أخبار مصر - علا الحاذق

بالألعاب النارية والأجواء الاحتفالية والموسيقى الصاخبة تحتفل شعوب الكرة الأرضية من مشارقها الى مغاربها بالعام الجديد 2017..

وفي هذا اليوم .. يتناسى الناس ازماتهم السياسية والاقتصادية .. ليعيشون بضع ساعات تبعث على الامل والبهجة .. ويتمنون عاما جديدا سعيدا قد يضع حلا لمعاناتهم .

خلال ساعات.. يترقب العالم حلول العام الميلادي الجديد 2017 بطقوس واحتفالات مختلفة، لا تخلو أحياناً من الطرافة والغرابة.

ولكل شعب طريقته التي تناسبه وتناسب عاداته وتقاليده العامة للاحتفال بـ “رأس السنة” وربما تكون هذه العادات غريبة للغاية أو تدخل في العادات الطريفة، وتجذب بدورها السياح والزوار ليروا بأعينهم كيف تمارس هذه العادات.

ومع العد التنازلي لحلول اولى لحظات إطلالة العام الجديد.. تطلق العديد من العواصم العربية الألعاب النارية وتقام احتفالات غنائية وحفلات موسيقية ساهرة يحضرها جمهور عربي متنوع.

وحول العالم .. وحسب تقاليد كل بلد..تختلف الفعاليات وتتباين الاحتفالات .. الا ان جميعها تتّصف بِالجمال والروعة، والكثير من السّياح في العالم يبحثون عن أجمل الدول من أجل الإحتفال فيها وأخذ الصور التذكارية الجميلة.

يحتفل العالم فِي نِهَاية كُل عَام بِليلة رأس السنة الميلادية، حيث يتم إحياؤه بالتقاء الناس في احتفالات ذات أشكال مختلفة وأحداث مشتركة في أغلب بلدان العالم.

قدماء المصريين

دراسة تاريخية، صدرت مؤخراً، أوضحت إن إحتفالات قدماء المصريين بقدوم العام الجديد، كانت تستمر خمسة أيام كاملة، وإن “نوهت” الفرعونية كانت تتحول إلى ساحة للمهرجانات والإحتفالات طول تلك الأيام، التي كانت تبدأ قبيل حلول العام الجديد، بخمسة أيام، وتنتهي بحلول ليلة رأس السنة الجديدة.

وأوضحت الدراسة، الصادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية وأعدها عالم المصريات الدكتور محمد يحيى عويضة والباحثة المصرية الدكتورة منى أبوهشيمة، أن السنة لدى الفراعنة كانت تقسم إلى 365 يوما و12 شهرا، كل شهر 30 يوما بالإضافة الى خمسة أيام تسمى بالنسىء، وتضاف في آخر كل عام ثم قسمت السنة إلى ثلاثة فصول هي: الفيضان، والشتاء، والصيف، وكل منها يمثل أربعة أشهر من السنة لدى الفراعنة.

وبحسب الدراسة، فقد أضيفت أيام النسىء الخمسة تكريما لمولد أوزوريس، وحورس وست وإيزيس ونبت حب، وفي تلك الأيام، لا يؤدى أي عمل، لكن إحتفالات فقط، وكانت بداية العام يطلق عليها في نوهت القديمة اسم “ويبت رينبت” أي “افتتاح العام” وهو الحدث الفلكي الأهم والأكثر بهجة في نوهت القديمة، وتبدأ بقيام قدماء المصريين بتقديم القرابين لمعبوداتهم، وزيارة قبور موتاهم، وتوزيع الهبات، ترحما على أرواحهم وتخليد ذكراهم، ثم يقضون بقية الأيام في المشاركة بالألعاب والمباريات والمهرجانات والسباقات.

كما يقوم المحتفلون بتناول الأطعمة والمشروبات، وأهمها البط البري والأوز المشوي والسمك المجفف والفطائر المحشوة والكعك بمختلف أنواعه، أما الشراب فكان كميات من النبيذ الطازج من أفضل المشروبات التي كان يتناولها الفراعنة خلال إحتفالاتهم برأس السنة. وكل تلك الطقوس، مصورة على جدران معبد دندرة الواقع غرب مدينة قنا.

