طوكيو (أ ف ب)

تؤكد احصاءات نشرت الجمعة في اليابان قبل ايام من اجتماع للبنك المركزي ان الاقتصاد ما يزال ضعيفا، من اسعار التجزئة التي لا تكف عن التراجع الى استهلاك الاسر المستمر في الانخفاض.

ويمكن ان يشهد هذا الوضع تحسنا نظرا للارتفاع الاخير في اسعار النفط وارتفاع الدولار مقابل الين، كما يقول المحللون.

وذكرت مجموعة “كابيتال ايكونوميكس” في مذكرة ان “ارجاء جديدا يبدو امرا مرجحا وسيكون الرابع منذ اقرار السياسة النقدية المتساهلة جدا للبنك المركزي”. واضافت ان “هذا التأخير الجديد لن يعيد لها مصداقيتها”.

لكن بالرغم من هذه الأرقام الجديدة السيئة، لا يتوقع خبراء الاقتصاد أن يقوم بنك اليابان ببادرة جديدة لدعم الاقتصاد. وترقب اثنان فقط من أصل 43 محللا استطلعت وكالة بلومبرغ آراءهم أن يقدم البنك المركزي على تحرك ما.

وتبنى كورودا والمسؤولون الآخرون في سبتمبر استراتيجية جديدة انتقد البعض تعقيداتها. ويفترض ان يحدد هدف تحركه بدقة اكبر ليصبح معدل فائدة سندات الدولة لعشر سنوات صفرا، وكل هذا لتجنب انخفاض قيمة الودائع الطويلة الامد الذي يثير قلق القطاع المالي والمستهلكين.