أخبار مصر

كأس الأمم الأسيوية باستراليا .. تداعب احلام تسع دول عربية

كأس آسيا أو كأس أمم آسيا هي بطولة كرة القدم الأكثر أهمية لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)، المسؤول عن كرة القدم في قارة آسيا. تمارس هذه البطولة مرة واحدة كل أربعة سنوات. بدأت في عام 1956 بهونج كونج.

تجرى أولاً تصفيات قبل بداية البطولة، تتأهل منها المنتخبات الحاصلة على أعلى النقاط حسب نظام المجموعات. كما يوجد دور أول في البطولة يقسم المنتخبات المتأهلة على مجموعات أيضاً، ويتأهل أفضلها إلى الأدوار التالية، والتي تكون بنظام إخراج المغلوب.

وفي السابق يتأهل الفريق الفائز بآخر كأس تلقائياً بالإضافة إلى مستضيف البطولة، ولكن الآن لابد أن يلعب الفريق الفائز في البطولة السابقة التصفيات، ولكن المستضيف هو الفريق الوحيد الذي يتأهل دون المرور بمرحلة التصفيات التي تسبق النهائيات.

وفى البطولة التى تبدأ الجمعة القادم فى استراليا تشارك 9 منتخبات عربية فيها وهى : السعوية وقطر والكويت والامارات والبحرين وفلسطين والعراق والاردن وعمان.

تاريخ “الامم الاسيوية”

أول كأس لأمم آسيا أقامها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1956، في هونج كونج، والتي استمرت من 1 سبتمبر حتى 15 سبتمبر من نفس العام، وفاز بها منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم.

تأهل منتخب هونج كونج لكرة القدم تلقائياً لأنه المستضيف، أما المنتخبات الأخرى المشاركة في النهائيات كانت: إسرائيل، وكوريا الجنوبية، وفيتنام الجنوبية.

في عام 1960 أقيمت بطولة كأس آسيا في الفترة بين 14 أكتوبر و21 أكتوبر في كوريا الجنوبية الذي أيضاً استطاع الفوز بها.

المنتخبات المشاركة في النهائيات كانت: كوريا الجنوبية، وإسرائيل، وفيتنام الجنوبية، وتايوان.

أقيمت البطولة التالية وهى البطولة الثالثة عام 1964، واستضافتها إسرائيل بين 26 مايو و9 يونيو. المنتخبات المشاركة في نهائيات تلك البطولة كانوا: إسرائيل، الهند، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج واستطاعت إسرائيل الفوز بها.

واقيمت البطولة الرابعة في عام 1968 في إيران بين 10 مايو، و19 مايو، واستطاع منتخب إيران لكرة القدم الفوز بها.

شاركت في النهائيات: إيران، وبورما، وإسرائيل، وتايوان، وهونج كونج.

بطولة تايلاند وهى البطولة الخامسة عام 1972 أقيمت في الفترة 7 مايو إلى 19 مايو، وكان الفائز بالبطولة منتخب إيران. شاركت منتخبات أخرى في البطولة وهي كمبوديا، الكويت، وكوريا الجنوبية، العراق.

وأقيمت بطولة كأس آسيا السادسة عام 1976 في إيران مرة أخرى، الذي استطاع الفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي.

وفي عام 1980 أقيمت البطولة السابعة في الكويت بين 15 سبتمبر و30 سبتمبر. شارك فيها 10 منتخبات، قسمت على مجموعتين. استطاع منتخب الكويت لكرة القدم الفوز بكأس آسيا التي أقيمت في تلك السنة على أرضه.

في عام 1984 أقيمت البطولة الثامنة لكأس أمم آسيا في سنغافورة بين 1 ديسمبر و16 ديسمبر، استطاع فيها منتخب السعودية لكرة القدم الفوز بها لأول مرة بعدما هزم منتخب الصين لكرة القدم في النهائي بنتيجة 2 – 0.

البطولة اللاحقة وهى التاسعة أقيمت في دولة قطر عام 1988 بين 2 ديسمبر و18 ديسمبر وفاز بها منتخب السعودية للمرة الثانية.

بطولة كأس آسيا العاشرة عام 1992 أقيمت في اليابان، واستطاع منتخب اليابان لكرة القدم بالفوز لأول مرة به بعدما تغلب على المنتخب السعودي في المباراة النهائية في هيروشيما.