والسنة المصرية القديمة، تبدأ بظهور النجم سبدت المعروف الآن بالشعرى اليمانية مصاحبا لها الفيضان حيث يفيض النيل ليجدد الحياة وتخضر الأرض، ويجري ماء النهر ليفيض على ربوع نوهت بالبركة والخصب والنماء، لذلك فقد كانت تقام في هذه الأيام الإحتفالات والأعراس ويجدد من سبق لهم الزواج، شهر العسل، حتى أن آمون كان يترك عرشه بمعابد الكرنك لـ”يعرس بزوجته موت” بالمقصورة الجنوبية حيث معبد الأقصر المطل على نهر النيل الخالد.

عروض نارية على تويتر

تم توقيع شراكة بين شركة اماراتية وتويتر لبث عروض الألعاب النارية التي ستقام ضمن احتفالات العام الجديد في دبي بشكل مباشر إلى جمهور تويتر العالمي.

وتعد هذه الشراكة أول اتفاق تعلن عنه تويتر للبث المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

سيبث العرض الحي ليلة العام الجديد من وسط مدينة دبي ابتداءً من الساعة 23:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة، وهو متوفر للمشاهدة للجمهور في جميع أنحاء العالم سواء من ضمن حساباتهم على تويتر أو خارجها وعلى جميع الأجهزة المتصلة.

سيمتد عرض الألعاب النارية على مساحة 500 فدان في وسط مدينة دبي، ويمكن مشاهدته من المناطق الرئيسة من المدينة.

وسيقدم العرض لوحات راقصة على أنغام الموسيقى المخصّصة لهذا الحدث والتي ترسم لحظات مميزة وإبداعات فنية من الألعاب النارية لصقر يحلق عاليًا، ومذنبات دوارة، وصورًا من الرقص العربي.

ويتضمن عرض الألعاب النارية أيضًا إطلاق مجموعة من المذنبات الحمراء والبيضاء وعروضًا بالأضواء من برج خليفة، دبي أوبرا، والعديد من المعالم المختلفة في المدينة.

ويختتم الحدث بألعاب نارية تحتفل برمز مدينة دبي الحالي والمستقبلي.

البث المباشر لهذا الحدث الكبير سيكون له دور إيجابي في ترسيخ مكانة دبي كإحدى أبرز الوجهات العالمية للاحتفال بحلول العام الجديد”.ويسمح للجميع في أنحاء العالم متابعة الاحتفال مباشرة والتغريد عنه والمشاركة الفعلية في هذا الاحتفال العالمي.

دبي 

هي واجهة عالمية لاحتفالات رأس العام بسبب طقسها المعتدل وفرص الترفيه المتوفرة فيها، عودت زوارها على استقبال العام الجديد عبر احتفالات مدهشة بكامل أرجائها من خلال الموسيقى والألعاب النارية والاحتفالات والفعاليات لجميع أفراد العائلة.

وستكون عروض الألعاب النارية في انتظار الجمهور في عدد من معالم دبي الشهيرة مثل برج خليفة، ونخلة جميرا، حيث ستتاح لزوار المدينة الإماراتية فرصة الاسترخاء على شاطىء برج العرب بينما تضيء الألعاب النارية السماء.

كما سيتم استخدام موسيقى محلية لأول مرة من التراث الخليجي.

وزيادة نقاط الألعاب النارية من 40 إلى 160 نقطة وفق مسار سيحقق الكثير من الإبهار.

لبنان 

يتوافد عدد كبير من السياح العرب واللبنانيين المقيمين في الخارج على العاصمة بيروت، التي ستشهد الساحات العامة فيها حركية ونشاطا ليلة رأس السنة، حيث تقام احتفالات ضخمة وألعاب نارية في الهواء الطلق.

كما تشهد فنادق بيروت ومطاعمها ومسارحها مع بِداية كل عام مجموعة من الحفلات الغنائية الكبيرة التي تحييها نخبة من نجوم الغناء في الوطن العربي، وتشهد حضورا جماهيريا واسعا من المحبين والمتابعين لهؤلاء النجوم.

استراليا

يتوقع أن يشاهد أكثر من مليار شخص حول العالم عروض الألعاب النارية في سيدني احتفالا ببدء العام الجديد، التي سيجري نقلها عبر بث مباشر من خلال موقعي فيس بوك ويوتيوب حول العالم للمرة الأولى.

