أخبار مصر

يوم الغذاء العالمي

“ليس منا من بات شبعان وجاره جائع بجنبه وهو يعلم” هكذا نبهنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. وهكذا أوصانا بعدم ترك الجوع يفتك بجيراننا الأقربين في استكمال لرسالة التكافل التي حملها “صلى الله عليه وسلم” كجزء من رسالة الإسلام . ولا تختلف الديانات السماوية الأخرى في رسالتها نحو التكافل الإجتماعي والإنساني .
واليوم ، و العالم يحتفل ب “اليوم العالمي للغذاء” تدعونا منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لإتخاذ التدابير التي تمكن من “القضاء على الجوع”
فبينما يمنع الجوع المزمن العديد من الناس من استغلال كامل إمكاناتهم وتحقيق مستقبل أفضل لأنفسهم ولأطفالهم، يمكن من خلال “القضاء على الجوع” تغيير كل شيء…بالقضاء على الجوع، يمكن للأطفال أن يحلموا، ويمكن القضاء على الحقد بين البشر والعيش في نوع من الوفاق، ويمكن للمجتمعات تحقيق الاكتفاء الذاتي ويمكن للبلدان النامية تحقيق الاستثمارات الطويلة الأجل التي تؤتي ثمارها من أجل الأجيال القادمة، ويمكن الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية من البلدان التي يسودها الفقر والجوع والعجز الإقتصادي.

خلفية تاريخية :
يَحتفل العالم في السادس عشر من أكتوبر مِن كُل عام بِاليوم العالمي للغذاء وَهو يَوم أَعلنته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لِمُنظمة الأمم المتحدة، حيث يتم الاحتفال بهذا اليوم على نِطاق واسع مِن قبل العديد من المنظمات الأخرى المعنية بالأمن الغذائي، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي.
يهدف يوم الغذاء العالمي إلى تعميق الوَعي العام بِمعاناة الجِياع وناقصي الأغذية في العالم، وإلى تشجيع الناس في مُختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجُوع، فيحتفل أكثر من 150 بلد بهذه المُناسبة كُل عام. وتعمل الجماعات المنظمات الإقليمية والمحلية بنشاط في كُل مجتمع من المُجتمعات المَحلية تقريباً.
مَوضوع السَنة
موضوع يوم الأغذية العالمي لعام 2016 هو
“القضاء على الجوع”

