لندن - أ ش أ

أعلن الهلال الأحمر الليبي، اليوم الثلاثاء، غرق 74 مهاجرا في البحر المتوسط جرفت المياه جثثهم إلى الشواطئ الليبية قرب مدينة زاوية التي تعتبر مركزا لمهربي البشر.

ونقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن متحدث باسم الهلال الأحمر الليبي قوله إن ظروف تلك الكارثة لم تتضح بعد, مشيرا إلى أن الجثث سيتم دفنها في مقبرة مخصصة للمتوفين غير المعروف هوياتهم في طرابلس.

وأظهرت مجموعة صور نشرتها منظمة الإغاثة عبر حسابها على موقع “تويتر”, عشرات من أكياس الجثث على طول الشاطئ الذي تناثرت عليه كذلك حطام السفينة بعد أن حملتها الأمواج المرتفعة للبحر المتوسط.

وأوضحت الصحيفة أن القارب المنكوب يعتقد أنه انقلب بعد أن تم إطلاقه من قبل المهربين متوجها إلى أوروبا, لافتة إلى أن الزوارق الصغيرة عادة ما تكون مكدسة بنحو 150 مهاجرا, إلا أن مصير باقي الركاب المحتملين لا يزال مجهولا.

ويرفع هذا الحادث عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء رحلة العبور لأوروبا عبر المتوسط إلى 330 شخصا, لكن يعتقد أن هذا الرقم أقل من العدد الحقيقي نظرا لأن البحر لا يجرف كل الجثث إلى الشواطئ الليبية, والتي يتم تسجيلها من جانب الأمم المتحدة, فضلا عن أنه لا يتم دائما العثور على كل الضحايا.

يذكر أن 5 آلاف مهاجر غرقوا أو لقوا مصرعهم خنقا أو نتيجة انخفاض درجة حرارة الجسم في البحر المتوسط خلال عام 2016, ما يجعل الطريق إلى أوروبا من ليبيا عبر المتوسط هو المعبر الأكثر فتكا في العالم بالوقت الحالي.