اخبار مصر - غادة جميل

للمرة الاولي منذ عام 2010 تقر الامم المتحدة بدورها فى نشر وباء الكوليرا، الذى أودى بحياة الآلاف فى هايتى منذ ست سنوات.

مكتب الامين العام للأمم المتحدة بان كى مون اقر بدور المنظمة الأممية في انتشار هذا الوباء القاتل ،صحيفة نيويورك تايمز على لسان فرحان حق نائب المتحدث باسم مكتب الأمين العام للأمم المتحدة صرح بانه على مدار العام الماضى أصبحت الأمم المتحدة مقتنعة بحاجتها لفعل أمر ما حيال تورطها فى نشر وباء الكوليرا فى هايتى.

وأضاف أن رد الأمم المتحدة سوف يتم الإعلان عنه فى غضون الشهرين المقبلين بمجرد الانتهاء من صياغته بالاتفاق مع سلطات هايتى ومناقشته مع الدول الأعضاء.

واضافت الصحيفة انه منذ عام 2010 أصيب حوالى 700 ألف شخص فى جمهورية هايتى بمرض الكوليرا توفى منهم أكثر من 8500 شخص

واوضحت الصحيفة ان سكان هايتي يتهمون الأمم المتحدة بتسببها فى انتشار المرض عن طريق قواتها المنتشرة فى البلاد وتحديدا الكتيبة النيبالية بينما كانت المنظمة الدولية تنفي مسئوليتها عن ذلك معتبرة أنه من المستحيل تحديد مصدر المرض.

واشارت الصحيفة ان التغير فى موقف الأمم المتحدة يرجع الى تقرير سرى تم إرساله إلى بان كى مون من قبل مستشار رفيع للأمم المتحدة فى 8 أغسطس الجارى ليعلن ان الوباء لم يكن لينتشر لولا تحركات الأمم المتحدة في هذا البلد الفقير.

واشنطن بوست: هل تحول خليفة خفتر من حليف لامريكا الى صداع في راس ادارة اوباما ؟

سؤال طرحت صحيفة الواشنطن بوست في مقال تحليلي للكاتب ميسي ريان إن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر كان لديه رصيدا كبيرا لدي المخابرات المركزية الأميركية “سي آي أيه ” لكنه مع مرور الوقت تحول الى صداع بعد أن صار يقود قوة قتالية في البلاد.

وأوضحت الصحيفة ان حفتر كان مصدر ثقة لواشنطن باعتباره المحارب القوي ضد الإسلاميين ويقف مع احلال السلام في ليبيا الا ان الولايات المتحدة وحلفائها لم يقرروا بعد موقفهم من حفتر خاصة بعد رفضه دعم تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد الامر الذي يهدد الآمال المرجوة لتحقيق الاستقرار في البلاد التي تعاني صراعات دموية

وأشارت الصحيفة أن الحكومات الغربية ناضلت من أجل تحديد سياسة فعالة للتعامل مع حفتر بعد أن برز كشخصية مهمة في 2014، وبعد أن نصب نفسه مضادا للمتطرفين بينما كان يبني سلطته الخاصة، وينأى بنفسه عن العملية السياسية التي توسطت فيها الامم المتحدة في ليبيا. الصحيفة نسبت الى الباحث باراك بارفي من معهد أبحاث أمريكا الجديدة ومقره واشنطن قوله إن حفتر يهدد العديد من المبادرات المدعومة من الغرب في ليبيا ويهدد كذلك عملية إنشاء قوة سياسية معترف بها في البلاد.

وأضاف بارفي أنه بالرغم من أن المليشيات المدعومة بالقوة الجوية الأميركية حققت نجاحات ضد داعش في ليبيا، فإن حفتر يبقى عائقا أمام اهداف واشنطن في استعادة الوعد الديمقراطي لثورة 2011 التي أنهت الحكم المطوّل للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي

واوضحت الصحيفة إنه كان لحفتر دور مدعوم من وكالة المخابرات المركزية الأميركية للإطاحة بالقذافي في وقت سابق، وإن هذا الدور يزيد من التعقيد في الجهود الأميركية لإنهاء الأزمة التي تعانيها ليبيا منذ سنوات و جعلت من الصعب على إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما وضع إستراتيجية للتعامل معه. وأضافت الصحيفة أن نظام القذافي القي القبض عام 1987 على حفتر و400 من أفراد القوات الليبية التي كانت تحارب في تشاد وأنه انضم إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة وتخطط للإطاحة بالقذافي. وأضافت أن رجال حفتر اتصلوا بوكلاء المخابرات الامريكية وأنهم تلقوا تدريبات من جانب شعبة الأنشطة الخاصة في المخابرات المركزية الأميركية لكن محاولتهم بقيادة حفتر للإطاحة بالقذافي في 1993 باءت بالفشل. وأوضحت الصحيفة ان حفتر الذي كان يعيش في فرجينيا الشمالية عاد إلى شمال افريقيا بعد ثورة 2011، لكنه فشل في تحقيق اهدافه فعاد إلى ولاية فرجينيا ثم ظهر مجددا في ليبيا في 2014وأعلن عن مواجهته الجماعات الإسلامية المسلحة التي نشأت بقوة في البلاد بعد ثورة 2011 حيث حصل على دعم من الفصائل القبلية والسياسية واطلق عملية الكرامة لتطهير شرق ليبيا من الجماعات المتشددة

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأميركية القول إن حفتر غير مهتم بالديمقراطية أو السلام في البلاد وانه يعمل على افشال جميع المباردات الرامية لذلك .