وسيجرى إطلاق أكثر من 20 ألف قذيفة ألعاب نارية من جسر ميناء سيدني وحده، بينما سيجرى إطلاق 100 ألف قذيفة ألعاب نارية أخرى من زوارق ونقاط حول الميناء.

ويتوقع أن يحتشد نحو 6. 1 مليون شخص حول مرسى الميناء عندما تعزف الموسيقى ويصاحبها إطلاق 120 طنا من الألعاب النارية لتضيء السماء منتصف ليل السبت.

وقالت عمدة سيدني كلوفر مور إن عرض الألعاب النارية الأكثر شهرة في العالم سوف يفتح آفاقا جديدة مع التكنولوجيا الرقمية مما يجعل الأمر ممكنا للناس حول العالم أن يشاركوا في الاحتفالات بأنفسهم عبر الإنترنت.

وأضافت مور: «ربما يكون هناك مليار شخص حول العالم يشاهدون الاحتفالات ويشاركونا فيها».

 

شاطئ كوباكابانا ريو دي جانيرو

مِن أكثر المناطق جذبََا للسّياح في احتفالات راس السنة 2017، حيثُ يعتبر يوما عالمِيا وفيه يقوم السياح بحضور حفل على الشّاطئ، حيث أن رأس السنة فِيِ البرازيل أمر لا ينسى حيث الألعاب النارية واجواء احتفالية، ومشهد رائع على أشهر شاطئ فِيِ العالم.

تتوافر كل العناصر الَّتِيِ تحتاج اليها لتعيش أروع تجربة لليلة راس السنة في حياتك ويتحوّل الشاطئ بأكمله إلى حفل يستمر طول اليوم، وتقام عدة مسارح لتقدِيم عروض موسيقيّة، وينهمك الجميع بالرقص، ومن التقاليد ارتداء ملابس بيضاء، ويعج الشاطئ الذي يمتد لاربعة كيلومترات بأكثر مِن مليوني شخص، مما يجعل هذا من أفضل الحفلات في ليلة راس السنة .

فرنشمان ستريت نيو اورليانز

هُو مكان جذب كبير للاحتفال براس السنة الميلادية 2017، وهو يوم الفرح والسعادة في العالم، حيث أن الكثير من الناس يتواجدون في شارع بربون، فسكان نيو اورليانز يَقصدون شارع فرنشمان حِين يريدون الاحتفال، وطبيعة شارع فرنشمان انه يَشتهِر بحاناته ومقاهيه التيِ تعج بالموسيقيين والفرق الموسيقية،   بالالات النحاسية الارتجالية الَّتِيِ تقدم عروضها فِيِ الشارع.

لندن

من افضل الدول في العروض والالعاب النارية للاحتفال براس السنة 2017 في الاحتفال الكبير، حيث حضر نَحو مليون شخص عرض الالعاب النارية الَّذِيِ اقيم العام الماضيِ وشاهده الملايين عَبر التلفزيون، ففي لندن موطن توقيت جرينتش، وبالتاليِ مركز ضبط الوقت العالمي وبوصفه الحدث الرئيسيِ فِيِ مدينة بها مئات الاحتفالات.

ساحة تايمز سكوير مدينة نيويورك

يُعتبر الاحتفال براس السنة الميلادية 2017 هُو مِن أشهر الأحداث فِي العالم فِي ساحة تايمز سكوير، ويراقب مليون شخص مِن الحاضرين ومليار غيرهم فِيِ انحاءَ العالم هبوط الكرة الكبيرة فِيِ ساحة تايمز سكوير، وتجعل العروض الموسيقية الَّتِيِ يُحيِيها كبار النجوم والألعَاب النّارية إليِ جَانِب الحَانات والنّواديِ القَرِيبة مِن هَذا الحدث حفلََا ضخمََا، وهُو احتِفَال مَحفُور فِيِ الثقافة الشعبية، بحيثُ أن كثِيرين يشعرون بأنه شيء يَجب تجربته على الأقل مَرة فِيِ العمر، وتنبض ساحة تايمز سكوير بالطاقة وفيِ ليلة راس السنة يُمكن ان تُضِيء السّاحل الشرقيِ للولايات المتحدة بأكمله.

