أخبار مصر – رباب عبد الجواد

أكد السفير محمد حجازى – مساعد وزير الخارجية الأسبق – أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي فى الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت مشاركة واثقة وكانت تتسم بقدر من الطمأنينة والاقتدار.

وأضاف حجازى – خلال حواره فى برنامج أنباء وآراء المذاع على قناة صوت الشعب عصر الجمعة – انه لا يمكن لمصر أن تقف على قدميها بهذا القدر من الثقة والطمأنينة والقدرة ما لم يكن هناك داخل متماسك.

وأفاد حجازى بأن قضايا السلم والأمن تهم الدول ذات المسئولية ومصر عليها مسئولية إقليمية هامة جدًا كما انها مرتبطة بمسئولية الحفاظ على كيانها وكيان الدولة القومية فى كل المحيط الجغرافى الذى نعيش فيه ، مشيرًا إلى أن مصر هى ثانى أكبر دولة على مستوى العالم من حيث معدل جذب الاستثمارات والوضع الداخلى آمن ومستقر.

وأوضح حجازى أن الرئيس قدم رؤية شاملة لقضايا المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية فى كلمته فى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف حجازى أن دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة هى الاجتماعات السياسية الأهم على مستوى الأجندة السياسية الدولية ومشاركة مصر فى هذه الدورة هى فرصة لإعطاء المجتمع الدولى ما بين الدورتين السابقة والحالية كيفية مواجهة مصر التحديات التى واجهتها فى الدورتين السابقتين ورؤية مصر بشأن قضايا النزاعات وما يخص الأمن والسلم الدولى سواء كانت نزاعات تتعلق بالمنطقة بحكم أن مصر عضو غير دائم فى مجلس الأمن وأيضًا عضو فى مجلس السلم والأمن الإفريقى وبالتالى لديها رؤية وإطلالة يتطلع المجتمع الدولى الى الاستماع إليها.