في عام 1996 أقيمت بطولة كأس آسيا في الإمارات العربية المتحدة فى نسختها الحادية عشر بين 4 ديسمبر إلى 21 ديسمبر. استطاع منتخب السعودية لكرة القدم الفوز على المستضيف في المباراة النهائية التي أقامت في أبو ظبي بالركلات الترجيحية.

وفي عام 2000 أقيمت البطولة الثانية عشرة في لبنان بين 12 أكتوبر و29 أكتوبر. استطاع منتخب اليابان لكرة القدم الفوز على حامل اللقب منتخب السعودية في المباراة النهائية التي أقامت في بيروت بنتيجة 1 – 0.

البطولة الثالثة عشر إقيمت عام 2004 في الصين بين 17 يوليو إلى 7 أغسطس. استطاع منتخب اليابان لكرة القدم الفوز على المستضيف في المباراة النهائية في بكين ليحصل على ثالث لقب آسيوي له.

أشهر أحداث البطولة كانت المستوى غير المتوقع لمنتخب السعودية لكرة القدم الذي خرج من الدور الأول، وكذلك ظهور البحرين بشكل جيد التي أنهت البطولة في المرتبة الرابعة. وكذلك وصول منتخب الأردن لكرة القدم إلى ربع النهائي لأول مرة، وتأهل العراق للدور ذاته.

أثارت خسارة منتخب الصين لكرة القدم الفوضى العارمة أمام ملعب العمال بمدينة بكين، والذي قد يكون سببها التوترات التاريخية بين البلدين.

على خلاف الأعوام السابقة، إقيمت البطولة الرابعة عشر في عام 2007 بدلاً من 2008 وذلك بسبب وجود العديد من الأحداث الرياضية المهمة كالألعاب الأولمبية في ذلك العام.

أقيمت البطولة في الفترة بين 7 يوليو و19 يوليو عام 2007، في أربعة بلدان لأول مرة وهم: أندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.

الجدير بالذكر بأن منتخب أستراليا لكرة القدم شارك في هذه النسخة بعدما انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد فاز في البطولة منتخب العراق لكرة القدم لأول مرة في تاريخه وذلك بعد تغلبه على منتخب السعودية لكرة القدم بهدف مقابل لا شيء.

بطولة 2011 فى نسختها الخامسة عشر اقيمت فى قطر وفازت بها اليابان بعد ان تغلبت على استراليا فى المباراة النهائية 1-0 ..

وبذلك تكون اليابان قد حصدت اللقب 4 مرات اعوام ( (1992 , 2000، 2004، 2011)

وفازت السعودية باللقب 3 مرات اعوام ((1984 , 1988، 1996 ) وفازت ايران بالبطولة 3 مرات اعوام ((1968 , 1972، 1976) ..

وفازت كوريا الجنوبية بالبطولة مرتان (1956 , 1960) وفازت العراق مرة واحدة عام 2007 كما فازت الكويت مرة واحدة ايضا عام 1980 وفازت اسرائيل مرة واحدو عام 1964 .

هدافو البطولة

فاز ناهوم ستيلماتش من اسرائيل عام 1956 بلقب هداف البطولة برصيد 4 اهداف وفاز اليابانى تشو يون أوك عام 1960 برصيد 4 اهداف أيضا.

وفى عام 1964 فازاللاعبان الايرانى إيندر سينج والاسرائيلى مورديتشاي سبيجلر بجائزة هداف البطولة ولكل منخا هدفان فقط ..

وفى عام 1968 فاز ثلاثة لاعبين بجائزة هداف البطولة وهم الايرانى هومايان بهزادي والاسرائيليان جيورا سبيجل وموشي رومانو ولكل لاعب 4 اهداف .

وفاز الايرانى حسين كاراني بالجائزة عام 1972 وسجل 6 اهداف .

وفى عام 1976 فاز الثنائى الايرانى غلام حسين مظلومي ونصير نورائي والكويتى فتحي كميل بالجائزة ولكل منهم 3 اهداف ..

وفى نسخة 1980 فاز الايرانى بهتاش فاريبا ولاعب كوريا الجنوبية تشوي سون بلقب هداف البطولة برصيد 7 اهداف لكل منهما .

وفى اعوام 1984 فاز الصينى جيا إكسياكوان والايرانى نصير محمدخاني والايرانى شاهروخ باياني بالجائزة ولهم 3اهداف .