بوابة براندندبورج برلين

على بوابة براندندبورج في برلين المظهر الجمالِي الرائع والمميز مِن المظاهر الاحتفالية والألعاب النّارية لراس السنة 2017، و يتجمع أكثر مِن مليون شخص مِن أجل هَذا الاحتفال الصاخب الذي يشهد عرضََا للألعاب النارية إلى جانب الموسيقى وعروض الأضواء إلى جانب أكشَاك تُقدّم أطعمة مِن المطابخ العالمية، اضافة الى عروض الليزر والعروض الضوئية .

سنترال وورلد أو سانام لوانغ بانكوك

احتفال راس السنة فِيِ اسيا، فان بانكوك متفردة لأنها تحتفل براس السنة ثلاث مرات كل عام بين يناير وابريل، اذ تحتفل بالعام الغربيِ والصينيِ والتايلنديِ، ويزخر سنترال وورلد بالحفلات الموسيقية والاكشاك الَّتِيِ تبيع الاغذية، فِيِ حين يقع سانام لوانغ أمام القصر الكبير حيث يمثل تجربة تايلاندية حقيقية مَع الطعام التقليديِ والموسيقيِ والراقصين وأيّا كَان الموقع الَّذِيِ تختاره فإنّك ستعيش تجربة لا تنسى.

ميناء سدني استراليا

والتِي تُعتبر مِنَ المُدن الأولى الكُبرى فِي التّميز باحتفالات راس السنة 2017، وهِي مِن الأماكن الأكثر جذبََا للسّياح، فإنّها مِن الاماكن الَّتِيِ يَجب أن تتطلّع إليها بَقيّة مدن العالم لتحذو حَذوها، ويَشهد العَالم بأسره عرضََا للألعاب النّارية فِِي مُنتصَف الليل ويقام عرض «ميناءَ النور»، وتبدأ الإحتفالات فِي الواحِدة ظُهرََا باطلَاق مَدفع الميناء، وتستمر حتّى الساعات الأولى مِن الأول مِن يناير، وقد حضر حوالى مِليون شَخص هَذا العام ونظرََا إليِ أن هَذا هُو فصل الصيف حاليََا فِيِ سدني، فلن يَكون هُناك داع لارتداءَ الملابس الثقيلة للاحتماءَ مِن البرد.

شيبويا طوكيو

هِي مِن أكثر المدن احتفالََا وجذبََا مِن حيث المظاهر الجمِيلة والمميزة في العالم، حيث أن شيبويا هِي قلب منطقة الترفيه مما يجعل منها بما لا يدع مجالََا للشّك مركز الاحتِفال فِيِ طوكيو، ويجريِ عد تنازليِ تقليديِ قَبل حلول منتصف الليل خارِج محطة القطار، وهيِ عليِ مسافة قريبة مِن عدَد مِن النواديِ بالمنطقة خاصة مركز جايِ مهد الكثير مِن الصيحات الَّتِى يتبعها الشبان فِيِ اليابان، ومن اجل احتفال يابانيِ براس السنة أكثر ميلا للتقليدية تفقد ضريح ميجيِ جينجو، حيثُ يتجمع الالاف مِن سكان طوكيو فِيِ ليلة راس السنة وهو عليِ مسافة قصيرة مِن شيبويا.

الشانزيليزيه باريس

مِن أكثر المناطِق فِي باريس احتفالََا براس السنة الميلادية 2017، والتِي تَقُوم بِجَذب السّياح ابتداءََ مِن التاسعة مساءََ تقريبََا، ويتدفق النّاس مِن أنحاء فرنسا إليه، مِن هنا تستطيع أن تريِ برج إيفل وهو يتحَول إليِ عرض ضَخم للالعاب النارية، ووسط اجواءَ توصف بأنّها غَير موذية، فسيَكون احتفالا راقيا مَع الفرنسيين وما مِن طريقَة ارقيِ أو أكثر رومانسية للاحتفال بالعام الجديد مَع الاف الاشخاص.
غرائب وطرائف

الاحتفال بالعام الجديد، لا يقتصر على الاجواء الاحتفالية ، فالعالم يزخر بالأفكار الغريبة والغير تقليدية، كل بلد لديها من العادات أغربها، تعبر بها عن ثقافتها، فإذا كنا هنا فى مصر نحتفل بالملابس الحمراء وشجرة الكريسماس المزينة بالهدايا البسيطة، فالعالم له رأى آخر.

فتوجد عدداً من الدول يحتفي سكانها بهذه الليلة بعادات وتقاليد غريبة وغير اعتيادية، وذلك لجلب الحظ والسعي لتحقيق المزيد من النجاح في العام المقبل، كما يعتقدون.

