اخبار مصر - دعاء عمار


“وورلد تريبيون”

ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” ان الولايات المتحدة قد تتباطأ في الموافقة على صفقات بيع الأسلحة إلى الشرق الأوسط بسبب وجود توترات بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والكونجرس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن التشريع الجديد الذي أقره الكونجرس سيتطلب من إدارة أوباما شرح كيف ستغير مبيعات الأسلحة الأمريكية موازين القوى في الشرق الأوسط.

ووفقا للصحيفة اعرب قادة مجلسي النواب والشيوخ منذ مدة طويلة عن استيائهم بسبب رفض الإدارة الأمريكية تفسير صفقات الأسلحة الكبرى إلى دول الشرق الأوسط, كما شكوا أيضا من تأكيد وزارة الدفاع الاوتوماتيكي بأن الصفقات التي تقدر بمليارات الدولارات لدول صغيرة مثل قطر لن تغير التوازن العسكري في المنطقة وبموجب مشروع القانون المتوقع أن يوقع عليه أوباما قد يطلب الكونجرس اشعارا مدته 30 يوما لشحنات الأسلحة حتى بعد الموافقة عليها.

وبحسب الصحيفة فيهدف هذا التشريع الى السماح لقادة مجلسي الشيوخ والنواب للاستعلام بشأن وربما منع شحنات الأسلحة إلى الدول التي تعتبر غير مستقرة, وخاصة العراق وينطبق مشروع القانون على برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية وليس الصفقات التجارية والتي تستخدم بشكل متزايد من جانب دول مجلس التعاون الخليجي وأشار مسؤول إلى أن القانون سوف يصعب علينا بالتأكيد الالتزام بوعدنا بتسريع عملية المشتريات الدفاعية.

ولفتت الصحيفة الى ان الحاجة الى إنشاء نظام رصد أصبحت اكثر إلحاحا بفعل الهجمات التي شنها تنظيم داعش الإرهابي في يونيو الماضي ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم ان وزارتي الدفاع البنتاجون والخارجية تدرسان صياغة نظام رصد جديد في عام 2015, موضحين ان التشريع قد يؤدي أيضا إلى التنسيق الوثيق مع إسرائيل مع الأخذ في الاعتبار الضمانات الأمريكية بالحفاظ على ما يسمى التفوق الاستراتيجي لإسرائيل على جيرانها

 

“واشنطن بوست”

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس السوداني “عمر البشير” يرغب في خروج قوات حفظ السلام الدولية.

وأضاف “البشير” في مقابلة أجراها مع الصحيفة: ” إن المنطقة التي يعمها السلام في السودان اتسعت بصورة ملحوظة، لذا لا داعي لوجود هذه القوات على أراضينا كما أن هذه القوات ضعيفةولا يمكنها الدفاع عن نفسها”.

 

“وول ستريت جورنال”

رأت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أوكرانيا أثارت من جديد تطلعاتها للانضمام إلى منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن طريق إنهاء حالة عدم الانحياز مشيرة إلى أن هذه خطوة ترتب عليها صدور توبيخ سريع من موسكو.

وذكرت الصحيفة أنه بالرغم مما تبرزه خطوة الأمس الرمزية بوجه عام من عمق الخلافات بين كييف وموسكو التي اعتقدت طويلا بأن أوكرانيا تعد قمرها الصناعي ومنطقتها العازلة ضد الغرب، واتهمت الغرب بإحضار قوات عدائية لحدودها وأوضحت الصحيفة أن أوكرانيا سعت إلى عضوية الناتو عندما انتخبت حكومة موالية للغرب قبل عشرة أعوام لكنها أعلنت نفسها دولة تتخذ وضع عدم الانحياز إبان حكم الرئيس السابق الموالي لروسيا “فيكتور يانوكوفيتش” بعد انتخابه في عام 2010 .

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد أي فرص لأوكرانيا للانضمام إلى الحلف في وقت قريب، حيث شجب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الخطوة التي قال إنها ستصعب حل الأزمة الأوكرانية.

وقالت الصحيفة إن موسكو تحث كييف على إجراء محادثات مع المتمردين الذين يقول الغرب إن روسيا تدعمهم بالأسلحة وببعض وحداتها العسكرية، مضيفة أن روسيا تنفي إرسال أسلحة وتقول إن بعض أعضاء الجيش يقاتلون في أوكرانيا خلال الإجازات.

ولفتت الصحيفة إلى أن الانقسام بين أوكرانيا وموسكو وقع بفعل ابتعادها عن التكامل الاقتصادي مع روسيا حيث طالب فيكتور يانوكوفيتش الرئيس الأوكراني آنذلك بعلاقات أوثق مع موسكو وكذلك عندما أرجأ إلى أجل غير مسمى اتفاق التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي فاندلعت احتجاجات موالية للغرب في كييف التي تصاعدت حتى أطيح به