أخبار مصر

ألزهايمر.. عندما يفقد الانسان تاريخه ..

من الطبيعي ان تنسى احيانا اين وضعت شئ ما ، وقد لاتسعفك الذاكرة فى تذكر بعض الاسماء ، يحدث هذا فى حدود مقبولة لاتندرج فى نطاق المرض نتيجة الانشغال وعدم التركيز او شئ من هذا القبيل .

الا ان مشاكل الذاكرة والنسيان  لدى مرضى الزهايمر شئ آخر فهى تمر بعدة مراحل الى ان تشتد وتتفاقم .
ويعد مرض خرف الشيخوخة او”الزَهايْمَر” من أكثر الأمراض شيوعًا، وإثارة للقلق مع تقدم الناس في السن، خاصة في غياب أي عقار شافٍ للقضاء عليه، والسيطرة على عملية التدمير التي يسببها للذاكرة.وهو ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الاصابة به يتزايد مع تقدم العمر.

ومرض الزهايمر عبارة عن ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي الى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.،وهوليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الاصابة به يتزايد مع تقدم العمر.
، والمشكلة الرئيسية فى هذا المرض هي فقدان خلايا المخ العصبية بالضمور مما يؤدى الي قصور في الوظائف التي تقوم بها واولها العمليات العقلية، ويظهر ذلك في الغالب تدريجياً بالنسيان وضعف الذاكرة خصوصاً بالنسبة للاحداث القريبة دون تاثر الذاكرة البعيدة مع امكانية تذكر تفاصيل من الماضي البعيد منذ ايام الطفولة والصبا ويتطور الامر الي تدهور اكبر في الذاكرة حيث ينسي المريض اسماء الاقارب والاهل حتي الزوجة والابناء الذين يعيشون معه ، ولا يستطيع الاهتمام بنفسه او ارتداء ملابسه ، وينسي انه تناول الطعام فيطلبه مرة اخرى ، ولا يعرف الاوقات فيطلب الخروج بعد منتصف الليل ولا يذكر ايام الاسبوع وشهور وفصول السنة ، ويحاول في البداية التغلب علي ضعف الذاكرة بوضع الاشياء بترتيب محدد فإذا انتقل اي شئ من مكانه احس بارتباك وتوتر شديد .
ومن المظاهر المشتركة للمرضى :تكرار نفس الجمل والكلمات ،نسيان محادثات او مواعيد ،وضع الاشياء في غير مكانها الصحيح، بل وفي اماكن غير منطقية اطلاقا ،نسيان  اسماء الابناء واغراض يستعملونها يوميا ،ومشاكل في التفكير المجرد،و صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة او المناسبة .
وتظهر لدى مرضى الزهايمر تغيرات في الشخصية مثل: المزاج المتقلب و انعدام الثقة بالاخرين والعناد المتزايد و الانطواء الاجتماعي
والاكتئاب والخوف والعدوانية.

ويعتقد العلماء ان مرض الزهايمر ناجم عن مزيج من عوامل وراثية وعوامل اخرى تتعلق بنمط الحياة والبيئة المحيطة. ومن الصعب جدا فهم مسببات وعوامل الزهايمر، لكن تاثيره على خلايا الدماغ واضحة، اذ انه يصيب خلايا المخ ويقضي عليها.

تاريخ اكتشاف الزهايمر:

ترجع تسمية هذا المرض بذلك الاسم إلى “ألويسيوس زهايمر” Aloysius Alzheimer أحد علماء الأعصاب والطب النفسي الألمان، الذي وقف على حالات الخلل العقلي الشيخوخي عام 1901، عندما وجد بعض المرضى البالغين من العمر 51 يتصرفون بسلوك لا يناسب أعراض أيِّ مرض معروف؛ فقد كان المريض مصابًا بفقْدٍ سريع للذاكرة، وفقْدِ تمييز المكان والزمان، واضطراب وعجز في التعبير عن الأفكار، بالإضافة إلى عدم القدرة على التعرف بدقة على أفراد أسرته وطاقم المستشفى الطبي، ثم تُوفِّى المريض عام 1906، فأطلَقَ زملاؤه اسمه على تلك الحالة بعد ذلك.
وبالمشاركة مع اثنين من الأطباء الإيطاليين، قام د. زهايمر بعمل تشريح لمخ المريض المتوفَّى، واكتشف أن مخَّه قد أُصيب بحالة من حالات الضُّمور الشديد، مع عدم وجود أيِّ أثر للإصابة بالتصلب العصيدي، وهي الحالة التي تصاب الأوردة فيها بنوع من الصلابة والثخانة.،وبعد استخدامه لإحدى التقنيات التشريحية – صبغة الفضة – اكتشف حدوث صفائح نشوية وكتل من التليف العصبي بالمخ، واللذان يُعدان من كبرى العلامات الدالة على حدوث مرض الزهايمر.

