الإسماعيلية - أ ش أ

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة يرافقه الرئيس السوداني عمر حسن البشير، عرضا عسكريا ضخما وتفتيشا للحرب على الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية، في إطار احتفالات مصر بالذكرى الـ 43 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وحضر العرض الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس الوزراء شريف إسماعيل، ورئيس البرلمان علي عبد العال، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من الوزراء والمسئولين والإعلاميين والشخصيات العامة.

واستعرض الرئيسان حرس الشرف، وعزفت الموسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.

وألقى قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب، ناصر محمد عاصي، خلال مراسم احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر المجيدة، كلمة بدأها بالآية القرآنية الكريمة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم).

ورحب عاصي بالرئيسان السيسي والبشير قائلا “السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يطيب لي أن أرحب بسيادتكم بين أبنائكم من رجال الفرقة السادسة المدرعة، إحدى تشكيلات الجيش الثاني الميداني، أرحب بكم قائدا وطنيا مخلصا في القول والعمل، كما يسعدني أن أرحب بالسيد الرئيس عمر البشير رئيس جمهورية السودان الشقيق، هذا البلد العزيز على قلوبنا جميعا والذي يجمعنا به وحدة الهدف والمصير المشترك، أرحب بسيادته في بلده مصر والتي تعتبر كل الأشقاء في السودان مواطنين مصريين لهم ما لنا وعليهم ما علينا”.

وأضاف “نلتقي اليوم كي نستعيد معا ذكرى نصر عزيز على قلوبنا ألا وهو نصر أكتوبر المجيد الذي يمر عليه اليوم 43 عاما، هذا النصر الذي أعاد لمصر عزتها وللأمة العربية كرامتها، أكثر من 4 عقود مضت وما زالت أصداء تلك الحرب مدوية في سجلات الشرف والمجد، هذه الحرب لم تكن حربا لمصر فقط بل كانت حرب لأمة انتفضت كي تستعيد شموخها، ومنذ ذلك الحين وأبطال هذه الحرب قد أصبحوا رموزا تتحاكى بها الأجيال جيلا بعد جيل، ومن هنا نوجه لهم تحية إجلال وعرفان على كل ما قدموه من أجل هذا الوطن، كما نوجه التحية لأرواح الشهداء الأبرار الذين ارتوت أرض سيناء بدمائهم، ونؤكد لهذا الجيل من العظماء أننا على دربهم سائرون وسنحافظ على رايات الوطن عالية خفاقة مهما بلغت الصعوبات والتحديات”.

وأردف “سيادة الرئيس، إن ما تمر به منطقتنا من متغيرات حادة وسريعة ومتلاحقة، يفرض علينا أن يكون استعدادنا عاليا وتدريبنا راقيا، وانضباطنا ذاتيا، وروحنا المعنوية في عنان السماء، لنصل إلى كفاءة قتالية عالية”.