أخبار مصر

تحقيق د.هند بدارى

حالة من القلق صاحبث تحذيرات الخبراء والباحثين من تأثير التغيرات المناخية  على مصادرالغذاء بالعالم  سواء مع شدة البرد بالشتاء أو ارتفاع درجة حرارة الصيف.

فقد كشفت بحوث حديثة من التسعينيات حتى الآن أن معدلات التغيرات المناخية الحالية تشير الى  الاسراع فى انهاء العصر الجليدى والاتجاه لتدفئة كوكب الارض واحتمال ارتفاع الحرارة من 1-5 درجات مئوية خلال السنوات القادمة .

كما نشرالبنك الدولى تقريرا حول الواقع الجديد للطقس الذى سببه تغير المناخ فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعا أكبر ، وستشتد الظروف المناخية فى منطقة هى بالفعل الأشد حرارة وجفافاً على وجه الأرض.

وبناء على ذلك ، اثيرت التساؤلات عن أبرز المحاصيل الزراعية المهددة بسب تغير الطقس ومواقعها وكيف نحميها ونوفر لها بيئة مكيفة حفاظا على الأمن الغذائى ؟:

 البحث عن سلالات جديدة

وبحثا عن إجابة ، التقى موقع أخبارمصر عددا من الخبراء منهم  د.سيد سيف الأستاذ المركز القومى للبحوث وعضو اللجنة الوطنية البيولوجية والذى أكد أن التوقعات تشير الى زيادة حرارة الطقس وندرة المياه والجفاف بالشرق الأوسط وشمال قارة افريقيا مما سيكون له تأثير سلبى على الارض والنبات والحيوان .
واشارد.سيف الى انه من المحاصيل المهددة بسبب تغير الطقس :الارز والخضر والفاكهة وقصب السكر لأنها تتأثر بنقص  الماء وبالتالى لابد من ايجاد سلالات جديدة بالتعاون بين وزارة الزراعة والمراكز البحثية .

وأضاف أن المؤسسات المعنية والاكاديمية تبحث عن محاصيل بديلة وفقا لجغرافية المناطق التى تتأثر بهذه الظروف المناخية خلال 20 سنة قادمة .

ونبه الى  تأثير التقلبات المناخية على التنوع الأحيائي وانعكاساته على الأمن الغذائي، وعلى الأراضي الرطبة مشيرا الى وجود  تكنولوجيات  أحيائية مستحدثة لمجابهة تأثير التغيرات المناخية على صحة التربة .

فيديو

وأوضح د.حسين عبد الرحمن رئيس اللجنة الوطنية للعلوم البيولوجية أن ارتفاع درجات الحرارة تصحبه تغيرات مناخية ويتوقع فى افربقبا زبادة الجفاف نتيجة كثافة الانشطة الصناعية وزيادة تركيزغاز ثانى اكسيد الكربون  فى الجو  .

وأشار الى أن الدول الغربية مسئولة عن 50%من الانيعاثات الضارة فى حين أن العالم العربى مسئول عن 3.4% فقط .

وحذر رئيس اللجنة من نقص انتاج بعض المحاصيل الز راعية نتيجة تغيرات المناخ .
وطالب  بوضع خربطة لمناطق التغيرات المناخية بالعالم ومصر لتدارك تأثيرها على النباتات والكائنات الحية مستقبلا .
فيديو

 

مخاطر تدفئة كوكب الارض

ونبه  الدكتور أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة الأسبق، إلى أضرار معدلات التغيير المناخي وتأثيرها على ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير  بمتوسط 5 درجات خلال عشرات السنين .

وأوضح “أبو حديد”، أن  التغيرات المناخية تكون عادة في صورة عصور جليدية وعصور مطيرة، وأن العصور الجليدية مرت على كوكب الأرض ثلاث مرات، والاتجاه حاليا الى تدفئة مناخ كوكب الأرض.

واشار  وزير الزراعة الأسبق الى  أنه من بين مظاهر التأثيرات المناخية حدوث تغيرات في توزيع الأمطار،،مصادر المياه ، ظروف جامحة تحدث للأرض.