وفى عام 1988 فاز لي تاي هو لاعب كوريا الجنوبية وسجل 3 اهداف وفاز السعودى فهد الهريفي بجائزة هداف بطولة 1992 مسجلا 3 اهداف ..

وفى 1996 فاز الايرانى علي دائي بالجائزة مسجلا 8 اهداف ..

اما فى عام 2000 ففاز لاعب كوريا الجنوبية لي دونغ كوك بالجائزة وسجل 6 اهداف وفى عام 2004 فاز لاعب البحرين علاء حبيل والايرانى علي كريمي
وسجلا 5 اهداف ..

وفى 2007 فاز الثلاثى يونس محمود لاعب العراق واليابانى ناوهيرو تاكاهارا ولاعب السعودية ياسر القحطاني بالجايزة وسجل كلا منهم 4 اهداف ..

وفاز الكوري الجنوبي كو جا شيول بجائزة هداف البطولة التى اقيمت فى قطرعام 2011 برصيد 5 اهاف ..

مجموعات بطولة استراليا

وفى البطولة التى تقام فى استراليا فى نسختها السادسة عشرة والتى تبدأ فى التاسع من يناير الحالى قسمت الدول ال 16 المشاركة الى اربع مجموعات على النحو التالى :

المجموعة الاولى تضم استراليا الدولة المضيفة والكويت وكوريا الجنوبية وعمان .

اما المجموعة الثانية فتضم أوزبكستان وكوريا الشمالية والسعودية والصين ..

وتضم المجوعة الثالثة منتخبات : الإمارات وقطر وإيران والبحرين .

وتضم المجموعة الرابعة : اليابان (حاملة اللقب) وفلسطين والأردن والعراق .

وتأمل الدول العربية التسع المشاركة فى البطولة التى ستقام فى استراليا اقتناص لقب البطولة ..

ابرز النجوم

المونديال الأسيوى سيشهد تواجد العديد من النجوم أصحاب القدرات الفنية والتهديفية الفائقة، وتحقيق حلم الحصول على لقب البطولة ..

وفيما يلى ارز النجوم فى نسخة أستراليا :

1-عمر عبد الرحمن حيث يعد “عمورى” علامة ساطعة فى الكرة الإماراتية، فى ظل الإمكانيات الفنية الفائقة التى يمتلكها اللاعب، الذى يعد أفضل لاعبى الإمارات فى السنوات الأخيرة، أبرزها الحصول على بطولة كأس الخليج 2013، والمشاركة فى أولمبياد لندن 2012.

كما فاز “عمورى”مع المنتخب الأولمبى بـ”فضية” دورة الألعاب الأسيوية عام 2012.

2-ويبرز ايضا اللاعب السعودي ناصر الشمرانى أفضل لاعب فى أسيا 2014، وهو هداف من العيار الثقيل، يعرف طريق الوصول إلى شباك المنافسين جيداً، وسيكون مطالباً بقيادة المنتخب السعودى لتحقيق إنجاز على الصعيد القارى بالوصول للدور نصف النهائى من منافسات البطولة على الأقل، لتعويض جماهير “الأخضر” عن حالة الإحباط التى تعانى منها نتيجة الإخفاقات المتتالية لمنتخبها الوطنى فى السنوات الأخيرة، والتى كان آخرها خسارة بطولة كأس الخليج، التى أقيمت على ملعبه ووسط جماهيره.

3-ويبرز يونس محمود حيث سيظل “السفاح” أبرز ما أنجبتهم الملاعب العراقية فى السنوات الأخيرة، على الرغم من تقدمه فى العمر..

يونس محمود هداف فريد من نوعه، يجيد الألعاب الهوائية واستغلال أنصاف الفرص للوصول إلى شباك الخصم وتعقد الجماهير العراقية الآمال على “السفاح” فى قيادة منتخب “أسود الرافدين” لاستعادة الأمجاد، بعدما أحرز هدف فوز منتخب بلاده ببطولة كأس أمم آسيا 2007.

4-مايل جيديناك قائد المنتخب الأسترالى، وهو أحد “7” لاعبين قادوا المنتخب للحصول على المركز الثانية والميدالية الفضية فى النسخة الماضية من المونديال الأسيوى، الذى أقيم فى قطر 2011، وحصل مؤخراً على جائزة أفضل لاعب بأستراليا لعام 2014.

