزو العراقي للكويت. تغيبت عنها تونس التي كانت تدعو إلى تأجيلها، ولم يحضرها من قادة الخليج سوى ملك البحرين ومثّل الكويت ولي عهدها، وأدان المشاركون العدوان العراقي على الكويت.

23 القاهرة  – مصر بتاريخ 21 يونيو 1996

عقدت بدعوة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك. دعمت جهود السلام على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، إلى جانب دعم اتفاق العراق مع الأمم المتحدة بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء.

24 القاهرة – مصر بتاريخ 21 أكتوبر 2000

عُقدت إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دنس  رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الحرم القدسي الشريف، حضرتها جميع الدول العربية وانسحب وفد ليبيا الدبلوماسي في اليوم الثاني من القمة.

25 عمان – الأردن بتاريخ 28 مارس 2001

تعهدت بدعم صمود الشعب الفلسطيني ماليًا وسياسيًا، وأكد المشاركون تمسكهم بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها للقدس، ووافقوا على عقد المؤتمر الاقتصادي الأول بالقاهرة في وقت لاحق من عام 2001، وقررت اختيار عمرو موسى أمينًا عامًا للجامعة العربية، خلفًا لعصمت عبد المجيد.

26 بيروت – لبنان بتاريخ 27 مارس 2002

أقرت أن السلام العادل والشامل خيار إستراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزامًا مقابلاً تؤكده إسرائيل، وطالبت إسرائيل بإعادة النظر في سياساتها والجنوح للسلم.

ودعت إلى الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران 1967، بما في ذلك الجولان السوري، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، إضافة إلى ضرورة التوصل لحل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194

27 شرم الشيخ – مصر بتاريخ 1مارس 2003

أعربت القمة عن رفضها المطلق ضرب العراق، وطالبت بإعطاء فرق التفتيش المهلة الكافية لإتمام مهمتها، وأكدت مسؤولية مجلس الأمن الدولي في عدم المساس بالعراق، وأكدت امتناع أي دولة عربية عن أي عمل عسكري يستهدف أمن وسلامة العراق أو أي دولة عربية أخرى

28 تونس بتاريخ  29مارس 2004

وافقت على وثيقة عهد ووفاق وتضامن بين قادة الدول العربية، وتمسكت بمبادرة السلام العربية كما اعتمدتها قمة بيروت عام 2002، مع التعهد بحشد التأييد الدولي لها، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق سيادة الإمارات على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى).

29 الجزائر بتاريخ 22مارس 2005

حضر الموضوع اللبناني بقوة في هذه القمة، وركز المشاركون على الدعوة للانسحاب السوري من لبنان وإجراء الانتخابات في موعدها، وتمسكوا بالسلام كخيار إستراتيجي، وقرروا إنشاء برلمان عربي انتقالي لمدة خمس سنوات يجوز تمديده لمدة عامين كحد أقصى

30 الخرطوم – السودان بتاريخ 28مارس 2006

وافقت على إنشاء مجلس السلم والأمن العربي ونظامه الأساسي على أن تحل أحكامه محل أحكام آلية جامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها

31 الرياض – السعودية بتاريخ 28مارس2007

جددت الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار إستراتيجي، وأكدت أن التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يواجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية

32 دمشق- سوريا بتاريخ 30مارس 2008

أكدت تشجيع الاتصالات الجارية بين الإمارات وإيران لحل قضية الجزر الإماراتية عبر الإجراءات القانونية والوسائل السلمية لاستعادتها حفاظا على علاقات الأخوة العربية-الإيرانية ودعمها وتطويرها.

وتوجه القادة بالشكر للزعيم الليبي معمر القذافي لطرحه قضية الجزر، ودعوه إلى بذل مساعيه الحميدة لدى كل من الإمارات وإيران لحل قضية الجزر أو إحالتها إلى محكمة العدل الدولية.

33 الدوحة – قطر  بتاريخ  1 مارس 2009

أكدت رفضها مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية النزاع في إقليم دارفور (غرب السودان)، وشددت على دعم السودان في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

34 سرت – ليبيا بتاريخ 9أكتوبر 2010

أقرت سلسلة توصيات عامة بشأن تفعيل العمل العربي المشترك، وأكدت دعم السودان والصومال، ورحلت عددا من القضايا الخلافية إلى القمة العربية التالية في بغداد.

35 بغداد – العراق  بتاريخ 29مارس 2012

دعت إلى حوار بين الحكومة السورية والمعارضة، التي طالبوها بتوحيد صفوفها، وطالبت الحكومة وكافة أطياف المعارضة بالتعامل الإيجابي مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان، لبدء حوار وطني جاد يقوم على خطة الحل التي طرحتها الجامعة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت هذه القمة من المقرر عقدها عام 2011 إلا أنه نظرا لظروف الثورات العربية تم تأجيلها لهذا العام.

36 الدوحة – قطر بتاريخ 26مارس 2013 

اعترفت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري، وأعطي مقعد سوريا في القمة لهذا الائتلاف، ورفع علم الائتلاف.

37  الكويت بتاريخ 25 مارس2014

رفعت القمة علم النظام السوري في قاعة المؤتمر، إضافة إلى اقتصار مشاركة الائتلاف على إلقاء أحمد الجربا رئيس الائتلاف كلمة باسم المعارضة، دون أن يجلس على مقعد بلاده الشاغر.

وأكد البيان الختامي أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للشعوب العربية، وجددوا تمسكهم بضرورة قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف بحدود عام 1967، وحمل البيان إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام، واستمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وأعرب عن رفضه الاعتراف بإسرائيل “دولة يهودية”

38 شرم الشيخ – مصر بتاريخ 28 مارس 2015

دعا مشروع البيان الختامي، الذي رفعه وزراء الخارجية للقادة، لإنشاء قوة عسكرية عربية، تشارك فيها الدول اختياريا، وتتدخل هذه القوة عسكريا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء بناء على طلب من الدولة المعنية، وهو القرار الذي تحفظ عليه العراق.

وفيما يتعلق بالأحداث الجارية في اليمن، أيد البيان الختامي الإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف الذي تقوده السعودية ضمن عملية عاصفة الحزم، مطالبا الحوثيين “بالانسحاب الفوري من العاصمة صنعاء والمؤسسات الحكومية وتسليم سلاحهم للسلطات الشرعية”.

39- نواكشوط – موريتانيا بتاريخ 25-27 يوليو 2016

قمة نواكشوط المسماة قمة الأمل هي مؤتمر القمة العربية تم عقده في العاصمة الموريتانية نواكشوط. بعد إعتذار المملكة المغربية عن إستضافة القمة التي كان مقررا إقامتها في مارس 2016.

ناقش القادة  16 بنداً، من ضمنها القضية الفلسطينية والسورية والليبية واليمنية . وتم ترك المقعد السوري خاليا.