وذكر أبوحديد  أن ارتفاع درجة واحدة مئوية يؤثر على الموارد المائية بكوكب الأرض، وأيضًا  على النظام البيئي، وارتفاعها درجتان مئويتان يؤثر بشكل كبير على مستوى سطح المياه مما يهدد بنقص في موارد الغذاء، وارتفاعها إلى ثلاث أو أربع درجات مئوية سيؤدي إلى حدوث الظروف الجوية الجامحة كالأعاصير والسيول مما يتسبب في تدمير الحياة على كوكب الأرض.
فيديو

ملوحة التربة وتغير المحاصيل

أما د.الباز مبروك  رئيس مركز الحد من مخاطر المياه بجامعة الزقازيق ، فذكر ان ارتفاع درجة الحرارة أدى الى  ارتفاع منسوب البحر ونحر الشواطىء واثر على ملوحة التربة فى الدلتا  وبالتالى تغيرت نوعية النباتات أو “الزراعات” الممكنة بالمنطقة .

وضرب د.مبروك مثلا لذلك بانه  فى شمال الغربية كانت ملوحة التربة 400 فى المليون ثم ارتقعت الى 3000 بالمليون وبالتالى على المزارعين تغيير المناطق او المحاصيل للتكيف مع الطقس ومنع السحب الجائر من الابار الجوفية حتى لا  يؤثر تغير المناخ على الزراعة في المنطقة العربية بطريقة أو أخرى.

ولفت د.محمد عبد الحميد مدرس مركز بحوث الصحراء الى انه من المنتظر أن تقل انتاجية فدان الطماطم  فى الشتاء والبطيخ فى الحر .

وأضاف د.عبد الحميد أن الحل فى الصوبات الزراعية وان كانت مكلفة وتحتاج الى استثمارات حيث تتم خلالها الزراعة رأسيا لمضاعفة الانتاج فى بيئة مكيفة من حيث التربة والحرارة والرى والمخصبات .

وأشار الى أن هناك مايسمى بالدورة الزراعية لعدم اجهاد التربة بمعنى ان زرعت أرزا وهو نبات كجهد ،فيجب أن يعقبه زرع فول مثلا لعدم استنزاف التربة وهكذا تتم جدولة المحاصيل بالموائمة بينها وفقا للطقس واحتياجها وحالة التربة.

نقص انتاج القمح

والاخطر من هذا ان بحوث المراكز الزراعية تنبه الى  أن تغير المنـــاخ بمصر سيؤدى الى تخفيض الغلال الزراعية لمعظم المحاصيل، ومنها القمح المتوقع انخفاض انتاجه بنسية تصل الى 9 % بحلول سنة 2030 وبنحو 20 %بقدوم 2060.

وعلـــى رغم هذا الانخفاض في مستويات الغلال، يتوقع أن يرتفع الدخل الشامل للمزارع نتيجة للارتفاع المتوقع في الأسعار العالمية للسلع، الذي سوف يستفيد منه المزارعون المعتمدون على السوق.

نبات الكينوا يتحدى  

وأمام هذا التحدى المحتمل، أعلن د.سيد شعبان الاستاذ بزراعة عين شمس أن نبات الكينوا له الكثير من الفوائد الاقتصادية الهامة، فيمكن ان يكون مثيلا للقمح كنبات يأكله البشر حيث يتمتع بقيمة غذائية مرتفعة ويستخدم ايضا كعلاج فى بعض الاحيان ويمكن ان يستخدم علف للحيوانات حيث يكون بديلا للبرسيم .

وأضاف د.شعبان أن نبات الكينوا أحد النباتات التى ستكون أساس مستقبل مصر الزراعى، لأنه نبات يتحمل الملوحة ولا يستهلك مياها ويزرع فى الظروف المناخية الصعبة و فى الاراضى غيرالصالحة للزراعة مثل منطقة سهل الطينة .