السرعة حاسمة..

سرعة تشخيص مرض الزهايمر عنصر حاسم في علاجه. حيث يذهب الناس إلى الطبيب شاكين من النسيان، وحينها يكون قد فات الأوان، فالمرض تفاقم والأمل بعلاجه ضعيف.

الجديد اليوم أنّ الموجات فوق الصوتية  تساعد على كشفه بسرعة.
وعندما يأتي تشخيص مرض الزهايمر متأخرا، تكون البروتينات الضارة قد تكدست في تلافيف المخ، وبات المرض في مرحلة الانتشار، والأمل في علاجه يتلاشى . المصاب ينسى الأشياء، وينسى ما جرى بالأمس وينسى طريقه إلى البيت، وينسى كل شئ و يعيش مرحلة انهيار التكيف مع المحيط وهذا في الحقيقة خط النهاية، ولا عودة بعده إلى الوضع الطبيعي.

البروفيسورة دانييلا بيرغ مديرة قسم الأعصاب في مستشفى جامعة شليزفيك هولشتاين بمدينة كيل تحدثت الى DW بهذا الخصوص مشيرة أنه  حين ظهور أعراض النسيان، يكون قد حدث في الدماغ شيء غير قابل للإصلاح، علينا أن  نعثر على أساليب تساعد على الكشف السريع والمبكر للمرض قبل وقوع الإصابة. ويبدو هذا تحديا كبيرا، لاسيما أن وسائل الكشف الحالية مكلفة وصعبة، وتتطلب جهدا كبيرا، كما أنّ النسيان العادي الذي يصيب كل الناس ويشتد لدى من تقدمت بهم السن لا يعني البتة انّه مقدمة لمرض الخرف “الزهايمر”.

 مشكلة كبرى في الدول المتقدمة..

يمثل مرض الزهايمر مشكلة كبرى في الدول المتقدمة ، ويستحوز علي اهتمام الجهات الصحية والخدمات النفسية والاجتماعية ، ومع تزايد اعداد المسنين فإن دور رعاية المسنين لا تستوعب سوى 4% منهم فقط بينما يبقي 96% في منازلهم ونسبة كبيرة منهم لا يتوفر من يقوم برعايتهم ويعيشون بمفردهم ، وعند الاصابة بمرض الزهايمر فإن المريض يرتكب افعالاً غريبة واحيانا يكتشف ذلك الجيران حين يبدأ في مهاجمتهم ، او يترك المنزل ولا يعرف كيف يعود اليه مرة اخرى ، او يتوهم ان اشخاصاً يتكلمون معه او يخططون للاعتداء عليه ، وكل هذه التوهمات والافعال بتأثير حالة المرض علي العقل .،ويؤدى وضع هؤلاء المرضي في دور المسنين الي تدهور سريع في حالتهم .

تشير الدلائل الي تغييرات في بعض المواد الحيوية التي يتم إفرازها في مراكز الجهاز العصبي.. ويتطلب اداء الانشطة والوظائف العقلية المعتادة أن يظل انتاج هذه المواد مستمراً لمنع الاختلال في الوظائف العقلية مثل الذاكرة ، والتفكير ، والسلوك ، ودورة النوم واليقظة .
وبالرغم من الأبحاث التي جرتْ، والتي لا تزال تجري على أيدي المتخصصين والخبراء؛ إلاَّ أن الأطباء لم يكتشفوا – حتى الآن – السببَ الرئيس الذي يجعل خلايا المخ تأخذ في الاضمحلال.

