اخبار مصر.. وكالات

فيما ترمز الوردة إلى الحب والتعاطف  .. فإن الخبز يرمز إلى حق العمل والمساواة فيه.، هذه الرمزية كانت البداية لانطلاق حركة “الخبز والورد”والتى شكلت حركة نسوية داخل الولايات المتحدة تطالب بالحقوق الأساسية للمرأة.

واليوم ..يحتفل العالم في كثير من الدول  باليوم العالمي للمرأة والذى يوافق الثامن من شهر مارس كل عام، وتسعى عدد من المنظمات العالمية للحصول على دعم كبير لحقوق المرأة.

وتحتفل كل دولة حول العالم بطقوس مختلفة  وتقوم كافة الدول  بالعمل على تبجيل وتقدير دور المرأة الرائد في كافة المجالات المجتمعية والمشاركات في التطور العلمي والحكومات العالمية، حيث تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم فى بعض الدول مثل  الصين وروسيا وكوبا.

وفي مصر .. أعلنت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، مع جميع عضواته وأعضائه  إصدار بيان رسمي من أجل تهنئة المرأة المصرية في كافة أنحاء العالم وتوجيه التحية للمرأة المصرية على كافة الإسهامات التي ساعدت بها للنهوض بمصر في الفترة الأخيرة.
ويؤكد  المجلس القومي لحقوق المرأة في مصر، على أن اليوم العالمي للمرأة هو فرصة حقيقة من أجل التدقيق بشكل كبير في قضايا المرأة على مستوي العالم، كما دعا المجلس إلى ضرورة التغيير من أجل مستقبل باهر للمرأة على مستوي العالم، ودعا أيضاً إلى ضرورة دعم المرأة في كافة الدول العالمية.

الثامن من مارس..

يأتى تحديد تاريخ الثامن من شهر مارس كل عام كيوم عالمي للمرأة تخليداً لمظاهرات نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1909وقد ساهمت النساء في أن تقنع جميع الدول الأوروبية والعالم ككل أن يعتبر اليوم العالمي للمرأة هو يوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ليكون يوم واحد في السنة للتعبير عن حب المجتمع العالمي للمرأة والاحتفالات باليوم العالمي للمرأة.

وعلى مرالتاريخ استطاعت المراة ان تحقق نجاحات باهرة في مجالات كانت تعتبر حكراً على الرجال.،وعلى الرغم من ذلك لازالت الاصوات تنادى بمزيد من الحقوق للمرأة .
واقعيا .. ورغم التطور الكبير في الحضارة الإنسانية، إلا أنه لا تزال هناك مساحة فاصلة بين الرجال والنساء في الكثير من الأمور، بما في ذلك الدول المتقدمة؛ وقد تنبأ المؤتمر الاقتصادي العالمي (دافوس) بأن هذه الفجوة لن تغلق تماما إلا بحلول عام 2186م.

 قضايا مُلحّة..

وتبرز قضايا مُلحّة مثل حق المرأة في العمل والتصدي للعنف ضد النساء، ووضعية النساء والأطفال في الحروب، وحقها السياسي وغيرها من المسائل المطلوبة للتقريب بينها والرجل.

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة كان في 8 مارس 1909 في أميركا وكان يعرف باليوم القومي للمرأة في الولايات المتحدة الأميركية؛ بعد أن عيّن الحزب الاشتراكي الأميركي هذا اليوم للاحتفال بالمرأة تذكيرا بإضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك، حيث تظاهرت النساء تنديدا بظروف العمل القاسية.

كان عام 1856م قد شهد خروج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وقد عملت الشرطة على تفريق المظاهرات، برغم ذلك فقد نجحت المسيرة في دفع المسؤولين والسياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية، لتبرز كقضية ملحة لابد من النظر فيها. ، وتكرر هذا المشهد في 8 مارس 1908 حيث عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك، وهذه المرة تظاهرن وهن يحملن الخبز اليابس وباقات الورد، في إطار رمزي لحركتهن الاحتجاجية؛ وكانت تلك المسيرة قد طالبت بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.

بعد مرور عام من اليوم نفسه في 1908، كان الاحتفال الأول بالمناسبة تخليدا لتلك الاحتجاجات النسوية وذلك في 8 مارس 1909، ومن ثم اندفعت الحركة نفسها إلى أوروبا إلى أن تم تبني اليوم على الصعيد العالمي بعد أن وجدت التجربة صدى داخل أميركا.
واعتمدت منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للمرأة لأول مرة سنة 1977 ليتحول هذا التاريخ إلى رمز لنضال المرأة وحقوقها .

(50/50) بحلول 2030″

وتركزاحتفالية هذا العام على شعار “المرأة في عالم العمل المتغير.. تناصف الكوكب (50/50) بحلول 2030” بما يحمل معاني الدعوة إلى المساواة بين الجنسين؛ لاسيما في العمل بوظائف متساوية لهما بحلول التاريخ المذكور.

وحاليا فإن 50% فقط من النساء في سن العمل يجدن الفرص في مقابل 76 بالمئة للرجال من هم في سن العمل؛ بالإضافة إلى المشاكل الأخرى مثل ضعف الأجور وغياب العديد من الحقوق.

تباين فى الأجور..

كذلك تركز المطالب النسوية على إزالة فارق الرواتب بين الجنسين. فالنساء حول العالم يكسبن رواتب تقل بنسبة 23% عن الرجال، وعلى الوتيرة الحالية سيستغرق إلغاء الفارق تدريجيًا 70 عامًا، بحسب منظمة العمل الدولية.

 التصدي للعنف..

ولازال التصدي للعنف بحق النساء ملفًا مقلقًا، فيما أفادت الأمم المتحدة أن 35% تقريبًا من النساء حول العالم تعرّضن لعنف جسدي أو جنسي، وخضعت حوالى 200 مليون فتاة وامرأة للختان، فيما تزوجت 700 مليون امرأة قبل سن الـ18.

يوماً بعد يوم  تألقت المرأة وأحرزت إنجازات كبيرة، إلى أن أصبح يُشهد لها بكافة مجالات الحياة، ومع التطور وانتشار الوعي، أصبحت المجتمعات العربية أكثر انفتاحاً وسمحت للمرأة بالانخراط بكافة مجالات الحياة، وكرمها المجتمع لحجم تفوقها وإثباتها لنفسها، واحتفل بها وخصص لها يوماً من العام “الثامن من آذار ” عرف بيوم المرأة، أو عيد المرأة. حيث يقوم العالم بتكريم النساء المميزات في العالم بأسره، بكافة التخصصات والمجالات، وتمنح النساء جوائز عالمية قيمة.