اعداد - أمينة يوسف

اشتهرت السينما المصرية منذ بدايتها بالثنائيات العاطفية والتي تركت علامة فارقة في وجدان كل من شاهد وتأثر بتلك القصص الخالدة فى تاريخ السنيما المصرية حيث حقق كل ثنائى المعادلة الصعبة ما بين الحب والأثارة الفنية التي علقت بأذهان الكثرين طيلة الاعوام الماضية .

شادية وصلاح ذوالفقار

من منا لا يتذكر شادية وصلاح ذو الفقار واللذان قاما ببطولة عدد كبير من الأفلام التى حققت نجاح كبير منها خلال سنوات عديدة فاشتهرا بتقديم الحب الممزوج بالفكاهة و قدما “عيون سهرانة أغلى من حياتى – مراتى مديرعام وعفريت مراتى لمسه حنان”

ورغم ان الافلام التى جمعتهما قليله العدد إلا انها كانت من أنجح الاعمال التى قدمها النجمان الكبيران على مدار مسيرتهما الفنية الممتده و تركت بصمة واضحة لدى الجماهير التى اعتبرتهما فى تلك الفتره رمزا للرومانسيه خفيفه الظل.

سعاد حسني وحسن يوسف

وايضا برغم ان الفنانه الراحله سعاد حسنى وقفت أمام معظم نجوم السينما المصريه إلا أنها نجحت بشكل خاص مع الفنان حسن يوسف من خلال مجموعة من الأفلام الخفيفة التى قدماها معا فى مرحلة مبكرة من حياتهما الفنية وهى بالتحديد فى فترة الستينات التى قاما خلالها ببطولة عدد من الافلام التى لاقت إقبالا جماهيريا فى تلك الفتره و مازالت محبوبه حتى الآن تقريبا بمعدل فيلم او فيلمان كل عام و من هذه الافلام.

“مافيش تفاهم – صراع الملائكة – العزاب الثلاثة حكاية جواز – الثلاثة يحبونها – المغامرون الثلاثة – حكاية 3 بنات – الزواج على الطريقه الحديثه – نار الحب شئ من العذاب – فتاة الاستعراض”.

بوسي ونور الشريف

ومن الثنائيات الجميلة التي عرفها الوسط الفني أيضا بوسي ونور الشريف وكان يضرب بهما المثل في الحب والتفاهم وحيث تزوجا عام 1972 وقدما معا عددًا من الأفلام منها “حبيبي دائمًا”، و”العاشقان”، و” كروانه “و” الضحايا” والتي خلدت مسيرة حب استمرت اكثر من 30 عاما .

فاتن حمامة وعمرالشريف

لم يتوقع أحد أن هناك قصة حب تتسلل في هدوء بين الفنانة فاتن حمامة والفنان العالمي عمر الشريف خلال تصوير فيلم صراع في الوادي حيث كان من المعروف عن سيده الشاشه العربيه فاتن حمامه رفضها تقديم مشاهد اغراء او تحتوي علي قبلات الا ان فاجأت الجميع بما فيهم “يوسف شاهين المخرج بتقبيلها عمر الشريف وكانت قبلة حقيقيّة غير سينمائية ومن اشهر افلام الثنائي الاشهر سينمائيا في مصر والوطن العربي “أيامنا الحلوة” في 1955 وبعدها فيلم “صراع في الميناء” في عام 1956، وبعد ذلك من خلال فيلم “لا أنام” عام 1957 ثم “سيدة القصر” عام 1958 وفيلم “نهر الحب”

محمود ياسين ونجلاء فتحي

وكذلك اشتهر الثنائى العاطفى ” نجلاء فتحى” و” محمود ياسين” بافلامهما ذات الطابع الرومانسى حتى فى الوطنيه منها فكانت دائما هناك قصه حب رقيقه تغزل خيوطها بين الاحداث حتى صارا معا رمزا للرومانسيه واستمرا كذلك طوال فتره السبعينات والثمانينات.