وذكر د. محمد  سليمان مدير معهد المحاصيل الزراعية أنه فى ضوء الزيادة السكانية ،قررت وزارة الزراعة رفع المحاصيل الاستراتيجية غير التقليدية واظهارها للنور ومنها نبات الكينوا  الذى سيخفض فاتورة استهلاك مصر من القمح وقد تم تسجيله بمعهد البحوث الزراعية لحل مشكلة الامن الغذائى فى مصر.

وأعلن أ.د . نظمى عبد الحميد عميد كلية الزراعة جامعة عين شمس أنه يدعم كل البحوث الزراعية التى تفيد مصر وهناك أبحاث هامة على الكينوا فى المرحلة القادمة وستستفيد منها مصر فى الاماكن غير الصالحة للزراعة ، فهو محصول غير مكلف و سنستفيد منه سواء كغذاء بشرى او غذاء حيوانى.

وأكد خبراء زراعيون أن الصقيع يؤثر سلبا في انتاج المحاصيل الزراعية وجودتها ويتركز تأثيره على أزهار وثمار الأشجار خاصة الفواكه والخضروات،فضلا عن الأضرار في قطاع الثروة الحيوانية ومناحل العسل.

كما أن أضرار الصقيع لاتتعلق بالحرارة الدنيا التي تصل إليها أعضاء النبات فحسب ولكن تتعلق أيضاً باستمرارية الصقيع فمثلاً يمكن لنبات أن يتحمل درجة حرارة -4 مئوية تحت الصفر دون أي ضرر إذا كانت فترة التعرض قصيرة بينما درجة حرارة -3 تحت الصفر تلحق بالنبات أضرارا فادحة إذا كانت فترة التعرض أطول.

وينصح الخبراء المزارعون في المناطق التى تتعرض لموجة الصقيع بممارسة عدد من الأساليب الوقائية ومنها أن يكون موعد ري المحاصيل بين أربعة الى خمسة أيام مع مراعاة تقليل كمية المياه من أجل ايجاد توازن مناخي ملائم بين التربة والمناخ المحيط بالنبات وتكييف دافئ للنبات لحمايته من موجة الصقيع .

وأشارالمزارعون إلى أن تغطية النبات بالمواد البلاستيكية أو القش أو القماش أو التراب يعد من أبرز العوامل المساهمة في الحد من أثر الصقيع وخطورته على النبات الى جانب طريقة التدفئة بحرق أية مواد قابلة للاشتعال تساعد على رفع درجة حرارة الهواء المحيط بالنبات وتامين مناخ بيئي ملائم لنموه .

ولفتوا إلى أن محاصيل اللوزيات والمشمش والعنب والبرقوق ومحاصيل الطماطم، الفلفل، الباذنجان، البطاطا تعد من أكثر المحاصيل عرضة للإصابة بموجة الصقيع ،وقد قضى هذا الصقيع عام 1951 على معظم أشجار الزيتون في ادلب والمناطق الشمالية ويسميه الفرنسيون بالصقيع الأسود لأن الأعضاء الحديثة للنبات تصبح سوداء وتتلف.

كما أن استبدال زراعة الأصناف الحساسة للبرودة وخاصة في الأماكن المعرضة للصقيع تعد من الأساليب المستخدمة للوقاية فضلا عن تأخير تقليم الأشجار في المناطق التي تتعرض للصقيع إلى مابعد احتمال حدوث الصقيع.

تسخين أحواض السمك

ولايقتصر تأثير تغير الطقس على النباتات حيث أكدت د.أمانى عبد العال أستاذ بالمركز القومى للبحوث ان تغيرات المناخ تؤثرأيضا  على انتاج كل انواع الاسماك بالنفصان سواء فى حالة الصقيع أو الحرالشديد ،والحل يكون بالتكييف المائى مثل تسخين المياه بالمزارع السمكية للحد من نفوق الاسماك وان كانت هذه الطريقة مكلفة ولاتتم فى البحيرات .