منشأة الإحتفال :
بادرت البلدان الأعضاء في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، خلال الدورة العشرين لمؤتمر المنظمة المعقودة في نوفمبر/تشرين الثاني 1979، إلى إقامة يوم الأغذية العالمي، ويصادف التاريخ الذي وقع عليه الاختيار- وهو 16 أكتوبر/تشرين الأول – الذكرى السنوية لإنشاء الفاو في عام 1945. وكان الوفد المجري قد لعب دوراً نشطاً خلال دورة المؤتمر العشرين للمنظمة بقيادة الوزير المجري السابق للزراعة والأغذية الدكتور بال روماني، الذي اقترح فكرة الاحتفال بيوم الأغذية العالمي في جميع أنحاء العالم،.
الأهداف
يَهدف يوم الأغذية العالمي إلى:
1. زيادة وَعي الرأي العام بمشكلة الجوع في العالم.
2. التشجيع على توجيه قدر أكبر من الاهتمام إلى الإنتاج الزراعي في جميع البلدان، وبذل جهود أكبر على المستويات الوطنية والثنائية والمتعددة الأطراف وغير الحكومية لتحقيق هذا الغرض.
3. تشجيع نقل التُكنولوجيا إلى بُلدان العالم الثالث.
4. تعزيز التضامن الدوُلي والقُطري في الكفاح ضد الجوعوسوء التغذيةوالفقر واسترعاء الاهتمام نحو المنجزات المتحققة في مجالي الأغذية والتنمية الزراعية.
5. تشجيع مُساهمة جماهير الريف ولاسيَّما النساء وأكثر الفئات حِرماناً في اتخاذ القرارات والأنشطة التي تمس ظروف حياتهم.
6. تشجيع التعاون الاقتصادي والتقني فيما بين البلدان النامية.
الموضوعات الرئيسية
منذ عام 1981، اعتَمَدَ يوم الأغذية العالمي موضوعاً مُختلفاً لكل عام من أجل تسليط الضوء على المجالات اللازمة للعمل وتشجيع التركيز المشترك، وَتدور مُعظم المواضيع حول الزراعة لأن الاستثمار في الزراعة فقط جنباً إلى جنب مع دعم التعليم والصحة سَيُغير هذا الوضع، ولابد للجزء الأكبر من هذه الاستثمارات أن يأتي من القطاع الخاص، مع الاستثمار العام الذي يلعب دورا حاسماً لا سيَّما في ضوء تسهيل وتحفيز تأثيره على الاستثمار الخاص، على الرغم من أهمية الزراعة كقوة دافعة في اقتصادات العديد من البلدان النامية، فإن هذا القطاع الحيوي كثيراً ما يفتقر إلى الاستثمار، وعلى وجه الدقة، فقد أظهرت المساعدات الخارجية للزراعة انخفاضاً مَلحوظاً على مدى السنوات العشرين الماضية.
وقد جاءت المواضيع الرئيسية ليوم الأغذية العالمي كالتالي:
• 1981: الأغذية تأتي أولاً.
• 1982: الأغذية تأتي أولاً.
• 1983: الأمن الغذائي.
• 1984: النساء في الزراعة.
• 1985: الفقر في المناطق الريفية.
• 1986: الصيادون و مجتمعات الصيد.
• 1987: صغار المزارعين.
• 1988: شباب الريف.
• 1989: الأغذية والبيئة.
• 1990: الغذاء من أجل المستقبل.
• 1991 : الأشجار في خدمة الحياة.
• 1992 : الأغذية والتغذية.
• 1993 : حصاد التنوع الطبيعي.
• 1994 : الماء عصب الحياة.
• 1995 : الغذاء للجميع.
• 1996 : مكافحة الجوع وسوء التغذية.
• 1997 : الاستثمار في الأمن الغذائي.
• 1998 : المرأة تطعم العالم.
• 1999 : الشباب ضد الجوع.
• 2000: ألفية متحررة من الجوع.
• 2001 : مكافحة الجوع للحد من الفقر.
• 2002 : الماء: عماد الأمن الغذائي.
• 2003 : العمل معا لإقامة تحالف دولي ضد الجوع.
• 2004 : التنوع البيولوجي للتحقيق الأمن الغذائي.
• 2005 : الزراعة والحوار بين الثقافات.
• 2006 : الاستثمار في الزراعة لتحقيق الأمن الغذائي.
• 2007: الحق في الغذاء.
• 2008 : الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخوالطاقة الحيوية.
• 2009 : تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات.
• 2010: معاً لمكافحة الجوع.
• 2011: أسعار الأغذية – من التأزّم إلى الاستقرار.
• 2012 : التعاونيات الزراعية تغذّي العالم.
• 2013 : النظم الغذائية المستدامة لتحقيق الأمن الغذائي والتغذية.
• 2014 : الزراعة الأسريّة: “إطعام العالم ورعاية الكوكب”.
• 2015 : الزراعة والحماية الاجتماعية – تقويض الحلقة المُفرغة للفقر الريفي.
2016: “القضاء على الجوع”
أرقام :
– أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من نقص الغذاء.
– 16 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.
– – 40 ألف طفل يموتون بسبب سوء التغذية الحاد.

