ديبلوماسيون في مرمى النار

السفراء والديبلوماسيين هم رُسل لدعم التعاون والإخاء والمحبة بين الشعوب والدول يعملون لتوطيد دعائم العلاقات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية الوديةبين شعبين من شعوب الدنيا أو بين دولتين. و هم في ذلك يمثلون روح التعاون الدولي بما يخدم السلام والأمن الدوليين. لكنهم في الأونة الأخيرة أصبحوا ، هم وسفاراتهم، أهدافا للجماعات والمنظمات الإرهابية أو التي لا تتفق في أهدافها مع الدول التي يمثلها هؤلاء الديبلوماسيون. وقد سلط اغتيال السفير الروسي في أنقرة، أندري كارلوف، الضوء على التهديد الذي بات يعاني منه السفراء والدبلوماسيين حول العالم مع زيادة التوترات، وكذلك مناطق النزاع والحروب الأهلية ، ويعتبر اغتيال كارلوف، يوم 19 ديسمبر 2016 ، في أنقرة خلال مشاركته في معرض للفن المعاصر في أنقرة، على يد ضابط تركي سابق يدعى مولود ميرت ألتين تاش، هو الحلقة الأخيرة حتى الآن في سلسلة اعمال الاغتيالات التي باتت تهدد السفراء والمبعوثين الدبلوماسيينومقار البعثات الديبلوماسية ، من قبل مواطنين في بلدان أخرى لأسباب واختلافات سياسية. ويرى الكثير من المحللين أن عمليات الاغتيالات التي تطال الدبلوماسيين تهدف في الأساس إلى الإضرار بعلاقات الدول التي يقيم فيها الدبلوماسي المقتول وبين دولته الأصلية، إذ انتشرت التوقعات بأن اغتيال السفير الروسي في تركيا سوف يفتح صراعا جديدا وقد يصل إلى الحرب بين تركيا وروسيا، وذلك قبل أن يخرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لينفي هذه الفكرة ويؤكد على عمق علاقة بلاده مع تركيا. ونتناول في هذا الملف ثلاثة محاور عن – القواعد الدولية التي تنظم وتحمي البعثات الديبلوماسية الأجنبية في الدول المستقبلة ، نظرة الإسلام لحماية المبعوثين والأجانب ، أخيرا رصد لبعض من حوادث الإعتداء على البعثات الديبلوماسية والمبعوثين الديبلوماسيين خلال الحقبات المعاصرة . الحصانة الدولية للبعثات … تابع قراءة ديبلوماسيون في مرمى النار