ولكنْ هناك جملة من العوامل التي تساعد في ازدياد خطورة المرض نذكر منها:
– التقدم العُمْري فخطورة “الزهايمر” تتضاعف كلَّ خمسِ سنوات إذا ما بلغ المرء الخامسة والستين من العمر، وبالرغم من أنه مرض غالبًا ما يصيب المسنين إلاَّ أنه قد يُصيب غيرَهم.
ثم يأتى – عامل الوراثة فالذين لهم من الأقارب مَن أُصيب بالمرض يكون هناك احتمال بسيط أن يُصابوا بالمرض؛ بسبب العامل الوراثي، وهذه الاحتمالية تكون بنسبة 7%.
-الإصابة بـ”متلازمة داون”فالمصابون بهذه الحالة لديهم الكثير الزائد من “كروموزوم 21″، الذي يحتوي على بروتين يتواجد في مخ المصابين بالزهايمر مما يزيد من مخاطر التعرض لمرض الزهايمر.
– إصابات الرأس أظهرتْ بعضُ الدراسات أن لإصابات الرأس وجروحِها دورًا كبيرًا في التسبُّب في الإصابة بمرض الزهايمر.
– تليف الأوردة: أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على 37000 مريض أن هناك علاقة كبيرة بين الإصابة بمرض الزهايمر وحالات تليف الأوردة.
– أمراض القلب وأسبابها:المصابون بأمراض القلب، أو الأسباب التي تؤدِّي إليها؛ كارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، واضطراب السكري – أكثر عُرضةً لمرض

الزهايمر، ولكن العمل على علاج تلك الأعراض يساعد في تقليل احتمالات الإصابة بالزهايمر.
– المستوى التعليمي:هناك دراساتٌ أُجريتْ، أشارتْ نتائجُها إلى أن احتمالاتِ الإصابة بالزهايمر في أصحاب المستوى والكفاءة التعليمية العليا – أقلُّ بكثير ممن كانوا على درجة تعليمية وكفاءة أقل، ولا يدري العلماء ما السبب في ذلك.
– الأطعمة المحفوظة والأسمدة:أثبتتْ بعض الدراسات أن الأسمدة – خصوصًا النيترايت والنتريت – وتعرُّض الجسم لكثرتها، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الجاهزة والمحفوظة – مما يزيد من احتمالات الإصابة بالزهايمر.

مرض مستعصى ..

لم يتوصل العلماء حتى الآن إلى علاج لمرض الزهايمر، ويرى الأطباء أنه من الأمراض المستعصية التي يصعب علاجها، وتؤدي إلى الوفاة، ولكن هناك بعض العقاقير التي تساعد في تثبيط نمو المرض، أو أخرى تساعد في علاج الأعراض المصاحبة للمرض؛ كالقلق وقلة النوم والتيه والاكتئاب ونحو ذلك.
ولهذه العقاقير بعضُ الآثار الجانبية المتمثلة في الصداع والإمساك والدوار، والخمول والأرق والاضطراب.
وبعض الأبحاث العلمية التي أجريت على الفئران أشارتْ إلى أن الخلايا الجذعية العصبية تساعد على الحفاظ على الذاكرة، ويأمل الباحثون في الوقوف على علاج للحصول على نتيجة مماثلة في الإنسان.
وبعض الدراسات التي أُجريتْ في الولايات المتحدة والبرازيل أثبتتْ أنَّ عقار “الأنسولين” المستخدم لعلاج السكر قد يساهم في الحفاظ على خلايا المخ المسؤولة عن الذاكرة.

كيفية التعايش مع مريض الزهايمر..

مع غياب علاج المرض حتى الآن، حيث تقتصر العلاجات على تحسين وتخفيف الأعراض السلوكية والعصبية والاجتماعية، فإنه من الواجب الإهتمام ببعض الامور لتوفير التعايش الأمثل مع مريض الزهايمر ومنها  استشارة الطبيب والإهتمام بتشخيص الحالة المرضية منذ ظهور الأعراض الأولية، حيث يتم معالجة حالة المريض في المراحل الأولى من خلال التأهيل السريع والتعويض التدريبي والرعاية الخاصة، الأمر الذي يسهم في منع تطور الحالة، بينما يصعب التعامل مع المرض إذا ظهرت الأعراض المتأخرة، ويدخل المريض في مرحلة عدم تقبل الآخرين والميل للعنف.