مبادرة القضاء على الجوع:

في يوم الأغذية العالمي ، نسلط الضوء على “مبادرة القضاء على الجوع” باعتبارها الحلقة المفقودة من تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً في جميع أنحاء العالم.
وهناك 8 أشياء يمكن لمبادرة القضاء على الجوع أن تقدمها للعالم:
1) القضاء على الجوع يمكن أن ينقذ حياة 3.1 مليون طفل في العام الواحد.
2) الأمهات اللائي يحصلن على تغذية جيدة يصبح أطفالهن أكثر صحة ولديهم أجهزة مناعة أقوى.
3) القضاء على نقص التغذية لدى الأطفال يمكن أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي في البلدان النامية بنسبة 16.5%
4) الدولار الواحد المستثمر في الوقاية من الجوع يمكن أن يعود بفوائد بين 15 $ و139 دولاراً
5) التغذية السليمة في وقت مبكر من الحياة قد تعني أكثر 46 % زيادة في الأعمار.
6) القضاء على نقص الحديد لدى السكان يمكن أن يحقق زيادة الإنتاجية في مكان العمل بنسبة 20 %
7) القضاء على وفيات الأطفال المرتبطة بالتغذية يمكن من زيادة القوى العاملة بنسبة 9.4 %
8) مبادرة القضاء على الجوع يمكن أن تساعد في بناء عالم أكثر أمنا وازدهارا للجميع.
العمل معا من أجل القضاء على الجوع
تتعاون الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والشركات، والأفراد، فيعملون معاً لتعميم المبادرة في المزيد من المجتمعات حول العالم.
16 مليون طفل عرضة للموت جوعا:
أصدرت منظمة الأمم الأمم المتحدة لرعاية الطفولة [يونيسيف] تقريرا خطيرا يظهر أن عدة ملايين من الأطفال عرضة للموت جوعا بسبب سوء التغذية الحاد.
ما هو سوء التغذية الحاد؟
سوء التغذية الحاد هو الشكل الأبرز لنقص التغذية. ويظهر على وجه الطفل وهيكله العظمي – ويتطلب معالجة عاجلة ليتمكن الطفل من البقاء.
الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد يكونون ذوي وزن منخفض جدا ومصابين بالهزال العضلي الشديد، وقد يكون لديهم وذمة غذائية ينشأ عنها تورم القدمين والوجه والأطراف. يعيش حوالي ثلثي هؤلاء الأطفال في آسيا والثلث الأخير في أفريقيا.
إن سوء التغذية الحاد هو السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة، والوقاية منه وعلاجه أمران مهمان لبقاء الطفل ونموه.
في جميع أنحاء العالم، يتأثر ما يقدر بنحو 16 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد. هذا الرقم مذهل – والأهم من ذلك، أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد عرضة للوفاة بتسع مرات أكثر من الأطفال الذين يحصلون على غذاء جيد. وتكون هذه الوفيات نتيجة مباشرة لسوء التغذية في حد ذاتها، وكذلك نتيجة غير مباشرة لأمراض الطفولة مثل الإسهال والالتهاب الرئوي حيث أن الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم أضعف من أن يبقوا على قيد الحياة.