ما بين الحرق والكسر ورش المياه يحتفل العالم بالعام الجديد، فيجدوا فى مثل هذه العادات الغريبة ما يجلب لهم الحظ ويبشرهم بالخير مع كل عام يهل عليهم، فى السطور التالية مجموعة من أغرب طرق الاحتفال بالعام الجديد حول العالم،

تكسير الاطباق

فإذا كنت تنوي الأحتفال برأس السنة في الدانمارك فاستعد لحرب تكسير الأطباق.

فى الدنمارك لهم طريقة خاصة للاحتفال بالعالم الجديد، حيث يوفروا الأطباق والصحون غير المستخدمة حتى يحل عليهم يوم 31 ديسمبر، ويبدأون فى تكسير الصحون فى الأبواب مع الأصدقاء والعائلة، وهى الطريقة التى تجعلهم يشعرون بالخير اتجاه العام الجديد.

لذلك فإن وجود عدد كبير من الأطباق المحطمة على باب بيتك في صبيحة اليوم التالي يعني أنك شخص اجتماعي ولديه الكثير من الأصدقاء، وبالتالي فإن العام الجديد سيحمل لك الخير والدعم ممّن يحبونك.

والقفز لأعلى لجلب الحظ فى الدنمارك أيضا ، فهناك إذا قضيت ليلة رأس السنة الجديدة، فعليك أن تتبع عاداتهم فى القفز سواء من فوق كرسى أو منضدة، فهذا فقط ما سيجلب لك الحظ فى العام الجديد.

تناول العنب

أما في اسبانيا، فلضمان حظ سعيد لك فى العام المقبل، سيكون واجب عليك تناول 12 حبة من حبات العنب، وتعد من أشهر العادات الأسبانية القديمة، حيث يعتقدون أنها الطريقة المثالية لجلب الحظ.

ففي مدريد وبرشلونة وإشبيلية وفالنسيا يجتمع آلاف الإسبان ومعهم آلاف السياح الذين يقصدون البلاد لاستقبال العام الجديد. وقبل وصول العام الجديد باثنتي عشرة ثانية، يبدأ العد التنازلي للتنافس في سرعة أكل 12 حبة عنب في الـ12 ثانية الأخيرة من السنة.

ومن ينجح في ذلك فسيكون كل شهر من أشهر السنة الجديدة صاحب حظ جيد وسعيد. أما أصل هذا التقليد فيعود إلى أكثر من مئة عام، إلى العام 1895 تحديداً، عندما وجد بعض مزارعي العنب أن لديهم فائضاً من المحصول فاخترعوا هذا التقليد.

لاعتقادهم بأن لكل حبة معنى معين، فمثلا الحبة الأولى ترمز إلى السلامة أما الأخرى فترمز إلى الانسجام والسرور والثراء والوئام ومنع وقوع الكوارث والصحة والازدهار التجاري والتوفيق في العمل، وتحقيق الآمال والرغبات والحب والسعادة.

ضرب الاجراس

وفي اليابان يعتقد الشعب الياباني أن ضرب 108 جرس لاستقبال العام الجديد أفضل حل لجلب الحظ، وهو اعتقاد شائع فى الديانة البوذية، ومن أشهر وأقدم العادات هناك.

والديانة البوذية في اليابان تقام إحتفالية بوذية يتم ذكر الاَباء والأجداد الراحلين, ويقال انه خلال هذا الأسبوع تحوم روح هؤلاء الاَباء حول أقاربهم, ولذلك يعلق الأشخاص المصابيح أمام المنازل والمعابد وأداء بعض الرقصات (بون_أودوري), وفي نهاية الأحتفال يتم وضع المصابيح علي سطح مياه الشواطيء والبحار لأرشاد الأرواح لعالمهم الاََخر.

الفطائر

فى فرنسا لن يكلفك العام الكثير من المجهود لاستقبال العام الجديد، فقط مجموعة من الفطائر اللذيذة فى ليلة رأس السنة الجديدة، هذا يكفِ جدًا لجلب الحظ والسعادة.

وفي إنجلترا تحتفل الأسرة من خلال التناوب فى أخذ قضمات من الكيك الخاص لـ”الكريسماس” ولكن وفقا لترتيبهم المتماشى مع عقارب الساعة، وفى كل قضمة يذكرون أمنية لهم حتى تأتى الساعة 12.

