أخبار مصر

إعداد وترجمة : أبىّ أمين عبدالعال
————————————-
تناولت بعض الصحف البريطانية باقة من الأخبار و التى شملت :
– أمريكا تعلن “دعمها الكامل” لهدنة غزة !
– نتنياهو يقول إن إسرائيل “إنتصرت” فى غزة !
– وفد سعودي رفيع يزور قطر “لتسوية الخلافات” !
———————————–
التلجراف :
تحت عنوان أمريكا تعلن “دعمها الكامل” لهدنة غزة !

أشارت الجريدة إلى إعلان واشنطن دعمها القوي لاتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مطالبة كلا الطرفين بالالتزام الكامل بكافة

بنوده !

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري “نأمل كثيرا أن يستمر وقف إطلاق النار، وأن يضع نهاية للهجمات بإستخدام الصواريخ وقذائف الهاون، وأن يساعد على وضع

نهاية للصراع في غزة ” !
وقد ثمن كيري دور الوساطة الذي لعبته مصر، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والإسرائيليين والفلسطينيين عملوا مع القاهرة “بتعاون وثيق” ! لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان

كي مون حذر من أن “أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف” وأضاف بان في بيان اصدره أن غزة “يجب أن تعود

تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية”، والحصار على غزة يجب أن يرفع، وقضايا إسرائيل الأمنية يجب ان تراعى !- على حد قوله !

يشار إلى أن الاتفاق يتضمن وقفا لإطلاق النار بين الجانبين وفتح المعابر والسماح بادخال المساعدات بما يحقق متطلبات إعادة الإعمار في غزة، والاتفاق على زيادة مساحة

الصيد على سواحل القطاع إلى6 أميال بحرية !

ومن المقرر عودة الطرفين إلى طاولة التفاوض بعد شهر من تاريخه لمناقشة القضايا المعقدة الأخرى، مثل مطلب الفلسطينيين ببناء مطار، وميناء بحري في غزة، بحسب بنود

الاتفاق !

وقد إحتفل الفلسطينيون في غزة بالاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بدءا من الساعة السابعة بالتوقيت المحلي مساء الثلاثاء لينهي حربا استمرت أكثر من 50 يوما !

و قد شدد محمود الزهار، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على أن الحركة ستعمل على إعادة تسليح نفسها ، وقال الزهار “سنعمل على بناء وتطوير

ترسانتنا لنستعد للمعركة القادمة، معركة التحرير الشامل”، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس للأنباء !

وتعهد بالعمل على إعادة بناء المنازل التي دمرتها الحرب الثالثة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة منذ 2007 ، وقد اعتبر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري الاتفاق ”

انتصارا للفصائل الفلسطينية المقاتلة وانتصاراً لغزة وتحقيقاً لمعظم المطالب الفلسطينية الآنية وتقريبا للمطالب المستقبلية” !

يشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا على قطاع غزة منذ 2007، وهو ما يفرض قيودا بالغة على السفر والتجارة عبر المعابر الحدودية.

وقد دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى سرعة ادخال المساعدات الى قطاع غزة، معربا عن شكره لجهود القيادة المصرية !
———————————-
الأوبزرفر :
و فى السياق ذاته ،
وتحت عنوان نتنياهو يقول إن إسرائيل “إنتصرت” فى غزة !

أشارت الجريدة لقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب في غزة انتهت “بالنصر” لاسرائيل ! – على حد قوله !

ويأتي ذلك في مؤتمر صحفي بعد يوم من اتفاق لوقف إطلاق النار انهى سبعة أسابيع من الهجوم الاسرائيلي على غزة في عملية عسكرية وصفها نتنياهو باعنف ضربة وجهت

لحماس.

في غضون ذلك، قال برنامج الأغذية العالمي إن احدى قوافله التي تحمل غذاء يكفي نحو 150 ألف شخص لخمسة أيام دخلت القطاع للمرة الاولى منذ عام 2007 عبر معبر رفح.

واضاف نتنياهو إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهدوء سيطول وهدد قائلا “إذا استأنف إطلاق النار لن نتهاون حتى مع قطعة صاروخ على أي جزء من اسرائيل. سنرد بعنف أشد من ذي قبل”.

وقد توصل الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني لاتفاق دائم لوقف اطلاق النار في قطاع غزة وذلك بعد جلسات جرت في العاصمة المصرية القاهرة !

وكان موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” قد قال إن الاتفاق يلبي مطالب الفلسطينيين ويمثل “نصرا للمقاومة” !- على حد قوله !
———————–
فاينانشال تايمز :
و تحت عنوان وفد سعودي رفيع يزور قطر “لتسوية الخلافات” !

أشارت الجريدة إلى وصول وفد سعودي رفيع المستوى يضم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف في زيارة “سريعة” إلى العاصمة القطرية الدوحة ، ووصفت وكالة الأنباء السعودية الزيارة بأنها “أخوية” !

وقالت تقارير إعلامية إن هدف الزيارة هو محاولة رأب الصدع في العلاقات بين قطر ودول خليجية أعضاء في مجلس التعاون الخليجي !

وكانت السعودية والبحرين وقطر قد سحبت سفراءها من قطر في شهر مارس الماضي، واتهموا الحكومة القطرية بعدم الالتزام باتفاق مسبق يتضمن عدم التدخل في الشؤون الخارجية لدول الخليج الأخرى.

وتأتي الزيارة يومين قبل اجتماع مجلس التعاون الخليجي يوم السبت المقبل ! كما وصف الاجتماع بأنه يتمتع بأهمية خاصة !
————————————-