القاهرة - أ ش أ

عرضت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي “قصة نجاح مصرية في مجال الشراكة التنموية الشاملة والفعالة” خلال مشاركتها فى جلسة رفيعة المستوى على هامش فاعليات المؤتمر الدولى الثانى للشراكة العالمية من أجل التعاون التنموى, والذى ينعقد بالعاصمة الكينية “نيروبى ” .

وتم تقديم التجربة المصرية كنموذج ناجح للشراكة الشاملة والفعالة للتنمية المستدامة في صعيد مصر .

وأكدت نصر التزام مصر بتعزيز المبادئ الدولية المنصوص عليها في إعلان باريس بشأن فعالية المعونة الانمائية, مستعرضة الجهود التي تبذلها مصر بهدف تعزيز أثر التعاون التنموي للحد من الفقر ومحاربة البطالة من خلال برامج تعاون دولي تركز أكثر على إكتساب المهارات والمعرفة الفنية إلى جانب تعزيز الفرص للحصول على الخدمات التمويلية وخاصة للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

وسلطت الوزيرة الضوء على أهم جوانب فعالية البرامج التنموية , والتي قامت وزارة التعاون الدولي باعدادها من قبل, وساهمت فى استفادة الاقتصاد المصري من البرامج التنموية الممولة خاصة من العديد من المنح.

وقامت الوزيرة بتقديم قصة نجاح مشروع الشبكة المصرية للمشروعات الصغيرة, باعتبارها واحدة من نماذج عديدة تحققت فيها فعالية المعونات الإنمائية على النحو الذي أوضح أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وأثر ذلك على تعظيم الأثر التنموي على الاقتصاد المصري.

ونجح مشروع الشبكة المصرية -الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرعاية وزارة التعاون الدولي- فى توفير 500 فرصة عمل مباشرة للمئات من أبناء محافظة قنا, وعمل على رفع مستوى المهارات الفنية والحرفية للمستفيدين, من خلال برامج تدريبية على الحرف الفنية في مجالات الخشب والنسيج وصناعة الألباستر والرخام لأكثر من 900 متدرب ومتدربة، مما منحهم فرصة أفضل للمنافسة فى سوق العمل وتطوير منتجاتهم وتسويقها بشكل أفضل وساهم فى تحسين أوضاعهم الاقتصادية.

تجربة إمرأة مصرية

السيدة منصورة خيرى, 34 عاما, من قرية الترامسة بمحافظة قنا, رشحتها وزارة التعاون الدولى للبرنامج الإنمائى للامم المتحدة كمثال لقصة ناجحة, لتعرض تجربتها التنموية.

حيث أكدت “منصورة”, إنها كانت تطمح لتطوير قدراتها واستكمال دراستها ولكن التزاماتها الاسرية حالت دون تحقيق طموحها بالكامل, حيث هى ام لأربعة ابناء إلى أن انضمت إلى المشروع “نداء” الذى اتاح لها فرصة ملائمة لتطوير قدراتها وتنمية مهاراتها من خلال عدة تدريبات على التطريز.
وأضافت ان “النول الفرنسي اكسبني مهارات التطريز وتعلمت انواع الابر والخرز فتحسن مستواي وتم اختياري كمشرفة للورشة, وتحقق لي نوع من الاستقلال المادي, وتعلمت تحمل المسئولية والتعاون وحل المشكلات واتيحت لي فرصة التعرف على شخصيات كثيرة بالاضافة إلى فرصة السفر للخارج لتمثيل مصر وقريتي, وقد ساهمت من خلال المشروع في توعية المرأة في قريتي ولم أكن احظى بهذه الفرصة بدون مساندة المشروع لي وبدون دعم زوجي وعائلتي, وقد اثر المشروع على طريقة تفكيري وزاد من طموحي لاستكمال دراستي وادارة مشروعي الخاص لتدريب الفتيات على التطريز على النول وسوف اكمل تعليمى واعلم اولادى”.
وأثنى الحاضرون على التجربة وأعربوا عن تقديرهم للدور الفعال الذي تقوم به مصر في مجال الشراكة الدولية للتعاون الإنمائي الفعال ونجاح مصر فى تطبيق مبادئ فعالية المعونات الإنمائية بما يعمل على تحقيق أهداف التنمية الوطنية بصورة متميزة.