اخبارمصر- أمينة يوسف

كالفراشة تحلق في سماء قلوب عاشقيها لا أحد يضاهي خفة ظلها وطلتها المبهجة المفعمة بالحيوية والنشاط فتأسر قلوب كل من يلمحها.

بدايتها

الفنانة الاستعراضية الاولي في الوطن العربي .. هي ارتين كاليفان الشهيرة بالفنانة نيللي من اصل ارمني .. ولدت فى 3 يناير عام 1949 بمدينة حلب بسوريا وهي الاخت الصغري للفنانة الشهيرة “فيروز” وابنه خالة الفنانة لبلبة.

عشقت الفن والغناء والرقص وأظهرت مواهب عديدة وهي ما زالت في الرابعة من عمرها حينما اشتركت في فيلم “الحرمان” وفيلم “توبة” مع صباح وعماد حمدى

وتاكدت موهبتها الفطرية عندما رشحها بديع خيري لتقف علي خشبة مسرح نجيب الريحاني في دور بدلا من الفنانة ميمي شكيب وفي هذا تقول الفنانة نيللي: “وجدت صعوبة بالغة في الاداء انذاك خاصة وانهم كانوا يستخدمون مصطلحات صعبة مشيرة الي ان جاءت ماري منيب وهي التي ساعدتني علي حفظ الجمل والطريقة الصحيحة في الاداء”.

بدأت تنضج في ادائها وانتشر اسمها في الاوساط الفنية فهي تلك الفتاة التي تتمتع باكثر من موهبة فهي بارعة في الرقص والتمثيل والغناء ايضا وعندما بلغت الـ 17 عاما وفي عام 1966 كانت البطولة المطلقة الأولي لها في فيلم “المراهقة الصغيرة”.

في اول خطاها وقفت امام الموسيقار محمد عبد الوهاب في المسلسل الاذاعي الاشهر “شيئ من العذاب” لتضع لنفسها لمسات خاصة من خلال وقوفها أمام الميكروفون وتكون هذه التجربة من أصعب التجارب نظرا للرهبة التي كانت تشعر بها.

افلامها السينمائية

اتخذت نيللى لها طابعا خاصا في الاداء فكانت لها ضحكة مميزة نبرات صوت خاصة الي أن وضعت في قالب محدد وهو الفتاة الرومانسية الحالمة.. تعددت العروض لها وقفت بنجاح امام كبار النجوم فكانت في افلام “صباح الخير يا زوجتي العزيزة، والعاشقة، والوهم، والعذاب امرأة، وامراتان، والعاشقات، ودلع البنات، والرجل الذي فقد ظله”.

تفوقت ايضا أمام الشاشة الفضية فكانت هذه المسلسلات التليفزيونية الشهيرة منها “الدوامة .. مبروك جالك ولد .. امراة وثلاث وجوه .. الرمال الناعمة .. حبيبي الذي لا أعرفه”.

إلى أن جاءت المحطة الفنية الاشهر في مشوارها الفني والتي كانت اضافة كبيرة اختصرت مشوارها الفني لتبرع في الغناء والرقص الاستعراضي الراقي وهي اشتراكها علي مدي 9 سنوات متتالية في البطولة المطلقة لفوازير رمضان فكانت فوازير “الخاطبة .. عروستي .. عالم ورق .. ام العريف .. الدنيا لعبة .. صندوق الدنيا .. صورة و 30 فزورة”.

 

 

حب المراهقة

أول حب لـ” نيللى” ابنة الرابعة عشرة في المعمورة بالاسكندرية مع شاب صاحب عيون زرقاء حيث كانت تقود دراجتها وشرع هو في مغازلتها فتولدت أول قصة حب لفتاة بريئة مراهقة أحست معه بأول معنى للحب النقي الصافي الرقيق.

وعن حياتها العاطفية لم تتزوج نيللى إلا من رجال ربطتها بهم مشاعر حب حقيقية ولكن حظها في الحب كان سيء جدًا لأنها كانت تلتقي رجالًا يملأ فكرهم الأنانية فكان كل رجل يحبها يطالبها بترك التمثيل والتفرغ له ولكنها كانت ترفض وتتخلى عنهم.

ولكنها تاثرت بـ“الاستاذ” واتخذت منه مثلا وقدوة .. انبهرت بشخصيته الساحرة فقد جمعها معه العمل في 5 أفلام ليعترف المخرج حسام الدين مصطفي بحبه لها ورغم فارق السن بينهما الا أنها هامت به هي الأخرى.

كان حسام رجلا عاطفيا حالما عرف كيف يصل الي قلب تلك الفتاة المرهقة الصغيرة كان يحضر لها يوميا “باقة” من الورود دليلا لها عن شدة حبه لها.. ولد الحب في القاهرة وترعرع في بيروت فطلب يدها في كافية (الكاف.. دو.. دوا ) بشارع الحمراء بوسط بيروت قدم لها شبكة ثمينة تقدر بـ1500 ليرة لبنانية.

لكن الغيرة دبت في قلب العريس الذي لم يستطع مجاراة العروس الشابة المليئة بالشباب والحيوية.. طلب منها اعتزال الفن والتفرغ له وهو ما رفضته نيللي بشدة وتاكدت لحظتها ان الحياة بينهما باتت مستحيلة فكان الانفصال هو الحل.

كررت التجربة مرتين الأولي مع الفنان الموسيقي “مودي الأمام” نجل المخرج حسن الامام وشقيق الفنان الراحل حسين الإمام والتجربة الاخري كانت مع رجل الاعمال خالد بركات واسفرت علي الانفصال دون ان تنجب نيللي من أحدهم.