أخبار مصر

الخطيب .. 62 عاما

نشرت صفحة الأهلى الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، تهنئة لمحمود الخطيب أسطورة القلعة الحمراء والكرة المصرية بمناسبة إتمامه عامه الـ62 اليوم الأحد.

واكدت الصفحة ان الأروع من أن تكون لاعبا تغزو بقدمك أدغال القارة لتتربع على عرشها ، هو أن تكون “إنسانا” خلوق يهتدى بخلقه وسلوكه وأدبه أجيالاً بعد أجيال… أن تكون “محمود الخطيب”.. ونحتفل اليوم بعيد ميلاده وهو أحد أهم أساطيرنا.

وهنأ اليوم الأحد، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، محمود الخطيب، نائب رئيس النادي الأهلي السابق، بمناسبة عيد ميلاده وبلوغه 62 عامًا.

وقالت الصفحة الرسمية للكاف على موقع تويتر: (عيد ميلاد سعيد لأسطورة كرة القدم المصرية الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ62.. محمود الخطيب “بيبو”).

ويعتبر الخطيب اللاعب المصري الوحيد المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أفريقيا عام 1983.

كما حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، على تهنئة محمود الخطيب، لاعب النادي الأهلي السابق، بمناسبة احتفاله اليوم بعيد ميلاده الـ62.

وكتب “فيفا” على الصفحة الرسمية له بموقع “تويتر”: “عيد ميلاد سعيد.. للعلامة الفارقة في تاريخ كرة القدم الأسطورة.. محمود الخطيب، 62 عامًا.. كل عام وأنت بخير كابتن بيبو!”.

ومازال الخطيب المصري الوحيد الذي نال شرف الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في أفريقيا عام 1983.

مسيرته :

ولد محمود الخطيب فى 30 أكتوبر 1954، وبدأ حياته لاعبا لرفع الأثقال وكان دائما يقوم بممارستها فى المنزل من خلال حمل الأشياء الثقيلة للتدريب على رياضته المفضلة.

وشارك فى أول بطولة رسمية عام 1961، وذلك عندما كان طالبا فى مدرسة محمود خاطر والتى قام محمود صقر ناظر المدرسة بتكوين فريق كرة قدم بها، وفى إحدى المباريات تغيب كابتن الفريق ليطلب ناظر المدرسة نزول “الولد” الخطيب، ليتألق الخطيب ويساعد مدرسته على إحراز كأس منطقة مصر الجديدة.

وانضم لنادى النصر وهو فى مدرسة الحلمية الإعدادية، وذلك بعدما قام ركابى محمود مدير النصر بمشاهدته وقام بضمه لنادى النصر ضمن عدد آخر من طلاب المدرسة.

وانضم الخطيب للمدرسة الثانوية الرياضية بعد شهرين من دراسته فى المدرسة الثانوية التجارية .

وانضم الخطيب للنادى الأهلي وهو فى المدرسة الثانوية الرياضية بعدما شاهده فتحى نصير مدرب المدرسة، والذى عرض عليه الانضمام للنادى الأهلى ليوافق الخطيب على الفور وينضم للنادى الأهلى.

وظل عاما كاملا يتدرب فى النادى الأهلى بدون أن يقيد، بعد أن رفض نادى النصر الذى كان يلعب له الخطيب الاستغناء عنه، ولكن مع محاولات الأهلى المتكررة حصل الخطيب على الاستغناء الخاص به من نادى النصر .

ولعب الخطيب للاهلى فى الفترة من “1972 – 1988” وبدأ اللعب وهو فى سن ال 16 مع فريق 18 سنة وكانت أولى مبارياته امام فريق ناديه السابق.. فريق النصر

واشتهر اسم الخطيب وصار علي كل لسان عندما شارك مع فريقه في الفوز على شباب نادي الزمالك7/1 وسجل هو وحده ثلاثة أهداف، ثم صعد للفريق الأول ليلعب أولى مبارياته الرسمية أمام نادي البلاستيك في 15 أكتوبر عام 1972، وفى نفس المباراة سجل أول أهدافه على الإطلاق ومن بعد هدف البلاستيك توالت الأهداف في الدورى حتي وصلت عند يوم اعتزاله إلى 108 هدفا سجلها في 199 مباراة عبر 17 سنة متصلة من اللعب والتألق .

وعاصر فى فترة لعبه العديد من المدربين سواء كانوا وطنيين أو أجانب وعنهم اكد انه استفاد من كل المدربين الذين تدرب على يديهم، ولكن كانت الاستفادة الأكبر مع المجري هيديكوتي، الذي عايشته خلال 6 أو 7سنوات .. كان يأخذه إلى الملعب وحده ويدربه على أشياء كثيرة

لعب محمود الخطيب طوال حياته الكروية 266 مباراة منها 199 في الدورى و18فى كأس مصر و29 في بطولة أفريقيا للاندية أبطال الدورى و20 في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس .

ووصل اجمالى أهداف الخطيب إلى154هدفا. كان منها 9 أهداف في كأس مصر و36 في بطولات أفريقيا والباقى في الدورى إلى جانب 27 هدفا مع منتخب مصر ما بين مباريات رسمية وودية، وهو لا ينسى ابدا هدفه في مرمى نادى الزمالك في نهائى كأس مصر عام 1978 وكان الأهلى مهزوما 2/1 في الشوط الثاني وكان الخطيب يجلس بجانب هيديكوتى ودرجة حرارته مرتفعة وتحامل على تفسه ولعب وسجل هدف التعادل ثم سجل جمال عبد الحميد وطاهر الشيخ هدفى الفوز اتنتهى المباراة 4/2 ويفوز الاهلى بكأس مصر .

وكانت هذه الأهداف والتألق الكبير الذي كان يميزه في كل مباراة سببا في عشق الجماهير له وارتباطها الشديد به وقد علق الخطيب على ذلك كثيرا واكد انه لا يمكن ابدا ان يوفى حق الجمهور علىه.. لان هذه الجماهير وقفت بجانبه كثيرا وشجعته كثيرا …

حصل محمود الخطيب على العديد من الألقاب وهى لقب أحسن لاعب، ولقب أحسن هداف، ولقب أحسن أخلاق حيث لم يحصل طوال حياته الكروية الطويلة الا على إنذار واحد فقط، كما كان الاعب المصري الوحيد الذي يحصل على الكرة الذهبية عام 1983، وهى الحائزة التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول لأحسن لاعب في أفريقيا .

وجاءت اللحظة التي لم يكن يتمناها ملايين المصريين الذين عشقوا هذا اللاعب انها لحظة الاعتزال مباراة تجمع قيها أكثر من 120 الف متفرج ملئوا جنبات استاد القاهرة بالإضافة إلى مثلهم أو أكثر خارج الاستاد وعندما جاءت اللحظة القاسية والخطيب يريد ان يقول كلمات الشكر والعرفان…واذا بالجماهير تنادى على بيبو وتقول “لا يا بيبو لا.. لا يا بيبو لا” واذا بالخطيب وقد ذرفت عينه بالدمع وهو لا يستطيع قول أي شيء الا كلمة “الف شكر.. الف شكر.. الف شكر.. الف شكر”