إن غالبية الحالات التي تحدث في البلدان النامية لا تتأثر بحالات الطوارئ. بل تعاني هذه المناطق من الفقر المزمن ونقص التعليم وسوء النظافة ومحدودية فرص الحصول على الغذاء والوجبات الغذائية السيئة. والنتيجة هي عوائق كبيرة أمام التنمية المستدامة في هذه الدول.
كيف يتم منع ومعالجة سوء التغذية الحاد؟
إن القضاء على سوء التغذية الحاد هو التحدي الاجتماعي والسياسي المعقد. وتشمل الحلول الوقائية وطويلة الأجل تفكيك بنى القوى غير المتكافئة، وتحسين المساواة في الحصول على الخدمات الصحية والأطعمة المغذية، وتشجيع الرضاعة الطبيعية وممارسات تغذية الأطفال الصغار، وتحسين المياه والصرف الصحي، ووضع الخطط لنقص الغذاء وحالات الطوارئ.
علاج سوء التغذية الحاد هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ حياة الطفل عندما تفشل الطرق والمنهجيات الأخرى. فهذا النهج ليس بديلا عن تعزيز المساواة في الحصول على الطعام المغذي والقضاء على الفقر ودعم عمليات التدخل في الوقت المناسب وهي أمور يمكن أن تكون وقائية ضد سوء التغذية قبل أن يبدأ.
ما هي التحديات؟
في عام 2014، تم علاج أكثر من 3 ملايين طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد. وكان هذا الرقم قد تضاعف تقريبا في بضع سنوات فقط، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به للوصول إلى ملايين الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة في جميع أنحاء العالم.
هناك أيضا عمل يتعين القيام به في جعل الحكومات تدرك الروابط بين سوء التغذية الحاد (الهزال) وسوء التغذية المزمن (التقزم) وضرورة معالجة هذه القضايا في وقت واحد.
يمكن أن يكون تقديم علاج سوء التغذية الحاد صعبا للغاية في المرافق الصحية والمجتمعات في بعض السياقات. تحتاج البلدان لسياسات داعمة وطنية وتدريب العاملين الصحيين تدريبا جيدا، والإمدادات الكافية والتمويل، والخطط التنفيذية المركزية للعلاج على جميع المستويات.
ولتحقيق ذلك، يتعين على الحكومات أن تكون على قناعة تامة بالحاجة الى ذلك وفوائده. فالإمدادات العلاجية مثل الأغذية العلاجية غالبا ما تكون غير مندمجة تماما في نظم الرعاية الصحية والتوزيع الوطنية بسبب تكاليفها وحجمها النسبي. ويمكن أن تساعد على تحديد الخيارات الفعالة والمناسبة. وتتفاقم كل هذه التحديات في حالات الطوارئ.
وربما يكون التصدي للمحددات الاجتماعية الكامنة وراء سوء التغذية الحاد هو التحدي الأكبر للجميع.

– وعلى المستوى العالمي والوطني، تعمل اليونيسف على وضع سوء التغذية الحاد كأولوية من أولويات الصحة العامة وتحسين فهم نطاق المشكلة وحجمها.

