باريس-أ ش أ

اكد وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودريان إن عملية السلام في شمال مالي تسير على الطريق السليم وذلك بعد تشكيل دورية مختلطة من الجنود الماليين والمتمردين السابقين.

وأضاف لودريان – عقب لقائه مساء أمس بباماكو مع الرئيس المالى إبراهيم بوبكر كيتا -“أجرينا نقاشا مكثفا يسمح بأن يكون لدى وجهة نظر تفاؤلية حول الوضع (في مالي)”, لافتا إلى وجود مؤشرات إيجابية بحدوث تطور في تلميح إلى تعيين ممثلين للسلطات الانتقالية في 5 مناطق في الشمال  .

وأشار لودريان إلى تأكيده على دعم فرنسا لمالى واستمرار التعاون العسكري وضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب. وكانت السلطات المالية تمكنت – بعد التأجيل المتكرر لتنفيذ اتفاق السلام في 2015 – من إطلاق أول دوريات مشتركة في مدينة “جاو” بشمال مالي بين الجنود الماليين ومقاتلي المجموعات المساندة للحكومة والتمرد السابق للطوارق وذلك تمهيدا لتشكيل جيش موحد, ويتضمن اتفاق السلام شقا آخر متمثلا في تعيين سلطات انتقالية في المنطقة الشمالية.