حرب المياه..

فى تايلاند يحملون المياه ويلقون بها بعضهم البعض، هذه هى العادة التى يجلبون بها الحظ مع كل عام جديد.

حرق الدمي

وفي بنما يقومون بحرق الدمي الخاصة بالشخصيات الشهيرة المعروفة, وذلك كوسيلة لطرد الأرواح الشريرة وليبدء العام الجديد بحظ سعيد.

في سيبريا يقوم الناس هناك بالقفز في البحيرات المتجمدة وهم يحملون جذوع الأشجار إحتفالًا بالعام الجديد.
في أيرلندا يقوم الناس برمي الجدران والحوائط بالخبز للتخلص من الأرواح الشريرة.

إلقاء الأحذية
في التشيك، تقوم الفتيات غير المتزوجات بإلقاء أحذيتهن نحو الباب، إذا سقطت فى اتجاه الباب يتأكدون من أن دورهم لم يأت، أما إذا سقط بشكل معاكس للباب هنا يثقون بأن هذا العام ستكون ليلة زفافهم.
فتح الصنبور .. إلقاء الرمان من الشرفات
في تُركيا يُعتقد أن فتح الصنبور وترك الماء جارياً يجلب الخير، أما في بعض الأماكن بتركيا فيقومون بإلقاء الرمان من الشرفات مع دقات منتصف الليل.
القفز فوق النار
في العراق، يحتفل المسيحيون بالميلاد بإيقاد نار أمام منازلهم بإحراق أغصان وأشواك لاعتقادهم بأن هذا سيحقق لهم ثروة، يقوم بعضهم بالقفز فوق النار ثلاث مرات حين تنطفئ كفأل جيّد.

استبدال بابا نويل بـ( قط )
وفي آيسلندا يتحول بابا نويل إلى قط يدعى “Lads”، فهو أشهر شخصيات الفولكلور الآيسلندي الذي أصبح في العصر الحديث أهم مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد، ويقوم بزيارة الأطفال ليلة عيد الميلاد وتقديم الهدايا لهم اعتمادا على سلوك الطفل على مدار السنة.

تزيين شجرة الكريسماس بخيوط العنكبوت
وفي أوكرانيا تغطي شجرة عيد الميلاد بخيوط العناكب بدل من الزينة المعتادة والأضواء الزاهية فضلا عن الأجراس والكرات الصغيرة، اعتقاداً أنه يجلب لهم الحظ.

ويعود هذا التقليد إلى إحدى الحكايات الشعبية عن امرأة كانت فقيرة ولا تستطيع أن تتحمل نفقات زينة شجرة عيد الميلاد، وقامت بتزيينها بخيوط العنكبوت، وفي صباح يوم عيد الميلاد ومع أول طلوع الشمس وانعكاس ضوء الصباح على الشجرة تحولت خيوط العنكبوت إلى خيوط ذهبية وفضية

رمي الأثاث
في بعض المناطق بإيطاليا، يكون الاحتفال برمي بعض الأشياء من نوافذ منازلهم في منتصف ليلة رأس السنة كالأثاث، والأواني، والمقالي، ويرمز ذلك للتخلص من الأشياء القديمة وقدرة الشخص على الاستغناء عن الأشياء السلبية بحياته، وإقباله على العام الجديد بإيجابية وصدر رحب مُتقبل لفكرة التغيير والتجديد.

وفي جنوب أفريقيا، تقوم كل أسرة عادةً بإلقاء كرسي من النافذة وتكسيره خارج المنزل، بجانب التخلص من الأثاث المنزلي القديم والأجهزة الكهربائية التي لم تعد صالحة للاستخدام كالتلفاز والراديو، بل يصل الأمر للثلاجات وغيرها.

السير بكرات مشتعلة
في اسكتلندا يقومون بالسير في الشوارع حاملين كرات مشتعلة، وهي طريقة خطيرة ومؤذية على الأغلب، وإن كان الاسكتلنديون يحتفلون بطرق أخرى، منها على سبيل المثال أن أول شخص يدخل منزل شخص آخر بعد منتصف الليل عليه أن يكون مُحملاً بهدايا ما، التي غالباً إما تكون مشروبات أو عنقود عنب أو كعكاً وما شابه.