جيديناك يحمل آمال وتطلعات الجماهير الأسترالية بالحصول على بطولة كأس الأمم الأسيوية لأول مرة فى تاريخ البلاد، بعد الانضمام لأسرة الاتحاد الأسيوى عام 2006.

5-كيسوكى هوندا صانع ألعاب المنتخب اليابانى، نجح فى فرض تواجد بالتشكيلة الأساسية لفريق ميلان الإيطالى، بعدما ظهر بمستوى متميز ونجح فى إحراز العديد من الأهداف الحاسمة خلال مشاركته فى مباريات “الروسونيرى”. ويتوقع المراقبون أن يكون “هوندا” أحد أبرز نجوم المونديال الأسيوى، فى ظل حالة التألق التى يعيشها اللاعب فى الفترة الحالية.

6-على الحبسى يعد “على الحبسى” من أبرز حراس المرمى فى تاريخ الكرة العُمانية والخليجية، ويشكل “صمام أمان” للمنتخب العُمانى فى منافسات بطولة كأس الخليج، وهو من الحراس القلائل على مستوى العرب الذين تمكنوا من خوض تجربة الاحتراف فى أوروبا، بعدما لعب فى صفوف فريقى ويجان وبولتون الإنجليزيين، قبل أن ينتقل إلى برايتون. ويحمل “على الحبسى” على عاتقه آمال الجماهير العُمانية فى تحقيق نتائج إيجابية بالمونديال الأسيوى والصعود إلى الدور ربع النهائى، بعد الإخفاق فى الحصول على بطولة كأس الخليج.

7-جواد نيكونام لاعب المنتخب الإيرانى وأوساسونا الإسبانى، يعد من أبرز اللاعبين فى تاريخ الكرة الإيرانية، وشارك مع منتخب بلاده فى بطولة كأس العالم التى أقيمت فى البرازيل الصيف الماضى، ويمتلك نيكونام خبرة واسعة تساعده على قيادة منتخب بلاده.

المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة

يخوض المنتخبات العربية صراعاً شرساً مع نظيرتها في القارة الصفراء ، لنيل لقب بطولة أمم اَسيا التي تستضيفها استراليا ، في الفترة من 9 حتى 31 يناير الحالي.

ورغم أن بعض المنتخبات العربية تبحث عن المراكز المتقدمة فقط ، إلا ان البعض الآخر يشارك من أجل حلم اللقب ، وخاصة وسط أكبر مشاركة ب 9 منتخبات عربية في البطولة الأولى التي تقام خارج حدود القارة.

ولن تجد المنتخبات المرشحة الطريق ممهدا أمامها ، فهي تصطدم بمنتخبات قوية مثل اليابان حامل اللقب ، واستراليا وصيف البطولة الماضية والدولة المستضيفة ، وايضا كوريا الجنوبية ، ولذلك يتوقع الخبراء أن تكون البطولة هي الأقوى على الإطلاق

ومن الدول العربية ، نجد أن السعودية بخبرتها ، والإمارات بمهارتها ، وقطر بتنظيمها التكتيكي قادرة على منافسة منتخبات الكنغر الأسترالي ، والشمشون الكوري ، والروبوت الياباني.

1- السعودية .. وسط طموحات كبيرة وآمال عريضة مصحوبة بنوع من الحذر والترقب، يخوض المنتخب السعودي النهائيات وهو يتطلع إلى التربع على عرش القارة ، وفي نفس الوقت استعادة توازنه بعد الخيبات المتتالية في السنوات العشر الأخيرة التي غاب خلالها عن الألقاب، وآخرها كان خسارة بطولة خليجي 22 التي استضافها على أرضه.

ويبقى الأخضر أحد المنتخبات المرشحة بقوة مع كل بطولة ، فلديه تاريخ زاخر تمثل في الفوز باللقب 3 مرات سابقة ، ويبحث عن الإنجاز الرابع في استراليا ، ورغم أن المنتخب السعودي لا يمر بأفضل أيامه إلا أن القرارات الأخيرة التي اتخذها الإتحاد السعودي قد تعيده لسابق عهده ، فبعد خسارة نهائي خليجي 22 تمت الإطاحة بلوبيز ، والتعاقد مع المدير الفني المخضرم كوزمين الذي يعرف كيف يوظف مهارات لاعبيه لمصلحة المنتخب.