التثقيف الصحي لأهل المريض:
وعلى الأسرة أن تعرف وتفهم جيداً كيفية تطور هذا المرض والى أي حالة سيصل المريض، من خلال التواصل مع الطبيب المختص، حتى تحسن التعامل مع المريض بالشكل المطلوب.
-الإهتمام برعاية المريض طوال اليوم ومراقبته جيداً حتى لا يؤذي نفسه، وتوفير العناية الخاصة له في الغذاء الصحي والدواء، بهدف إكسابه الطاقة الضرورية والقوة لمواجهة المرض، والعمل على التغلب على فقدان الشهية التي ربما تظهر لدى المريض فيمتنع عن طلب الطعام والشراب.
– الدعم النفسي والمعنوي من قبل الأسرة والمؤسسات والمجتمع للمريض ولذويه، ومحاربة الوصمة التي قد تصاحب هذا المرض، بكل السبل الممكنة، وتعزيز الثقة بالنفس لدى المريض.
-القرب من المريض وتشجيعه ومؤازرته باستمرار، ومشاركته أثناء تناول الطعام أو أثناء ممارسة بعض الأعمال الاعتيادية أو مهام الحياة اليومية، ومرافقته أثناء تجواله خارج المنزل كي لا يتعرض للخطر.
-تقديم الطعام للمريض في أوقات متعددة (كوجبات خفيفة)، وعدم الإلتزام بالوجبات الثلاثة، وتسهيل آلية تقديم الطعام  كالعصائر الطازجة والأطعمة المهروسة أو المسلوقة أو المطحونة، والتركيز على ما هو أكثر فائدة للمريض (العناصر الضرورية لصحة المخ مثل  حمض الفوليك / فيتامين هـ / فيتامين جـ / فيتامين ب6 + ب12 / معدن السيلينيوم) .
– توفير الجو الهادئ والمريح والآمن للمريض، وإبعاد كافة عوامل التشويش أو الضجيج أو وسائل التعقيد والخطر.
– الإهتمام بمؤسسات رعاية المسنين ودعمها للقيام بدورها الإنساني والإجتماعي تجاه هذه الفئة، التي تحتاج إلى الرعاية المستمرة والضرورية.

خطرضياع المريض ..

من الأشياء الخطيرة التي يجب الانتباه لها لمن يرعون مريض ألزهايمر(الخرف) أن المريض، قد يخرج من بيته ثم يضيع ولا يستطيع العودة وقد يذهب إلى أماكن خطيرة مثل الشوارع والطرق السريعة مما يعرضهم للدهس. إذا كان المريض يكثر من الخروج فيفضل أن يحمل اسمه وعنوانه ورقم الهاتف معه في جيبه على شكل بطاقة أو في محفظته, كما أننا ننصح بأعلام الجيران والذين في الحي عن حالة المريض حتى يساعدون في إرجاعه للمنزل .
إذا كان هناك صعوبة في السيطرة على المريض يمكن وضع قفل لباب البيت بحيث لا يستطيع المريض الوصول إليه ،كذلك يمكنكم وضع جرس أو منبه ذا صوت قوي بحيث يتنبه من في البيت إلى أن الباب قد فتح.

من النقاط المهمة التي تغفل عنها كثير من العائلات، أن الفراغ يؤثر على نفسية المريض ,فحتى لو كان المريض مخرف, فمن الأفضل أن يعطيه شي يشغل وقته، أي عمل يدوي كان يحب عمله سواء الربط أو الحمل أو فك الأدوات, فكل عمل يدوي يقوم به المريض حتى لو كان ليس له أي فائدة سوف يساعد في رفع معنوياته وتحسين نفسيته لدرجه كبيرة، فحاول العثور على عمل يدوي يسعد المريض ويقضي على وقت فراغه سواء العمل في حديقة المنزل أو العمل على فك الأشياء أو رعاية بعض الحيوانات  كل هذا يساعد في تحسين نفسية المريض.
وقد يصاب بعض مرضى الزهايمر بالاكتئاب, وخصوصا في المراحل المبكرة من المرض, فيجب الانتباه لهذا وإخبار الطبيب عنه لان الاكتئاب من الأمور التي يمكن علاجها

بالادوية وعلامات الاكتئاب تشمل حب الانعزال ونقص التركيز والإحساس بضيق الصدر وقلة تعابير الوجه وقلة الشهية وقلة النوم بالليل وكثرة النوم بالنهار.

