القاهرة - أ ش أ

طالبت وزارة التنمية المحلية بوضع كادر فني خاص لمهندسي المحليات من أجل تشجيع الكفاءات الهندسية على العمل في الأحياء التي تعاني عجزا شديدا في الكفاءات الهندسية المتخصصة بسبب هروب المهندسين الأكفاء من العمل في المحليات للابتعاد عن شبهة مرتشي , فضلاk عن نقص الموارد المالية اللازمة للقيام بعمليات التطوير والإصلاحات اللازمة خاصة في القرى والأحياء العشوائية

وأكد المهندس محمد السيد أبو جاعور وكيل وزارة التنمية المحلية, لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش ندوة ظاهرة انهيار العقارات وطرق الحد منها التى نظمتها اليوم نقابة المهندسين, أن الاجهزة المحلية تقوم بدورها في إخطار سكان العمارات والمنشآت الآيلة للسقوط قبل سقوطها بوقت كاف, ولكننا لا نملك إرغام أحد على ترك منزله بالقوة الجبرية , داعيا إلى ضرورة القيام بحملات التوعية اللازمة فضلا عن توفير البديل السكني لسكان مثل هذه العقارات قبل وقوع الكارثة والبكاء على الاطلال وشدد أبو جاعور على أن ظاهرة انهيار العقارات مشكلة مجتمعية متعددة الأطراف يجب أن يشارك في حلها جميع الجهات المسئولة جنبا إلى جنب مع وزارة التنمية المحلية مثل وزاراتي
الإسكان والداخلية والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنون انفسهم أصحاب المشكلة

وأضاف أنه من السهل حصر المباني القديمة لأن لها خريطة زمانية مسجلة في كل حي ويمكن بسهولة تحديد عمرها الافتراضى, ومن ثم حاجتها للتنكيس أو الترميم, ولكن هناك عشرات الآلاف من العقارات المخالفة التي تم بناؤها خلال العقود الأخيرة وخاصة بعد ثورة 25 يناير في غفلة الأجهزة الرقابية, ليس لها خريطة زمانية وتحتاج إلى جيش من المهندسين والفنيين لإعادة حصرها وتقييمها وتحديد عمرها الافتراضي واتخاذ قرارات قوية لإعادة ترميمها أو تنكيسها وإعادة بنائها على أسس هندسية صحيحة, حفاظا على حياة سكانها المعرضة للخطر في أى وقت .