2- الإمارات .. والبحث عن اللقب الاول أمام المنتخب الإماراتي لكرة القدم، فرصة ذهبية للفوز بكأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، بما يملكه المنتخب الملقب بـ(الأبيض)، من مجموعة متجانسة من اللاعبين الذين يلعبون معاً منذ سنوات طويلة بداية من مرحلة الناشئين، وهو ما يمنح الفريق ميزة إضافية أمام باقي منتخبات البطولة.

ويقودهم المدرب الوطني مهدي علي، والذي يعلم تلك المجموعة جيداً، بعد أن سبقها للفوز بكأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً 2008، والفوز بالميدالية الفضية بدورة الألعاب الآسيوية، والتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012، والفوز بكأس الخليج 2013، وكان الفريق مرشحاً للفوز بـ(خليجي 22)، إلا أنه احتل المركز الثالث .

3-قطر .. اللعنابي القطري أصبح مرشحا للمنافسة بقوة على اللقب الأسيوي ، بعدما حقق نتائج ملفتة في الفترة الأخيرة ، تعكس حسن إدارة الأمور هناك ففي العام 2014 حقق منتخب الشباب بطولة الأمم الاَسيوية بجدارة ، وبعدها بقليل تمكن المنتخب الأول من انتزاع لقب خليجي 22 من فم الأخضر السعودي بالرياض ، بعد أداء قوي في البطولة.

ويقود العنابي المدرب الجزائري جمال بلماضي الذي يستطيع توظيف إمكانات لاعبيه جيدا ، وهو سر قوة المنتخب القطري الذي يضم مجموعة من الموهوبين القادرين على المنافسة بقوة في إستراليا .

4-الكنغر الإسترالي المرشح الأول .. لا شك أن المنتخب الإسترالي يبقى أقوى المرشحين للفوز بالبطولة ، فبالإضافة للقوة التي أظهرها الفترة الأخيرة ، وتحقيقه وصافة البطولة الأخيرة بقطر يتمتع بميزة عاملي الأرض والجمهور ، ورغم أن الكنغر تلقى 3 هزائم في مونديال البرازيل إلا أنه ادى بقوة ، مما رشحه البعض بالفوز باللقب الأسيوي.

ويمتلك المنتخب الإسترالي مجموعة كبيرة من المواهب القادرة على الفوز ، فيكفي أن فريق ويسترن سيدني بطل الدوري إستطاع الفوز بلقب دوري أبطال أسيا ، وتمثيل القارة الصفراء في مونديال الاندية مما يدل على قوة الدوري هناك ، ووجود المواهب المحلية بخلاف المحترفين .

5-الشمشون الكوري .. دائما تأتي الترشيحات الآسيوية إلى جانب المنتخب الكوري الجنوبي الذي حقق اللقب مرتين سابقتين ، وحقق أكبر إنجازات القارة في مونديال 2002 عندما جاء رابعا في البطولة التي إستضافها مع اليابان .. ورغم أن المنتخب الكوري يمر بمرحلة إحلال وتجديد أثرت على نتائجه في المباريات الودية ومونديال البرازيل ، إلا أن خبرة لاعبيه قادرة على حسم الأمور في البرازيل .

ويأمل الشمشون في إستعادة هيبته في استراليا ، وحصد لقبه الثالث ويضم مجموعة من المحترفين مثل سون هيونج مين (باير ليفركوزن الألماني) وكو جا تشول (ماينز الألماني) وبارك جو هو (ماينز الألماني) وكيم جين سو (هوفنهايم الألماني) وكي سيونج يونج (سوانزي سيتي الإنجليزي) .

6-الروبوت الياباني .. يبقى الروبوت الياباني هو الخطر الحقيقي الذي يواجه جميع المرشحين للفوز باللقب ، فهو حامل اللقب ويسعى للإبقاء على كأس البطولة في طوكيو فقد فاز باللقب 4 مرات في 7 مشاركات فقط ، ورغم إعتذار رئيس الإتحاد الياباني للجماهير عن الفشل في 2014 بعد هزيمتين وتعادل بمونديال البرازيل ، إلا أنه وعد بالفوز بكأس اسيا في 2015 .

ورغم التوقعات بمنافسة هذه المنتخبات على اللقب الأسيوي إلا أن هناك فرق قادرة على تحقيق المفاجأة مثل إيران وأوزبكستان التي يرشحها البعض للقب الحصان الاسود وكذلك العراق والكويت والأردن .