تجربة مجتمعية مصرية لمكافحة الجوع:
يعد “بنك الطعام المصري” مثالا جيدا لمنظمات المجتمع المدني العاملة بجد في مجال مكافحة الجوع و أخذ هذا الهدف هدفا استراتيجيا لأعمال البنك. وتتلخص محاور عمل البنك فيما يالي:
1) إطعام غير القادر
2) تنمية القادر
3) التوعية بعدم إهدار الطعام
حملة توعية الفنادق والكافيهات:
تقوم الفنادق بتعبئة وتوزيع فائض الطعام الذى لم يمسسه أحد من خلال للجمعيات الخيرية إلى دور الأيتام و دور المسنين المجاورة، بناءاً على بروتوكول تم توقيعه بين بنك الطعام المصري و غرفة المنشأت الفندقية
حمله توعيه الأفراد:
بعد نجاح الحملة الأولى للفنادق والمطاعم، إهتم البنك بتوعية الأفراد وعدم إلقائهم الطعام الزائد عن حاجتهم وتوزيعه على المحتاج القريب منهم كى يستفيد الجميع بالطعام والثواب. فبث البنك إعلان بالتليفزيون لتوعية الأفراد بعدم إهدار الطعام ولا يتضمن أى حث على التبرع وإنما فقط التوعية بعدم إهدار الطعام.
4) الاستثمار هو ضمان الاستمرار
لضمان إستمرارية نشاط البنك فى خدمة المحتاجين تعاون بنك الطعام المصري مع بعض رجال الأعمال بتبرعهم بنسبة شراكة فى شركة أو مشروع تجارى بأسم بنك الطعام المصري كي يضمن أن نسبة الأرباح السنوية تساعد على وجود عائد ثابت واستمرارية العطاء. فبنك الطعام المصري شريك فى الآتي:
مزارع تسمين .
أرض 100 فدان لمنتجات زراعية.
تعليب اللحم بالخضار.
مصنع التعبئة والتغليف.
مصنع أطباق فويل.
مصنع إنتاج و تعليب لحوم بالخضار
شركات في مؤسسات عالمية متميزة.
(شركة ستايل العالمية لإدارة الفنادق، سلسلة محلات FUNDAYS للعب الأطفال ، مصنع اللحيمي)
5) تنمية و تطوير و تنظيم العمل الخيري
يتصف العمل الخيري في كثير من الأحيان بعدم التنظيم والتطوير وبالتالى لا يحقق المرجو منه لذلك قرر بنك الطعام المصري أن يكون له دور فى تنظيم العمل الخيري وتطويره من خلال برامج تسويقية مدروسة ومثال على ذلك برنامج صك الأضحية. الذى يهدف بتوصيل اللحوم للمحتاجين شهرياً طول العام وليس فى عيد الأضحى فقط وهذا يعتبر تنظيم للعشوائية فى التوزيع جغرافياً و زمنياً لهذه الشريعة السنوية. ويقوم البنك بتطوير أداء الجمعيات الأهلية المتعاملة معه عن طريق التدريب و رفع القدرات للعمل بأسلوب محترف ومنظم فى هذه الجمعيات وذلك نوع أخر لتطوير وتنظيم العمل الخيرى.
كيف نصل لحالاتنا
يقوم بنك الطعام المصري بالتعاون مع جمعيات خيرية في جميع أنحاء الجمهورية، كل من هذه الجمعيات لديها قاعدة بيانات بأسماء الحالات التي تقوم بخدمتها، فيقوم بنك الطعام المصري أولاً من خلال إدارة تقييم الجمعيات بإختيار الجمعيات التي تتناسب مع الشروط و المعايير الموضوعة من قبل بنك الطعام المصري (من أماكن تخزين مناسبة، تعامل آدمي مع الحالات، و غيرها) و بعد قبول الجمعية ، يتم إمداد بنك الطعام المصري بكشف أسماء المستفيدين المسجلة في الجمعية ,
و بدورها تقوم إدارة الأبحاث و الدراسات بدراسة الحالات، و عمل بحث ميداني لكل حالة على حدة بدون التسبب بأي إحراج للحالات، و بالتالي يتم قبول الحالات التي تتوافر فيها شروط و معايير المستحقين الموضوعة من قبل بنك الطعام المصري،
و أخيراً يأتي دور إدارة الجمعيات و التي تقوم بالتنسيق مع الجمعيات لإستلام الطرود الشهرية التي يوفرها بنك الطعام المصري للحالات المستحقة فعلاً، كما تقوم الإدارة بتوزيع الطرود الموسمية سواء “هدية رمضان” أو لحوم الأضاحي على الجمعيات المسجلة لدينا.

تجارب ومبادرات :
قامت في مصر عدة مبادرات سواء فردية أو جماعية تظهر التكافل المجتمعي النابع من الذات في التخفيف من مشكلات الجوع في مناطق مختلفة وكان أبرزها:
قيام سكان بعض العمارات السكنية بتجميع فوائض الطعام ووضعها في ثلاجات عض في مداخل العمارات لكي يستفيد منها فقراء الحي وعمال الخدمات كالبوابين والخدم عمال النظافة والباعة الجائلين دون إحراج
– قيام بعض سيدات المجتمع بعمل وجبات جاهزة وتوصيلها لكبار السن والمقعدين وقاطني دور المسنين و دور رعاية الإيتام بصورة إنسانية رقيقة لا تحمل شكل الشفقة لهؤلاء المحتاجين.
– قيام بعض المطاعم المشهورة والفنادق بجمع ما لم يؤكل من الوجبات وتقديمها لدور رعاية المسنين ودور الأيتام وفقراء الأحياء المجاورة..

ورغم الجهود الفردية والمجتمعية للقضاء على الجوع وسوء التغذية ، فإن هناك الألاف من الاسر التي لا تصل إليها يدهذه الالمبادرات والعاملين عليها ويجب زيادة التوعية بوجود مثل هذه الأسر ودفع القادرين على المشاركة فيها وتعميم التجارب الناجحة منها في مختلف المناطق ومحاولة الوصول إلى القرى النائية والأكثر فقرا لدعم أبنائها بما يكفل لهم الحياة الكريمة ويزيد من قدراتهم للتحول إلى قوى فاعلة في مجتمعاتهم.