وأضافت د.أمانى عبد العال أنه يمكن ايضا رفع كثافة “الزريعة السمكية “.. بمعنى ان كنت أخطط لانتاج طن سمك من بحيرة  أو مزرعة  والطقس يعرضهم للموت أرفع كم الزريعة من 100 فى المتر المربع الى ألف لأحصل على الانتاج المستهدف وهذا يتم فى المزارع وبعض البحيرات مثل بحيرة كفر الشيخ .

وقد اثبتت الدراسات أن الكائنات الحية تتأثر بحالة الطقس بدرجات متفاوتة وبصور مختلفة  حسب البيئة، العمر، الوضع الصحي، نوع الغذاء والفصيلة أو السلالة، وقد وجد أن هنالك تفاوتا لدى الكائنات الحية على المقدرة على التكييف ومقاومة التأثيرات الجوية حيث إن  بعض السلالات المحلية لديها المقدرة على التكييف بسهولة مع البيئة المحلية والأمراض المنتشرة بمحيطها، بينما نجد سلالات أخرى لا تمتتلك هذه المقدرة كالحيونات المستوردة من مناطق وبيئات متعددة(مثل المناطق الجبلية، الصحرواية، المنخفضة، الساحلية، الباردة، الحارة، الرطبة…الخ) لذا يجب على المربي الحذر ومراعاة اختيار السلالات المناسبة للبيئة التي تناسبها.

استهلك بعناية

وقد أعلنت منظمة “الفاو”  في يوم البيئة العالمي، “أننا بحاجة إلى تغيير الطريقة التي ننتج بها الغذاء”، لصالح إنشاء ارتباط ايجابي بين الغذاء، والزراعة والبيئة،”فنحن سبعة مليارات من الأفراد، نتقاسم كوكباً واحداً لا أكثر”، وأضافت أن الشعار الموضوعي اليوم، أي “استهلك بعناية”… إنما يؤكد الأهمية القصوى لكيفية التعامل مع الغذاء.

وأوضحت أن فاقد الغذاء من الممكن أن يلبي احتياجات ثلث سكان العالم، عوضاً عن سوء استخدام العمالة، والمياه، والطاقة وغيرها من المدخلات  وأن هذا يتطلب الابتكار في مجالات مثل صون التربة واستعادتها، وإنتاج بذور تتجاوب مع أنماط الطقس الأعلى دفئاً أو الأكثر تقلباً، وكذلك اعتماد نظم لإدارة الأراضي مصممة للتركيز على امتصاص انبعاثات الكربون.

خطة مقاومة دولية

وفى هذا السياق ،أطلق البنك الدولى خطة جديدة لدعم التصدى للتغير المناخى فى دول العالم العربى، التى ستلحق بها أضرار نتيجة الارتفاع المستمر فى درجة حرارة الأرض، حيث سيتم تكثيف التمويل المخصص للأنشطة المناخية، وتقديم المزيد من الدعم لتحقيق التكيف لحماية الفئات الأشد فقراً وضعفاً أمام آثار تغير المناخ.

وأوضح التقرير أن نصيب الفرد حاليا لا يتجاوز أكثر من 1000 متر مكعب من موارد المياه المتجددة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالمقارنة بنحو 4500 متر مكعب للفرد فى بلدان شرق آسيا، و9000 متر مكعب فى الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن المطالب التنافسية من قبل الزراعة والنمو السكانى والتوسع السريع فى المناطق الحضرية تمثل ضغوطا هائلة على موارد المياه الشحيحة فى المنطقة، وسيفاقم تغير المناخ من سوء الوضع، حيث سيزيد تراجع معدلات هطول المطر وطول نوبات الجفاف من الأضرار وستسعى المنطقة جاهدة لتلبية الطلب الأساسى على المياه.

ومع ارتفاع الحرارة بمقدار درجتين مئويتين، يتوقع أن ينحسر هطول المطر بما يتراوح بين 20 و40 %، وسيكون لزيادة ندرة المياه تداعياتها الاقتصادية، مع توقعات بأن تؤدى إلى انخفاض النمو من 6 إلى 14 ؟% بحلول عام 2050، حيث تشتد حدة المعاناة للبلدان الأفقر والأكثر اعتمادا على الزراعة، فالمجتمعات الأشد فقرا ليس لديها سوى القليل من الموارد التى تجابه بها تداعيات تغير المناخ ومن ثم ستكون الأكثر تضررا.