إحصائيات وأرقام:

تشير الأرقام والإحصائيات إلي تزايد أعداد المسنين في العالم حيث تصل نسبة من هم فوق سن 65 سنة إلي 20% في الدول الأوربية ، و15% في الولايات المتحدة ، ونحو 6% في مصر ، و 5% في الهند ، وينقسم المسنون إلي صغار المسنين (65-75 سنة)، وكبار المسنين (75-85 سنة)، والطاعنين في السن (فوق سن 85 سنة)، وهناك اتجاه في العالم إلي زيادة المسنين بنسبة تصل إلي 60% سنوياً مع تحسن وسائل الرعاية الطبية خصوصاً الطاعنون في السن، كما تشير الدلائل إلي زيادة توقع العمر وهو العمر الافتراضي للإنسان ليصل إلي فوق 70 سنة للرجال و80 سنة للسيدات بعد أن كان هذا المتوسط هو 40 سنة للرجال ، و45 سنة للمرأة في بداية القرن العشرين .
وترتب علي زيادة أعداد المسنين ظهور مشكلات الشيخوخة ورعاية كبار السن في المجتمع ..
وتشير الاحصائيات الى وجود  600 مليون فوق سن 60 سنة في العالم ، و يصل إلي مليار عام 2020 بزيادة 75% مقارنة بالنسبة العامة التي لا تزيد عن 50% فقط.،وتعد معدلات الزيادة أكبر في كبار المسنين و الطاعنين في السن مقارنة بصغار المسنين.

– توزيع المسنين في دول العالم حالياً 60% الدول النامية، ويزيد الرقم إلي 70% (700 مليون) عام 2020
(الغالبية في الدول النامية وليس المتقدمة).
– المئويون  وتزايد أعدادهم ( من 135 ألف قبل عقدين إلي 2.2 مليون حاليا) والعلاقة مع البيئة والغذاء، والرعاية الصحية.

مشاهير اصيبوا بالزهايمر..

ويعد الزهايمر من أهم الأمراض التي تصيب مشاهير العالم، إذ أصيب به عدد كبير منهم وفى مقدمتهم الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، والنجم العالمي تشارلز برونسون، أحد أبرز نجوم أفلام الحركة في فترة الستينيات والسبعينيات، الذي أصيب به في عام 2000 ورحل بعد إصابته بثلاث سنوات .
ويعد الفنان المصري الراحل عمر الشريف، ثاني النجوم الأشهر في مصر ممن أصيبوا بالزهايمر، بعد أن كان المرض قد أصاب النجم الراحل سعيد صالح في أيامه الأخيرة . وقد أصاب المرض النجم عمر الشريف، قبل وفاته بعام ، حيث دخل في دوامة النسيان، وتطور حتى نسى أحفاده، خاصة بعد رحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، إذ سأل نجله طارق عنها بعد رحيلها مرات عديدة، وهو ما دفعه لنقله إلى مصحة بحلوان.
ومن النجمات أيضًا النجمة ريتا هيوارث، إحدى نجمات الأربعينيات ورحلت بعد إصابتها بالمرض بفترة وجيزة عن عمر يناهز 69 عامًا.
كما أصيب به النجم بيتر فولك، أو كما كانوا يلقبونه “المفتش كولومبو “ورحل أيضًا في سن يقترب من  84 عامًا، ومن النجوم أيضًا الراحل تشارلز هيستون، الذي أصيب به في عام 85 ورحل في نفس العام .
كما أصاب المرض الروائي العالمي الكولومبي الأصل جابريل جارسيا ماركيز، صاحب المؤلفات الشهيرة ومنها الحب فئ زمن الكوليرا، والحائز على نوبل، وأصيب بالسرطان ثم تطورالمرض إلى الزهايمر، ورحل عن عمر يناهز الـ87 عامًا .
وأصاب المرض أيضًا لاعب الكرة المجرى الشهير بوشكاش، الذي رحل متأثرًا به، بعد أن قضى 6 سنوات في العلاج بأحد المستشفيات المجرية.
كما رحل متأثرًا به من المشاهير نجم الروك العالمي “جلين كامبل”، وهو مغني وممثل  ومقدم تليفزيوني، و عرف بسلسلة من الأغاني الناجحة في الستينيات والسبعينيات، وحملت اسمه “الساعات الجميلة مع جلين كامبل”.

والجديد فيما يخص هذا المرض .. البحث الذي يعكف علماء أمريكان وأوروبيون على دراسته .. إذ توصلوا لاكتشاف التحور الجيني الذي يحمي من الإصابة بالزهايمر والتراجع العقلي عند كبار السن غير المصابين بالمرض .. وهو الأمر الذي يعني إمكانية التوصل لعلاج هذا النوع من العته.