كسر بيضة
في السلفادور يقومون بكسر بيضة في الحادية عشرة و59 دقيقة، ثم يتم وضعها في كوب ماء، وفي تمام الثانية عشرة ينظرون إلى الشكل الذي اتخذه صفار البيض، الذي قد يكون على هيئة منزل أو سيارة أو أي شيء، يستدلون به على ما سيحصل عليه الشخص في العام الذي بدأ لتوه.

إلقاء الآيس كريم على الأرض
وفي سويسرا يحتفلون بطريقة مختلفة، حيث يقومون بإلقاء الآيس كريم على الأرض.

حقيبة سفر فارغة

في كوبا.. يعتبر الكوبيون أن الحظ في السفر يبدأ ليلة رأس السنة، فإن شعر أي شخص بأن حظه بالسفر قليل وسيء، فإنه يقوم ليلة رأس السنة في منتصف الليل بالدوران في منزله حاملا بيده حقيبة سفر فارغة، وبذلك فإن السفرات والرحلات الكثيرة ستأتيتك في العام الجديد.

سبع وجبات متتالية

إستونيا: يحتفي الإستونيون بطريقة غير صحية وغريبة وغير مفهومة ليلة رأس السنة. فما الذي يفعلونه؟ يتناول الرجال سبع وجبات متتالية، وقد تصل إلى 12 وجبة، ومن يتمكن من فعل ذلك يعتبر الرجل الأقوى في المنطقة. أما الهدف من كل ذلك فهو تأمين طعام كثير في العام المقبل، أي أنه مجرد تقليد يبعد الجوع عن العائلات الإستونية.

زيارة القبور
تشيلي: يعتقد التشيليون أن الموتى ينظرون إليهم، فيقومون بالاحتفال ليلة رأس السنة بزيارات عائلية إلى المتوفين من أقربائهم في قبورهم، وتفتح السلطات أبواب المقابر بحلول الحادية عشرة مساء. ويُرحّب بالزوار عن طريق الموسيقى الكلاسيكية الخافتة والإضاءة الهادئة. ويعد هذا التقليد وسيلة لجمع شمل جميع أفراد الأسرة حتى من توفي منهم.

فنلندا: على غرار التشيليين، يحتفل الفنلنديون ليلة رأس السنة في المقابر، حيث يقومون بزيارة قبور أقاربهم وأجدادهم على ضوء الشموع، وذلك تكريماً للموتى ووفاءً لذكراهم، ويقدمون هدايا مصنوعة من القش على شكل عنزة.

الإكوادور: يحتفل الإكوادوريون ليلة رأس السنة بطريقة غريبة، حيث يقوم كل شخص بكتابة الأشياء السيئة التي حدثت معه خلال العام على ورقة ويمزقها أو يحرقها في “فزاعات” يتم ملؤها بأوراق الصحف القديمة وقطع الخشب.

ومع اقتراب ساعات الليل، تخرج العائلات من منازلها حاملة فزاعة خاصة بها، اعتقاداً منها بأن ذلك التقليد يمحو أثر كل الأشياء السيئة التي وقعت خلال السنة الماضية، وأيضاً فإن الفزاعة تخيف سوء الحظ من أن يأتي إليهم، فتمتلئ السنة الجديدة بالحظ والسعادة.

هولندا: تعم الحرائق ليلة رأس السنة في هولندا، حيث يقوم السكان برمي أشجار الميلاد في النيران، كطقوس لطرد أرواح السنة الماضية، واستقبال أرواح السنة الجديدة.

أغرب موائد الإحتفال 

عشاء الميلاد الذي يتم في ليلة العيد أو مأدبة الغداء، يعد من الطقوس المورثة لدى شعوب العالم للاحتفال بقدوم سنة جديدة تحمل لهم العديد من الأمنيات المعلقة.

وتختلف الأطباق من بلد إلى آخر احتفالا بهذه المناسبة، باختلاف العادات الثقافية، والاعتقادات الدينية والبيئات الجغرافية في بلدان العالم المختلفة، الأمر الذي جعل هذه الوجبة تقدم بأشكال وطرق مختلفة.

