اخبار مصر - ايمان صلاح الدين

خيمت أجواء العطلات على حركة البورصة المصرية خلال الاسبوع الاول من شهر سبتمبر والسابق لعطلة عيد الاضحى المبارك ومثل الإعلان  قفزة في نسبة التضخم وبدء التداول على شركة “موبكو” أهم أحداث الاسبوع بجانب ترقب تحريك سعر الجنيه.

وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، ارتفع المؤشر الرئيسي “إيجي اكس 30″ – الذي يقيس اداء انشط 30 شركة – 0.64 % مسجلا 8188 نقطة.

وبالنسبة لمؤشر “إيجى اكس 20” متعدد الأوزان فسجل انخفاضا بنحو  0.89 % مسجلا 8187 نقطة.

وزاد مؤشر”إيجي اكس 70” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 0.18 % مسجلا 357 نقطة.

وصعد مؤشر “إيجي إكس 100″ الأوسع نطاقا بنحو 1.34 % ليصل إلى مستوى 817 نقطة.

وافاد التقرير الاسبوعي للبورصة بان القيمة السوقية للاسهم المقيدة زادت بنحو 8.2 مليار جنيه مقارنة بالاسبوع السابق لتسجل 420.3 مليار جنيه.

وفي المقابل انخفض إجمالي قيم التداولات خلال الأسبوع لتبلغ نحو 2.5 مليار جنيه، مقابل 2.7 مليار جنيه خلال الأسبوع السابق.

عطلة العيد

افاد محللو سوق المال بان قرب عطلة عيد الاضحى اثرت بشكل كبير على تدولات البورصة خلال الاسبوع.

وتعلق البورصة تعاملاتها لمدة 3 جلسات اعتبارا من الاحد 11 سبتمبر وحتى الثلاثاء 13 سبتمبر على ان تعود للعمل خلال جلسة الاربعاء 14 سبتمبر.

وفسر محمد دشناوي المدير التنفيذي لشركة تداول اوراق مالية حركة السوق بميل شرائح من المتعاملين الى تسييل محافظهم المالية قبل عطلة عيد الاضحى وهو أمر معتاد قبل العطلات الطويلة.

واوضح ايهاب سعيد مدير ادارة التحليل الفني بشركة سمسرة ان السوق تتحرك في اطار عرضي وستظل كذلك حتى بعد اجازة عيد الاضحى الا في حال ظهور اي جديد مثل تحريك البنك المركزي للدولار.

التضخم

وذكر دشناوي ان السوق تلقت ضغطا اضافيا بنهاية الاسبوع من الاعلان عن ارتفاع كبير في نسبة التضخم للمرة الاولى منذ ديسمبر 2008 بقيادة اسعار الغذاء وهو ما من شأنه تقلص الشهية الاستثمارية لدى المتعاملين.

“قفزة التضخم – اسعار المستهلكين – زاد من تخوف المتعاملين من استمرار صعود المؤشر.. التضخم زاد 2 % في اغسطس وقبلها 3 % في يوليو.. التضخم معوق اساسي للاستثمار وتقود الى تراجع الثقة في الاستثمار نظرا لانه يعني تآكل الارباح”، وفقا لدشناوي.

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الخميس ارتفاع معدل التضخم السنوي خلال اغسطس الى 16.4% مقارنة بالشهر ذاته قبل عام وتعد الزيادة الاولى منذ ديسمبر 2008.

وأظهر الجهاز ارتفاع معدل التضخم الشهري خلال أغسطس الماضي بنسبة 2 % ليبلغ 194.9 نقطة مقابل 191.1 نقطة خلال يوليو الماضي.
طرح موبكو.

وبدأت البورصة المصرية الأربعاء التداول على أسهم شركة مصر لإنتاج الأسمدة – موبكو كأول شركة حكومية يتم قيدها وتداولها بالسوق منذ أكثر من 10 سنوات وهو الطرح الذي اثار جدلا في السوق.

وانتقد احمد العطيفي محلل اسواق المال بشدة اختيار توقيت طرح سهم موبكو، متسائلا كيف لادارة البورصة ان تطرح سهم قبل اجازة العيد بيوم في توقيت تفتقد السوق فيه السيولة والمتعاملين الذين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة لديهم إلى ما بعد الاجازات الطويلة.

وحمل ادارة السوق التاثير على سمعة السهم، مشيرا الى ان سهم موبكو صعد الى 50 جنيها في اول دقائق ثم هبط الى 36 جنيها.

واوضح ان اسعار الاسهم في الوقت الحالي رخيصة جدا ..فلماذا لم يتم تجزئة السهم لتصبح القيمة الاسمية له جنيها واحدا بدلا من 10 جنيهات.

ويبلغ رأس مال الشركة نحو 2.291 مليار جنيه مقسم على ما يزيد على 229 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيه للسهم، وتبلغ نسبة التداول الحر نحو 17% من أسهم الشركة، وبدأ التداول على أسهم الشركة بالقيمة الأسمية للسهم.

سعر الجنيه

وأورد متابعو السوق ان المستثمرين يترقبون تحريك سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وهو ما يزيد من ميلهم الى البقاء خارج السوق لحين اتضاح الرؤية.
ويرى ايهاب سعيد ان هناك احتمال لتحرك اتخاذ المركزي قرارا بتحريك سعر الصرف خلال عطلة العيد نظرا لهدوء الاسواق خلال العطلة الطويلة التي تصل الى عشرة أيام وتوقف الاستيراد وسفر الحجاج، وهو ما يعني عدم وجود طلب كبير على العملة.

وألمح محافظ البنك المركزي طارق عامر بأن البنك منذ فترة باتجاه البنك الى انتهاج سياسة صرف اكثر مرونة وهو ما فسره المتابعون بخفض سعر الجنيه.