نيويورك- وكالات

تم تشييع جثمان الرئيس الـ 44 من الأسرة العثمانية، عثمان بايزيد عثمان أوغلو في وقت متأخر من يوم الإثنين في مدينة نيويورك.

وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد أيوب سلطان في بروكلين ليوارى الثرى في جزيرة لونج آيلاند التابعة لنيويورك بعد أن وافته المنية يوم الجمعة الماضية عن عمر يناهز الـ 93 عاما.

وحضر مراسم تشييع جثمان عثمان بايزيد عثمان أوغلو عدد من أفراد السلالة العثمانية في منطقة نيويورك والقنصل التركي العام أرتان يلجن إلى جانب “زينب عثمان” زوجة “عثمان أرطغرل أفندي” رئيس العائلة الـ 43، الذي سبق أن توفي في إسطنبول ب‍تركيا عام 2009.

يذكر أن عثمان بايزيد عثمان أوغلو هو الأبن الثاني لحفيد السلطان عبد المجيد الأول إبراهيم توفيق من زوجته الرابعة خديجة سعدية هانم، ولو استمر الحكم العثماني لكان هو السلطان بايزيد الثالث الكبير.

وولد عثمان بايزيد عثمان أوغلو في 23 يونيو 1924 في فرنسا وكان أول طفل من السلالة العثمانية يولد بالخارج نتيجة المنفى، وانتقل للعيش في نيويورك فيما بعد برفقة والدته وشقيقه الكبير، وقد عمل عثمان أوغلو في المكتبات وترجمة الكتب إلى 15 لغة لمدة 45 عاما.

وسُمح له بالعودة إلى الديار في عام 1974 بعد أن تم رفع حظر دخول عائلة آل عثمان للأراضي التركية في ذاك العام وكانت أول زيارة له إلى تركيا في عام 1985 ومن ثم توالت زياراته بشكل دوري كل عام.

ولم يتزوج عثمان أوغلو قط وليس لديه أطفال، وفي 23 سبتمبر عام 2009 انتقلت رئاسة العائلة العثمانية إليه بعد وفاة “عثمان أرطغرل أفندي” الرئيس الـ 43، وسيكون “دوندار عبد الكريم عثمان أوغلو” حفيد السلطان الـ 33، عبد الحميد الثاني، المقيم حالياً في العاصمة السورية دمشق هو الرئيس الجديد الـ 45 لسلالة آل عثمان.