الأسماك

في اوروبا الشرقية ، وفي صقلية تكون الوجبة الخاصة بعيد الميلاد مؤلفة من 12 نوعًا من الأسماك،

بينما في بريطانيا والدول التي تأثرت بتقاليدها تضمّ مائدة عيد الميلاد الدجاج المحشي والأوز إلى جانب اللحوم والمرق والخضروات وعصير التفاح، إضافة إلى بعض الحلويات الخاصة مثل “حلوى عيد الميلاد” والتى تنتشر في تلك المناطق.

كما تعد الأسماك الوجبة الرئيسية في عشاء عيد الميلاد في كل من بولندا وأجزاء أخرى من أوروبا الشرقية وإسكندنافيا، ولكن حديثًا أخذ لحم الخراف والعجول يحلّ بجانب الأسماك.

البوش نويل
يشتهر قالب حلوى من الشيكولاتة يسمى “جذع الميلاد” أو “بوش نويل “،، والتى تم تبادلها مؤخرًا في بعض الدول الأخرى إلى جانب سوريا ولبنان،ضمن العديد من أطباق الحلوى والشيكولاته الخاصة باحتفالات أعياد الميلاد في فرنسا وبعض الدول الأخرى.

الكبة والتبولة
وتشتمل مأدبة عيد الميلاد في بلاد الشام لاسيّما سوريا ولبنان وفلسطين على الكبة، والدجاج المحشي فضلًا عن بعض المقبلات، وأبرزها التبولة والفتوش وبابا غنوج.

الخضروات وزي الارنب

في بولندا لجلب الحظ، تزيّن الفتيات البولنديات أنفسهن على شكل الأرنب مع حلول العام الجديد، ويأكلن الخضروات الخضراء معتقدات أن ذلك يجلب التوفيق والسلامة والخير الدائم في السنة الجديدة.

الصيام في الهند
أما الهنود فلا يأكلون منذ فجر اليوم الأول للسنة الجديدة حتى منتصف الليل، وبعد ذلك يبدأون بوضع الأطعمة المختلفة والأطباق الشهية على الموائد ويتناولها أفراد العائلة والأصدقاء في فرح وسرور بينما يتبادلون التحيات والتهاني والأمنيات بالعام الجديد.

منع الأطعمة الساخنة

في بورغواي، يمتنع الشعب الباراغوي عن تناول الأطعمة الساخنة لمدة خمسة أيام قبل حلول عيد الميلاد، سواء  كانوا من قادة الدولة والحكومة أو المواطنين العاديين، ويتناولون فقط المأكولات الباردة، ومع دقات أجراس عيد السنة الجديدة يبدؤون بإعداد الأطعمة المختلفة على مواقد النار ترحيبا بقدوم السنة الجديدة.

الامتناع عن تناول اللحوم

في مدغشقر، يمتنع الناس عن أكل اللحوم لمدة سبعة أيام قبل حلول أعياد الميلاد، وفي الليلة الأخيرة للسنة القديمة يتناولون فقط بعض لحوم الدجاج والدواجن الأخرى، وفي اليوم التالي أي عيد رأس السنة الجديدة يقدم الزوج والزوجة لوالديهما ذيل الديك تعبيرا عن احترامهما لهم، ثم يقدمان مخالب الديك لإخوتهم وأخواتهم تعبيرا عن العناية والحب لهم.
النمساويون يمتنعون عن تناول سرطان البحر
يمتنع المواطنون في النمسا عن تناول سرطان البحر في عيد رأس السنة الجديدة، معتقدين بأن السرطان حيوان يسبب الأضرار للعائلة والعمل.

الامتناع عن تناول الدواجن في المجر
كما يمتنع الشعب المجري عن تناول لحوم الدواجن في ليلة رأس السنة الجديدة معتقدين بأن أجنحة الدواجن تحمل الحظ السعيد بعيدا في السنة الجديدة، وفي اليوم الأول من السنة الجديدة يقدمون لأقربائهم وأصدقائهم هدايا عليها رسم يمثل عاملا يقوم بتنظيف المدخنة، وهى إشارة إلى إزالة الأشياء القديمة والترحيب بقدوم السنة الجديدة.

الإيطاليون.. والعدس
الطبق الرئيسي إمام الإيطاليين هو العدس الأصفر، وهي عادة لا يمكن أن يفوتها الإيطاليون في آخر أيام السنة، فهي حسب معتقداتهم تجلب الرزق، كما كان قديماً يتم إلقاء الأثاث البالي من النوافذ في آخر يوم الساعة 12 مساء.