أصبحت نجلاء فتحى صورة للفتاة الرقيقة الحالمة و محمود ياسين مثل فتى الشاشة الاول وحلم كل فتاة .. ومن أشهر افلامهما معا نذكر “شباب يحترق و كبرياء ولا يا من كنت حبيبى واذكرينى”

تحية ورشدى اباظة

علاقة النجمة الراحلة تحية كاريوكا بالنجم رشدي أباظة كانت أقوى من زواجهما الذي لم يدم طويلاً. النجمة الراحلة اعترفت بأنها أحبته حباً كبيراً إلى درجة أنه بعد رحيلها فتحوا الدرج الخاص بها ولم يجدوا فيه سوى صورة تجمعها برشدي أباظة ودبلة زواجها من فايز حلاوة .. تحية أحبت رشدي حتى التقديس منذ أن ظهر في حياتها.

تزوجته عام 1952 وسافرت معه إلى لبنان وهناك ضبطته في أحد ملاهي شارع الحمرا البيروتي في وضع حميم مع امرأة فرنسية.

وبدون مقدمات أو مراعاة جرت تحية المرأة الفرنسية من شعرها وضربتها بقسوة وطلبت منه الطلاق بعد طلاقهما لم تتردد تحية في مشاركته في بعض الأفلام ووافقت على لعب دور أمه في فيلم “الطريق” لنجيب محفوظ عام 1964 رغم أنه كان زوجها قبل الفيلم بسنوات قليلة.

ميرفت وحسين

بعد انفصال ميرفت أمين عن زوجها عمر خورشيد عازف الجيتار الشهير وقعت في غرام حسين فهمي وتزوجته في السبعينيات.. أثمر زواجهما عن ابنة وحيدة هي منة الله وذكرت ميرفت أنهما تزوجا أثناء تصوير فيلم “مكالمة بعد منتصف الليل” “إخراج حلمي رفلة” وأقاما معها في شقتها في المهندسين لكنها انفصلت عنه بعد 12 عاماً من الزواج.

خلال هذه الفترة قدما معاً أفلاماً عدة منها “آسفة أرفض الطلاق” “حافية على جسر الذهب” “رجال لا يعرفون الحب” “الإخوة الأعداء” .

أنور وجدي وليلى مراد

انطلقت شرارة الحب بين أنور وجدي وليلى مراد من رقصة الفالس الشهيرة على ألحان أغنية “أنا قلبي دليلي” التي وضعها الموسيقار الكبير محمد القصبجي.. يومها أعلنا نيتهما الزواج بعد هذه الرقصة في فيلم يحمل اسم الأغنية صدر عام 1947.

كان الثنائي قد تعارفا في أربعينيات القرن الماضي عندما جمعهما فيلم ليلى بنت الريف “إخراج توجو مزراحي ـ 1941” ثم توطدت علاقتهما بعدما قدما معاً أفلاماً عدة منها ليلى في الظلام “توجو مزراحي” وشهداء الغرام “كمال سليم” وأيضاً عنبر وحبيب الروح وبنت الأكابر وغزل البنات. أفلام تبدو أكثر إبداعاً من أعمالهما التي قدماها قبل الزواج ومنها شهداء الغرام وليلى بنت الريف.

شويكار وفؤاد المهندس

كانت قصة حبهما تحاكي الأفلام والروايات فؤاد المهندس وشويكار أجمل ثنائي كوميدي على الإطلاق.. وقع فؤاد في غرامها منذ أن شاهدها ولم يتمالك نفسه على خشبة المسرح فخرج على النص وقال لها أمام الجمهور “تتجوزيني يا بسكويتة”؟ وكانا يقدمان معاً مسرحية “السكرتير الفني” .

إلا أن انفصال النجمين ظل لغزاً حتى الآن.. الثنائي الذي كان أجمل “دويتو” فني استمر 20 عاما، فقدم أنجح الأفلام منها أخطر رجل في العالم وشنبو في المصيدة، أرض النفاق واعترافات زوج وهارب من الزواج والعتبة جزاز..

انفصل الزوجان وظلا صديقين بعد سنوات طويلة من الحب الذي بدأ في مسرحية “السكرتير الفني” وانتهى في مسرحية “روحية اتخطفت” آخر عمل فني جمعهما سوياً. وربما مشهد جنازة فؤاد المهندس في 2006 دليل على حب ووفاء شويكار له إذ خرجت وهي تبكي وتصرخ وتتألم على فراقه.

 

كثيرة هي قصص الحب التي ولدت على الشاشة الفضية ولم يكتف أبطالها بدراما يقدمونها للجمهور غالبا ما تنتهي نهايات سعيدة بل سعوا إلى تحويلها إلى قصص واقعية أكثر سخونة وإثارة في الحياة.