القاهرة- أ ش أ

أكد مفتي الجمهورية فضيلة الدكتور شوقي علام أن الإسلام كفل للمرأة كافة حقوقها ومنها حقها في الميراث غير أن العادات والتقاليد الفاسدة هي التي نالت من تلك الحقوق ورسخت لمفهوم حرمان المرأة من الميراث ويجب تصحيح ذلك حيث أن القرآن عندما نزل حدد للمرأة ميراثها وحقوقها.

واستنكر فضيلة المفتي في تصريح له تعامل الجماعات الإرهابية مع المرأة من منطق المصلحة، فهم لا يهمهم تكريم المرأة في الإسلام ولكن كل ما يسعون إليه هو استغلال المرأة.

وأشار إلى أن من واقع تقارير الرصد التي أعدها مرصد فتاوى التكفير بدار الإفتاء وجدنا أن التنظيمات الإرهابية تتعامل مع المرأة بنظرة دونية، فتستغلها فيما يسمى ب”جهاد النكاح”.

وأكد فضيلته” لا أعلم من أي مصدر استقوا هذا الفهم، وهذا الاسم”،مشددا أن الشرع الشريف يحترم العلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة في إطارها الصحيح، ولا يعتبر بهذه الأكاذيب والتراهات التي يتبناها المتطرفون، ولذلك نستنكر امتهان المرأة بهذا الاسم وهذه الأفعال التي تعد زنا صريحا وجريمة في الدين والمرأة والبشرية جميعا.

وأضاف فضيلته أن هناك تيارات لم تمارس العنف ولكنها نظرت للمرأة نظرة دونية بفهم مغلوط وجعلتها أشبه بالمتاع في داخل الأسرة، وسعت إلى وضعها في انغلاق شديد بسبب العادات والتقاليد، وحرمتها من دورها في المجتمع وممارسة حقوقها التي كفلها لها الإسلام.

وحول من يعترضون على أن ميراث الرجل ضعف ميراث المرأة أوضح فضيلة المفتي أن هذه الآية متعلقة بأربع حالات فقط في الميراث، بل إن هناك في حالات كثيرة جدا قد تصل إلى الخمسين يزيد نصيب المرأة عن الرجل ولا ينبغي ألا نختزل هذه الحالات الأربع في ميراث المرأة ونعمم الحكم ونقول إن المرأة ظلمت في الميراث، لأن الحقيقة غير ذلك تماما.