اخبار مصر /وكالات

الأم.. كلمة وإن قصرت حروفها الا ان معناه لاتكفيه حروف الكلمات وان كثرت ..تلك الكلمة التى تحتوي على جمال ما لا يحويه غيرها ..

الجنة تحت أقدامها وجنة الدنيا فى احضانها ..

فان كانت الأم حبا فهي أجمله وان كانت عطاء فهي أوفره وان كانت احتواء فهي أكمله.،فهي منبع الحنان الذي لا ينتهي ونهر العطاء الذي لا يجف.. هى القوة وقت الضعف و الأمل في لحظات اليأس ..هي الكائن الضعيف مع أبنائها، وهي أيضا الوحش الكاسر الذي لا يتهاون مع أعدائهم ..،تضحي بكل نفيس وغال من أجل ابتسامة علي شفاه فلذات أكبادها ..

تلك الام التى تسعي بكل ما أوتيت من قوة لتوفير متطلبات أبنائها، و تجاهد من أجل إسعادهم، وحينما تسعي لتحقيق طموحها والوصول لأعلي المناصب فهو من أجل أن تكون فخرا لهم ..، حتي في خضم الحروب تحاول خلق جنة لهم بعيدة عن أهوالها.

ويبقى عيد الأم اليوم الثلاثاء 21 مارس واحدا من أهم الإحتفالات  تقديرا لدور الأم، ونظرا لإرتباط هذا اليوم بتاريخ 21 مارس من كل عام وهو عيد الربيع، حيث يحتفل العالم العربى  بالأم تقديرا لجهدها فى تربية الأبناء والتضحية من جانبهم، وهو الأمر الذى يجعل هناك حالة من الود والبهجة بين الأبناء والأمهات فى هذا اليوم، والذى لايجب بكل تأكيد أن يكون مقتصرا على يوم واحد، فمن باب أولي أن تكون التهنئة للأم طوال العام.

سبب تسميته ..

الإحتفال بعيد الأم من الإحتفالات التى ظهرت فى القرن العشرين، حيث تقوم الدول بتكريم الأمهات تقديرا لدورهن فى تربية الأبناء وتأثيرهن على مجتمعاتهم، ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة لأخرى، حيث يأتي الإحتفال بعيد الأم فى العالم العربى يوم 21 مارس من كل عام بينما يختلف فى الدول الأوربية أو حتى الأفريقية.

ويعود أصل تسمية عيد الأم بهذا الإسم إلي إنشاء الجمعية الدولية ليوم الأم فى عام 1912م، وجاء وقتها مصطلح “mother’s day” حيث جاء فى صيغة المفرد والملكية فى اللغة الإنجليزية، وذلك تقديرا لدور الأم ثم جاء رئيس الولايات المتحدة والكونجرس الأمريكي وقتها ليتم إستخدامه فى سن القوانين.

كانت “أنا جارفيس” أول سيدة أقامت ذكرى لوالدتها فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1908 وطالبت وقتها بالإعتراف بعيد الأم فى الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد ذلك صارت عادة ان يقوم الأبناء بتقديم هدية أو بطاقة صغيرة للأم تقديرا لدورها الكبير مع الأبناء.

عيد الأم فى مصر ..

وفى مصر جاء الصحفي علي أمين، ليكون أول شخص يفكر فى الإحتفال بعيد الأم عندما قام بطرح فكرة فى مقاله اليومي فى جريدة أخبار اليوم وقتها تتضمن فكرة تخصيص يوم للإحتفال بالأم ويتم تسميته”يوم الأم” ليتم بعدها تخصيص يوم 21 مارس كعيدا للأم وهو أول أيام فصل الربيع ليكون رمزا للصفاء والمشاعر الجميلة.

شكراياامى ..

شكرا ياأمي.. كلمة نقولها فى هذا اليوم وهي أقل الكلمات، و لاتغني عن جزء من التضحيات.

وبهذه المناسبة قام مؤشر البحث جوجل بتخصيص شعاره اليوم الثلاثاء فى كلا من مصر والإمارات والسعودية إتساقا مع الإحتفال بعيد الأم فى كل بلدان الوطن العربي خاصة وأنه اليوم الذى يمثل بداية الربيع.

ويبقي عيد الأم من الأمور التذكارية لكل الامهات نحتفل به يوما رغم ان فضل الام على ابنائها كل يوم .