كما سيتسبب ارتفاع مستوى سطح البحر فى تزايد الفيضانات بالمناطق الساحلية التى تشهد توسعا حضريا سريعا وبدلتا الأنهار، وسيؤدى ارتفاع مستوى مياه البحار إلى تسرب المياه المالحة إلى أماكن المياه الجوفية فى المناطق الساحلية، مما يقلص كميات المياه الصالحة للشرب والرى.

وأكد التقرير أن هناك بلدان فى المنطقة تعى التحديات، ومن ثم بدأت فى التحرك لحماية شعوبها ومجتمعاتها ومصادر عيشها، فيما عدا سوريا، حيث تم وضع خطة تتضمن سبل تكيفه مع الواقع المناخى الجديد والمساهمة فى الهدف الأساسى الوارد باتفاقية باريس للمناخ والمتمثل فى تخفيض الانبعاثات الغازية والحد من ارتفاع درجات الحرارة عالميا.

وتهدف خطة البنك للعمل المناخى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى مضاعفة نصيب البنك من التمويل الداعم لمواجهة تغير المناخ، والذى يعنى بالمستويات الحالية تدبير 1.5 مليار دولار سنويا.

وستركز الخطة على ثلاثة جوانب أساسية، وهى تعزيز الأمن الغذائى والمائى، التأكد من قدرة المدن على مجابهة آثار تغير المناخ، وتخفيض الانبعاثات الغازية التى تسبب الاحتباس الحرارى من خلال تحسين كفاءة الطاقة، والاستثمار فى مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية والرياح، والحد من التلوث الناتج عن التصنيع والنقل والنفايات، وامتصاص الكربون الذى تطلقه النباتات، والاستثمار فى زراعة الغابات والحفاظ عليها.

وسيقوم البنك بزيادة القروض التى يقدمها  لدعم التحرك إزاء تغير المناخ من 18 إلى 30 %، وزيادة قروض الأنشطة المناخية التى توجه لإجراءات التكيف بنسبة كبيرة عن 28 % حالياً وذلك لأنشطة تشمل تشجيع الممارسات الزراعية الواعية بالمناخ، التى تستهلك كميات أقل من المياه، وحماية التربة، وامتصاص الكربون، ومد شبكات أمان لحماية من يفقدون وظائفهم بسبب تأثير الطقس.

الى جانب دعم إصلاح السياسات التى ترسى دعائم المستقبل الأخضر، وهذا يتضمن سياسات تشجيع التنوع الاقتصادى، والتحول نحو الطاقة منخفضة الكربون، وتحسين لوائح الإدارة الأفضل للموارد الطبيعية، وإلغاء دعم الوقود الأحفورى التى يستفيد منها الأثرياء أكثر من الفقراء وتشجع الإسراف فى استهلاك الطاقة وجذب التمويل من القطاع الخاص، كضمانات الاستثمار يمكن أن تشجع الاستثمارات الخاصة فى الطاقة المتجددة، ومحطات تحلية المياه، دعم العمل الجماعى لزيادة الأمن على صعيد التحديات الرئيسية العابرة للحدود، كإدارة المياه وتكامل سوق الطاقة.

وأشار التقرير إلى أنه لتعزيز الأمن المائى والغذائى، سيدعم البنك الممارسات الزراعية، كالرى بالتنقيط، لتقليص الكميات المسحوبة من المياه الجوفية، فضلا عن تقنيات أخرى لإمدادات المياه والصرف الصحى للحد من الفاقد فى المياه وإعادة استعمال كميات أكبر.

#مازالت الفرصة سانحة أمام الخبراء لرسم خريطة النباتات والمنتجات القادرة على تحمل تغيرات الطقس فى مختلف المواقع وتوفير ادوات البيئات المكيفة لحماية غذائنا قبل حلول موجات صقيع أو حر تلتهم المياه وتهدد ما نأكله من نباتات وأسماك وحيوانات .